English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الإخوان يتحاورون مع الأوروبيين واعتقالات بصفوفهم

القاهرة- عبد الرحيم علي- إسلام أون لاين.نت/ 22-4-2003

عبد المنعم أبو الفتوح

نفى الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين أن يكون حوار الجماعة مع بعض ممثلي السفارات الأوروبية بالقاهرة، هو السبب في حملة الاعتقالات خلال الأسبوع الجاري التي طالت قياديين بالجماعة. في الوقت الذي كشف فيه الدكتور سعد الدين إبراهيم رئيس مركز ابن خلدون للأبحاث عن تفاصيل الحوار الأوروبي الإخواني.

وقال أبو الفتوح في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 22-4-2003: إن الاعتقالات ظلت قبل الأسبوع الأول من إعلان أمريكا الحرب على العراق واستمرت بعد انتهائها، متهما بعض المسئولين بالحكومة بأنهم "يرتزقون على حساب وحدة الوطن" - على حد قوله - مشيرا إلى أن العلاقة بين الجماعة والحكومة المصرية لم تشهد تحسنا يذكر في الفترة الماضية، وأن حملات الاعتقال لأعضاء الجماعة لم تتوقف سوى 3 أسابيع، هي مدة الحرب على العراق. مؤكدا تحديه وجود أية ملاحظات على من تم اعتقالهم من الجماعة سوى اشتراكهم في نشاطات لدعم الشعبين العراقي والفلسطيني.

وقال أبو الفتوح: "إن محاولات نشر الرعب وسط النخب السياسية ستضر بالوطن أكثر مما تفيده"، وطالب بإيقاف حملات الاعتقالات واعتماد أسلوب مد الجسور بين الحكومة والقوى السياسية الممثلة للشعب المصري باعتبارها السياسة الضرورية في الوقت الراهن، حيث تتعرض البلاد لحملات خارجية تريد النيل من استقرارها ووحدتها.

من ناحية أخرى أشارت مصادر رسمية مصرية إلى أن تجدد حملة الاعتقالات ضد قيادات بجماعة الإخوان المسلمين يرجع لاتصالات تجري بين أعضاء بالجماعة وممثلين عن دول أوروبية.

وقال المصدر الرسمي، الذي رفض ذكر اسمه، لـ"إسلام أون لاين.نت": "إن حملات القبض التي تتعرض لها جماعة الإخوان في الفترة الماضية لا تتعلق بموقفها من العراق وفلسطين، كما يردد البعض، بل بسبب اتصالات سرية أجرتها الجماعة مع بعض الحكومات الأجنبية وعلى رأسها بريطانيا وسويسرا والسويد".

وأشارت المصادر إلى اجتماع دعا إليه سعد الدين إبراهيم مدير مركز ابن خلدون فور خروجه من السجن، ضم ممثلين عن الإخوان وعددا من ممثلي بعض الدول الأوربية، بينها إنجلترا وسويسرا والسويد.

وأوضحت المصادر أن الاجتماع الذي عقد الإثنين 31-3-2003 ناقش عددا من القضايا الهامة، على رأسها أسلوب الحكم الذي سيعتمده الإخوان في حال وصولها إلى السلطة، بالإضافة إلى وجهة نظر الجماعة في قضايا حقوق الإنسان وخاصة ما يتعلق بتغيير الديانة وحد الردة. وأكدت المصادر أن المجتمعين اتفقوا على استئناف اللقاءات في 23 إبريل 2003.

كانت أجهزة الأمن المصرية ألقت القبض فجر الثلاثاء 22-4-2003 على 11 قياديا بالجماعة في الإسكندرية، وجاء ذلك بعد 4 أيام من حملة اعتقالات أخرى ضد 10 من قيادات الإخوان بمدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، وتم حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات.

البداية من السجن

سعد الدين إبراهيم 

وقال د. سعد الدين إبراهيم لـ"إسلام أون لاين.نت": "هذه الاتصالات بدأت حينما كنت في السجن عندما التقيت ببعض قيادات الجماعة الذين وجهوا لي سؤالا حول سر تعامل الأوروبيين مع قضيتي باهتمام شديد وتجاهل ما يحدث مع الإخوان من قبض واعتقال خارج القانون".

وأضاف د. إبراهيم: "نقلت وجهة النظر تلك لعدد من السفراء الغربيين الذين كانوا يزورونني، وقد عرضوا علي استشارة ممثلي الإخوان في السجن، في إمكانية زيارتهم وعقد لقاءات مماثلة معهم".

وقال مدير مركز ابن خلدون: "إن طلب السفراء الغربيين لقي ترحيبا من مسئولي الجماعة الموجودين بالسجن، ولكن إدارة السجن رفضت طلب السفراء مقابلة ممثلين عن الإخوان، فاتفقنا على عقد اللقاءات بعد خروجي".

وأضاف إبراهيم: اتصلت فور خروجي برموز من الجماعة واتفقنا على لقاء بالنادي السويسري، وتم دعوة عدد من قادة الإخوان حضر منهم د. عصام العريان ود.محمد مرسي ممثل الإخوان في مجلس الشعب ومحمد عبد القدوس، واستمر اللقاء الذي عقد الإثنين 31-3-2003 مدة 6 ساعات بحضور ممثلين رسميين عن ثلاث دول غربية هي بريطانيا وسويسرا والسويد، ناقشنا خلالها عددا من الموضوعات أهمها: موقف الإخوان من شكل الحكم، وأجندة الجماعة في حال حدوث انتخابات للوصول للسلطة.

وتابع قائلا: "واتفقنا في نهاية الجلسة على توسيع دائرة الحوار لتشمل دولتين أخريين بشكل مبدئي هما النرويج والدانمرك باعتبارهما لا يملكان أجندة مسبقة يريدان إنفاذها بمنطقة الشرق الأوسط، وتم الاتفاق على يوم 23 إبريل 2003 موعدا للجلسة الثانية".

حوار متصل

عصام العريان

وفي استطلاع لوجهة نظر الجماعة حول مسألة الحوار مع أوروبا، قال د. عصام العريان، القيادي الإخواني البارز: "هذا الحوار لا يخرج عن كونه اتصالا عاديا، كما يحدث معنا دائما، وليس له أي أهمية خاصة".

وأضاف العريان في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت": "إن د. سعد اجتهد مثل أناس كثيرين، وقام بالاتصال بي وأخبرني أن بعض الأوروبيين يريدون دعوتي على فنجان شاي، وقد قبلت الدعوة".

وأشار إلى أن الاجتماع الذي استضافه النادي السويسري لم يخرج عن المناقشات المعهودة، والتي دارت حول موقف الإخوان من الديمقراطية وحقوق الإنسان، وحضره مندوبون للسفارتين الإنجليزية والسويسرية.

وأوضح العريان "أن المجتمعين رأوا ضرورة توسيع دائرة الحوار لتشمل عددا من الشخصيات الإسلامية المستقلة، بالإضافة إلى ممثلين عن جماعات إسلامية أخرى. وعلى الجهة الثانية ينضم ممثلون عن عدد من السفارات الغربية التي لم تحضر مثل الإيطاليين والسويديين والنرويجيين والدانمركيين".

وشدد العريان على أن هذه اللقاءات لا تعد خرقا للقانون، ولا يمكن أن يطلق عليها أنها لقاءات سرية، وإنما هي نوع من التواصل للتعرف على وجهات النظر المختلفة خاصة عندما يتم ترويج وجهات نظر بعينها فيما يخص جماعتنا وإلصاقها بنا دون أن تكون حقيقة.

وأضاف العريان أنه يفكر بالفعل في الحديث مع عدد من الشخصيات الإسلامية المستقلة ودعوتها إلى هذا اللقاء الذي سيستأنف يوم 23-4-2003، وربما يتم تغيير مكانه ليعقد في المعهد السويدي للدراسات بالإسكندرية، خاصة أنه متخصص في دراسة العلاقة بين الإسلام والغرب.

تأتي اعتقالات الحكومة المصرية لأعضاء من الإخوان بعد فترة توقف ليست بالقصيرة، حيث بدا للمراقبين أن هناك تعاونا بين الحكومة ممثلة في الحزب الوطني، وبين الإخوان، تمثل في القيام بتظاهرات مشتركة ضد الحرب في العراق شملت استاد القاهرة، والجامع الأزهر، وإستاد الإسكندرية.

وكان مصدر أمني مصري صرح لوكالة الأنباء الفرنسية 22-4-2003 أن القيادات الأحد عشر للإخوان تم اعتقالها في الإسكندرية بتهمة "الانضمام إلى منظمة غير مشروعة وحيازة مطبوعات ومنشورات مناهضة للنظام وإعادة إحياء نشاط الجماعة في السر ومحاولة الخروج بمظاهرات ومحاولة تكدير الأمن العام في البلاد".

ومن بين المعتقلين: محمد حسين عضو مجلس الشعب السابق، والدكتور إبراهيم الزعفراني أمين عام نقابة أطباء الإسكندرية، وصبحي صالح وكيل نقابة المحامين بالمحافظة، والدكتور محمد طاهر أستاذ الهندسة بجامعة المنوفية، وجمال ماضي صاحب دار المدائن للنشر والتوزيع، ومحمود شكري صاحب دار الدعوة للنشر.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع