English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الحزب الإسلامي بالعراق: سنقاوم الاحتلال سلميا

بغداد- إمام الليثي- إسلام أون لاين.نت/ 22-4-2003

مظاهرات عراقية تندد بالوجود الأمريكي بالعراق

قال الدكتور محسن عبد الحميد المتحدث الرسمي باسم الحزب الإسلامي العراقي: إن الحزب لن ينتهج العنف في مقاومته للاحتلال الأمريكي البريطاني للعراق، مؤكدا في الوقت نفسه رفضه لكافة أشكال التعاون مع أي حكومة يفرضها الاحتلال على الشعب العراقي. وكان الحزب الإسلامي قد أعلن عن عودة نشاطه بالعراق يوم الإثنين 21-4-2003 ممثلا لجماعة الإخوان المسلمين.

وقال عبد الحميد في تصريحات لـ "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 22-4-2003: "إن موقفنا من الأمريكيين واضح، ونحن نرفض وجودهم على الأرض العراقية ونرفض التعاون معهم، لكننا في الوقت نفسه لن ننتهج العنف في مقاومتهم".

وأضاف: "لا فائدة من المواجهة المسلحة، وسنقاوم بالطرق السلمية، ونحن متفقون في هذا التوجه مع جميع الفصائل الوطنية والقومية والدينية في الشعب العراقي".

وأشار المتحدث الرسمي باسم الحزب الإسلامي إلى أن الحزب قرر العودة إلى العراق بعد عشرات السنين التي قضاها في المهجر، موضحا أن "القائمين على الحزب أعادوا تشكيله ونشره بين العراقيين، خاصة بعد انهيار نظام صدام حسين، وبعد أن رأينا رايات كثيرة لا تمتلك أي قاعدة شعبية تعود إلى العراق".

وقال: "إن الأحزاب صارت العشرة بفلس في العراق، كل من استطاع أن يجمع خمسة أشخاص صار ينشئ حزبا ويضع نافذة في مكان يحتله بأحد الميادين".

وتابع: "لكننا نختلف عن هؤلاء، إننا نمتلك قاعدة حقيقية منذ عام 1944 عندما بدأ العمل الإسلامي على يد الدكتور حسين كمال الدين موفد الإمام حسن البنا رحمه الله، لكن حكومة العهد المدني لم تسمح لنا بأن نطلق على أنفسنا اسم الإخوان المسلمين، لذلك أنشأنا جمعية الأخوة الإسلامية التي قامت بدور ملموس في التربية الدينية للشعب العراقي في هذا الوقت".

وأضاف: "بمجيء الثورة واستيلاء الشيوعيين على الحكم أنشأنا الحزب الإسلامي عام 1960، لكن تم حله إثر خلافات مع عبد الكريم قاسم، حيث تم اعتقال أعضاء الهيئة التأسيسية للحزب، واضطر بعضنا إثر ذلك إلى العمل في السر، في حين اضطر البعض الآخر إلى الهرب خارج العراق فرارا من الاعتقالات والإعدامات التي استهدفت كل القوى السياسية على يد البعثيين عام 1968".

رفض المشاركة

وحول ما إذا كان الحزب سيتعاون مع الحكومة التي يعتزم الاحتلال الأمريكي البريطاني تشكيلها في العراق، قال عبد الحميد: "لن نكون في يوم من الأيام طرفا في مثل هذه الحكومة، ولن نتعامل أو نتعاون مع حكومة يفرضها الأمريكيون دون انتخاب من قبل العراقيين أنفسهم في ظل إشراف دولي".

وشدد على أن "أقطاب حزبه في المهجر لم يشتركوا في أي مفاوضات مع الأمريكيين والبريطانيين قبل غزو العراق، وأنهم لم يلقوا بأنفسهم - كما فعل البعض - في أحضان أمريكا وبريطانيا"، موضحا أنهم دائما ما كانوا يعلنون رفضهم لطغيان نظام صدام حسين والتدخل الأجنبي في العراق.

وردا على مخاوف بعض المحللين السياسيين من أن الولايات المتحدة لن تأتي إلا بحكومة تحقق مصالحها في البلاد، قال المتحدث باسم الحزب الإسلامي: "نعلم مسبقا أن الأمريكيين لن يقبلوا إلا بمن يعطيهم قواعد عسكرية ويعترف بإسرائيل، ونحن ضد ذلك قلبا وقالبا، ونقول: إن بقاءهم بالعراق لن يطول كثيرا".

وأضاف: "العراقيون لن يقبلوا بمحتل، فإذا صدقوا في قولهم بأنهم جاءوا للتحرير، وخرجوا من ديارنا فبها ونعمت، وإلا فإن الشعب سيستخدم كل الوسائل المشروعة للدفاع عن النفس والأرض والوطن".

وحول ما إذا كان بإمكان الشعب العراقي التوحد في مواجهة الاحتلال، وهو منقسم واقعيا بين سنة وشيعة وأكراد وتركمان، شدد عبد الحميد على أن "الحزب يدعو ويعمل على دعوة كل الطوائف والأعراق إلى الوحدة والأخوة في الدين والوطن"، موضحا أن الحزب يشكل لجانا للتقارب بين هذه الطوائف والأعراق.

وأضاف: "لنا مع الشيعة على سبيل المثال جسور طيبة ممتدة منذ عام 1960 عندما أجهضنا المشروع الشيوعي في العراق"، مشيرا إلى أن هناك لجانا من الطرفين تجتمع وتحاول أن تنمي الأخوة الإسلامية بين السنة والشيعة.

إعادة تشكيل للأطروحات

وحول أطروحاته للوضع الحالي في العراق قال عبد الحميد: "لقد أعدنا الحياة إلى الحزب، ونحن في سبيلنا لإعادة تشكيل أطروحاتنا السياسية والاجتماعية والاقتصادية"، مضيفا: "شكلنا لجانا تعكف حاليا على تعديل دستور الحزب أيضا، وحتى لائحتنا الداخلية. وهذا لن يتم قبل شهر".

وأوضح: "لنا الحق في أن نقدم أنفسنا، وأن ننشر مبادئنا وأفكارنا، ولا يهمنا النتائج كثيرا، كل ما نريده أن نزيد الوعي بالإسلام بين فئات الشعب، وأن نزيل الغشاوة التي تباعد بين هذا الشعب وبين إسلامه، وسيكون ذلك من خلال ما نقدمه له في كافة المجالات"، مضيفا: "إننا من الآن نقدم خدمات ملموسة عن طريق تقديم الإغاثة للمنكوبين وتشكيل لجان شعبية لحل المشكلات، ونعمل في كثير من المواقع".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع