English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

شيعة العراق ينددون بأمريكا وأعوانها

كربلاء (العراق)- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 23-4-2003

الشيعة يحتشدون في كربلاء

في أربعينية الحسين بن علي، ثالث أئمة الشيعة، وحفيد الرسول صلى الله عليه وسلم، تدفق مئات الآلاف من العراقيين الشيعة الأربعاء 23-4-2003 صوب مدينة كربلاء لإحياء هذه الذكرى التي شهدت أيضًا مظاهرات حاشدة، طالبت الولايات المتحدة باحترام إرادة الشعب العراقي وحقه في تقرير مصيره بنفسه، كما نددت بالاحتلال الأمريكي للعراق، وبالصهيونية، وكذلك بأعوان الولايات المتحدة الذين يتطلعون إلى حكم البلاد.

وبالتوازي مع ذلك الحشد الذي لم تشهده كربلاء منذ أكثر من ربع قرن، قلل جاي جارنر، الحاكم العسكري للعراق الذي نصبته واشنطن، من مغزى تلك المظاهرات، وزعم أنها لا تعكس رغبة العراقيين.

وجاءت المظاهرات المناهضة للولايات المتحدة تلبية لدعوة وجهتها الهيئة التنظيمية لاحتفالات أربعينية الحسين.

وانطلق المشاركون من أمام ضريح الحسين في كربلاء وتقدمهم عدد من المراجع وممثلي الحوزة العلمية بالنجف، رافعين في مقدمة المظاهرات لافتات كتب عليها باللغتين العربية والإنجليزية: "لا للاحتلال الأمريكي"، "لا لكل من هو جلبي"، في إشارة إلى أحمد الجلبي زعيم المؤتمر الوطني المعارض العراقي الموالي لواشنطن، الذي ترددت أنباء عن تطلعه لحكم العراق.

وانتقد الشيخ جاسم الأسدي، أحد قادة المسيرة، سياسات الولايات المتحدة إزاء العراق، قائلا: "الحرية مقترنة بالانتخابات، وليست مقترنة بالاحتلال"، وأضاف قائلا: "وعدونا بحكومة انتقالية تنتخب من المعارضة العراقية بأطيافها، وكذلك من عناصر القوة في المجتمع العراقي، وقالوا لا للحكم العسكري، ولكن بعد ذلك نقضوا كل الاتفاقات التي عقدت مع المعارضة ودعوا لحاكم عسكري".

وردًّا على سؤال بشأن مطالب المتظاهرين، قال: "لا نطالب بأكثر من حكومة عراقية وطنية تدير هذا البلد في المرحلة الانتقالية، وبعد ذلك بالانتخاب، ونحن كأي شعب في العالم لا يريد على أرضه أجانب".

وتابع وسط هتافات الجموع الصاخبة ضد الولايات المتحدة: "نحن لا نعادي أمريكا، وإنما نريد أن تعطينا حريتنا وتودعنا بسلام لا أكثر"، مؤكدًا أن "مدينة كربلاء المقدسة لا يمكن أن يطأها حاكم أجنبي ويكون حاكما عليها"، وأضاف قائلا: "ومعنى وقوع ذلك، العبور على أجساد الشعب".

مزاعم جارنر

من ناحيته قال الجنرال المتقاعد جاي جارنر رئيس الإدارة المدنية الأمريكية في العراق الأربعاء: إن غالبية العراقيين لا تزال تقدر الوجود الأمريكي في العراق رغم سلسلة المظاهرات المناهضة للولايات المتحدة التي جرت أخيرًا في كربلاء وبغداد.

وقال جارنر في مؤتمر صحفي في أربيل شمال العراق: "الكثير من العراقيين في بغداد وفي الجنوب أكدوا لنا أنهم مسرورون بوجودنا هنا". وأضاف قائلا: "لذلك أعتقد أن ما يجري حاليا هو مظاهرات مدبرة، بينما غالبية الشعب العراقي سعيدة بوجودنا هنا".

وقال: "قبل شهر لم يكونوا قادرين على التظاهر"، مشيرًا إلى أن "المظاهرات هي أحد مظاهر الحرية، وهم أحرار في التظاهر، ونحن لا نعارض ذلك".

وكان آلاف المتظاهرين الشيعة تدفقوا إلى شوارع بغداد احتجاجًا على إلقاء القبض على الشيخ الشيعي محمد الفرطوسي، بينما كان عائدًا من كربلاء إلى بغداد الأحد 20-4-2003، ورددوا شعارات مناهضة للولايات المتحدة.

هون يتفقد أم قصر !

وعلى صعيد آخر زار وزير الدفاع البريطاني جيف هون الأربعاء 23-4-2003 أم قصر، جنوب العراق، حيث تفقد القوات البريطانية المنتشرة في المدينة الساحلية، وهي الزيارة الأولى لوزير من التحالف الأمريكي البريطاني، إلى العراق.

وقال هون: إن الهدف من زيارته هو شكر الجنود البريطانيين على العمل "الرائع تمامًا" الذي قاموا به خلال المعارك لإسقاط نظام الرئيس العراقي صدام حسين وخلال عمليات إعادة الإعمار.

وأعرب عن اعتقاده بأن صدام حسين لا يزال في العراق، وقال: "في نهاية المطاف لا نعرف أين هو، ومع مرور كل يوم نواصل التفتيش في الأماكن التي يمكن أن يكون مختبئًا فيها".

وأضاف هون أنه غير مستاء من عدم العثور حتى الآن على أسلحة دمار شامل، موضحًا أنه سيتم العثور عليها بعد الاتصال بالأشخاص الذين شاركوا في برامج التسلح العراقية، على حد قوله.

وقال وزير الدفاع: "نعلم تمامًا أن العراقيين يستفيدون من مساحة بلادهم الواسعة لإخفاء هذه الأسلحة".

وحول مدة بقاء القوات البريطانية في العراق قال هون: "لا بد من القيام بأعمال كثيرة لإعادة العراق إلى شعبه، إلا أنني أرغب بأن تعود القوات البريطانية إلى بلادها في أقرب وقت ممكن".

ويتوجه هون لاحقًا إلى البصرة، كبرى مدن الجنوب العراقي، للالتقاء هناك بجنود اللواء المدرع السابع الذين شاركوا في المعارك للسيطرة على جنوب العراق.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع