English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مناشدة لإنقاذ حياة أسيرة فلسطينية

غزة- ياسر البنا- إسلام أون لاين.نت/ 23-4-2003

أسرى فلسطينيون

طالب نادي الأسير الفلسطيني، الصليب الأحمر الدولي والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان بالتدخل السريع لإنقاذ حياة الأسيرة الفلسطينية "منال إبراهيم عبد الرازق".

وأشار النادي في بيان أصدره الأربعاء 23-4-2003 إلى أن "منال" أم لثلاثة أولاد، وحامل في شهرها الرابع، كما أنها مصابة بمرض الثلاسيميا (أنيميا البحر المتوسط)، مما يجعلها بحاجة إلى عناية صحية خاصة وفحوصات طبية مستمرة، وهو ما لا يتوفر في السجن الذي أودعت به، مما ينذر بتدهور خطير في حالتها الصحية.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلية قد اعتقلت منال، البالغة من العمر 25 عاماً، من طولكرم في 17-4-2003 واحتجزتها بسجن الرملة للنساء بزعم قيامها بأنشطة مناوئة لهذه القوات.

من جهة أخرى ندد نادي الأسير بقرار المحكمة العسكرية الإسرائيلية في بيت أيل في 9-4-2003 بفرض غرامة مالية على الأسير الفلسطيني "راضي صافي محمد صافي"، 40 عاماً، من سكان العبيدية ببيت لحم، قدرها مائة ألف شيكل (أي ما يعادل حوالي 22 ألف دولار)، إضافة للحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات، معتبرا ذلك سابقة خطيرة نظرا لارتفاع قيمة الغرامة المالية والتي تعتبر عقاباً قاسياً لذويه لا يمكنهم تحملها.

وأشار النادي إلى أن قوات خاصة من المستعربين مدعومة بعناصر من قوات الاحتلال اعتقلت "صافي" خلال كمين نصب له أثناء سفره في سيارة أجرة عمومية كانت متوجهة من بيت لحم إلى قريته العبيدية، وتم إطلاق الرصاص باتجاهه بعد ملاحقته، فأصيب في ظهره برصاصتين مما أدى إلى سقوطه على وجهه مضرجاً بدمائه.

ووفقا للنادي فإن الأسرى الفلسطينيين في سجون "هداريم"، "شطة"، "الرملة"، "نفحة"، "بئر السبع"، "عسقلان"، "تلموند"، "الرملة للنساء"، قد أضربوا الثلاثاء 22-4-2003 لمدة يوم واحد احتجاجاً على تردي أوضاعهم الصحية والإنسانية، وكجزء من برنامج تصاعدي يقوم به المعتقلون دفاعاً عن حقوقهم داخل السجون الإسرائيلية.

8000 أسير فلسطيني

فعاليات إحياء يوم الأسير الفلسطيني

وأعلن "عيسى قراقع" رئيس نادي الأسير في بيان صحفي وزع في 17-4-2003 عن وجود 8 آلاف معتقل فلسطيني يقبعون في سجون وزنازين الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن من بين المعتقلين 1400 معتقل إداري و700 قاصر، و61 معتقلة فلسطينية، إضافة إلى 500 حالة مرضية صعبة جدًّا تحتاج إلى عناية فائقة، إضافة إلى إجراء عمليات جراحية لها.

وكشف قراقع حينئذ عن اتباع الاحتلال لوسائل التعذيب القاسية أثناء التحقيق بهدف انتزاع الاعترافات، مثل اتباع سياسة الهز العنيف، والشبح لفترات طويلة، والحرمان من قضاء الحاجة والنوم، واعتقال زوجات وأمهات المعتقلين بهدف الضغط عليهم، إضافة إلى حدوث حالات تحرشات جنسية والتهديد بالاغتصاب، مبينًا أن 90% من المعتقلين يتعرضون للتعذيب والمعاملة القاسية، حتى الأطفال منهم لم ينجوا من ذلك.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع