English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيليون ينتحرون بسبب الأزمة الاقتصادية

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/20-4-2003

الشباب أكثر المتضررين من الأزمة الاقتصادية

لم تكد تمضي فترة وجيزة بعد صدور بحث أكاديمي تنبأ بانتشار موجة من الانتحار بين الإسرائيليين بسبب الركود الذي يسود كافة القطاعات الاقتصادية في إسرائيل، حتى بدأت نبوءة البحث في التحقق.

وألقت صحيفة معاريف الإسرائيلية اللوم على وزير المالية الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقالت الصحيفة الناطقة بالعبرية والصادرة الجمعة 18-4-2003: إن سياسة نتنياهو الاقتصادية الجديدة أدت إلى انتحار زوجين إسرائيليين بسبب معاناتهما من الحالة المعيشية السيئة. وحذرت معاريف من زيادة حوادث الانتحار التي تحدث في إسرائيل.

الانتحار ينتشر

وقال راديو إسرائيل باللغة العربية في نشرته الصباحية الأحد 20-4-2003: إن الضائقة الاقتصادية التي تعيشها قطاعات واسعة من المجتمع الإسرائيلي أدت إلى انتحار 10 أشخاص في الأشهر الستة الماضية.

وبالرغم من اختلاف الروايات حول الكيفية التي تمت به عملية الانتحار هذه، وهل قتل الزوج زوجته ثم أقدم على الانتحار؟ أم أطلق كل منهما النار على نفسه؟ فإن تحريات الشرطة أثبتت أن الزوجين انتحرا بسبب الظروف الاقتصادية المتدهورة في البلاد، وأن الديون تراكمت عليهما مؤخراً؛ مما اضطر الزوج إلى رهن سيارته ومنزله في إحدى مستوطنات غور الأردن.

وأكد جيران الزوجين أنهما كانا يتمتعان بحالة اقتصادية جيدة قبل أن يقوم رئيس الوزراء إريل شارون بالموافقة على خطة التقشف الكبيرة التي أعدها وزير المالية بنيامين نتنياهو، حيث كان الزوجان يربحان جيداً من عملهما في بيع الزهور.

وعزز الاعتقاد بأن الضوائق المالية التي يعانيها الإسرائيليون أصبحت سببا كافيا لاتخاذ قرار الانتحار ما نقله راديو إسرائيل الأحد 20-4-2003 عن مصادر طبية إسرائيلية من انتحار زوجين آخرين -هما كرميلا وعزرا كدوري من "مشدي تروموت"- بإطلاق كل واحد منهما النار على نفسه، وذلك جراء عدم إيفائهما بالتزاماتهما المالية، وبعد أن حجز البنك على سيارتهما، علماً بأنهما يعملان أيضا في زراعة الزهور.

وأكد الراديو انتحار 3 أشخاص في شهر مارس 2003 جراء الأزمة الاقتصادية، وهم: شمشون كونر -47 عاماً- وزوجته مريم -46 عاماً-، وعمل شمشون مصوراً للأفراح، إلا أنه وجد نفسه أمام ديون ثقيلة، لم يتمكن من مواجهتها. وبعد 3 أسابيع من انتحارهما، انتحر نسيم تسوكلر -54 عاماً- وهو مهندس آليات عاطل عن العمل.

وبرز من بين المنتحرين إخصائي حاسب آلي فُصل من عمله، وجندي فقير. وكذلك كان من بين المنتحرين شاب يدعى لئيور المليح -15 عاماً- انتحر قبل أسبوعين بعد أن قطعت الكهرباء عن بيت ذويه في "بيتح تكفا" جراء الديون. وليئور هو بطل الجودو للشباب في إسرائيل، عاش مع أمه أوضاعاً اقتصادية صعبة، وكتب لأمه قبل أن ينتحر: "أمي أنا لا أريد أن أكون عبئاً عليك، أنا آسف، لكنني لم أستطع أن أتحمل أكثر"، حسب ما ذكر الراديو.

الجيش يفصل أفراده

وتزامنت هذه الأنباء مع اعتزام الجيش الإسرائيلي فصل المئات من الجيش النظامي، والآلاف من الموظفين المدنيين، كما أنه يبحث الآن إمكانية إلغاء عطلة الاستجمام والتعليم، حسب ما ذكره موقع صحيفة يديعوت أحرونوت على الإنترنت الأحد 20-4-2003.

ويتوقع أن يقوم الجيش الإسرائيلي في أعقاب تقليص ميزانية وزارة الدفاع بفصل المئات من الضباط والجنود وآلاف الموظفين المدنيين. وقد طلب الجيش من قادة الوحدات المختلفة وخاصة الوحدات غير القتالية تحضير قائمة بالأسماء التي يوصون بفصلها.

وحسب الموقع، فمن المنتظر البدء بعملية الفصل في غضون أشهر معدودة. وأبدى قادة جيش الاحتلال أسفهم لهذه الخطة التي ستشمل أيضا تقليص نفقات الجيش فيما يخص تسليحه بالمعدات والأسلحة المختلفة؛ مما يؤثر بدوره بشكل مباشر على صناعة السلاح الإسرائيلية، وهي قطاع هام يقوم بتشغيل الكثير من العمالة الإسرائيلية.

نبوءة تتحقق

صحيفة يديعوت أحرونوت شاركت معاريف في إلقاء اللوم على السياسات المتقشفة التي تنتهجها الحكومة، وأخذت عليها أنها لم تعر انتباهها لأجراس الخطر التي دقها بحث أكاديمي أجري في كلية القانون في رمات غان، حيث عقد مقارنة بين الأزمة الاقتصادية في إسرائيل حاليا والركود الاقتصادي الكبير الذي شهدته أمريكا في الثلاثينيات من القرن العشرين، والذي تسبب في موجة انتحار.

وتوقع البحث الذي أجري قبل أكثر من 6 أشهر أن تؤدي الضائقة الاقتصادية الشديدة إلى موجة انتحار داخل إسرائيل. وقد تم نشر هذا البحث على يد وحدة حقوق الإنسان في الكلية.

وكان طاقم من الطلاب قد عقد -بإشراف مدير الوحدة المحامي يوبال ألبشان- مقارنة بين الوضع الاقتصادي في إسرائيل والركود الكبير الذي ساد الولايات المتحدة الأمريكية في الثلاثينيات، في أعقاب انهيار البورصة عام 1929.

واكتشف الباحثون أوجه شبه مقلقة بين الأزمتين، ففي الحالتين تسببت زيادة أعداد العاطلين عن العمل والمحتاجين الذين لم يتم توفير أي حل لهم في الانتحار، ففي عام 1929 اكتشف الكثير من الناس عدم مقدرتهم على إعالة أسرهم، ووصلوا إلى حالة من اليأس؛ ونتيجة لذلك بدأت موجة انتحار تحولت لاحقاً إلى ظاهرة عامة.

كذلك لاحظ الباحثون أن السياسات المتقشفة التي اتبعت بالولايات المتحدة الأمريكية آنذاك، وأن الخطط الاقتصادية التي عصفت بالرفاهية التي كان يتمتع بها الشعب الأمريكي، كانت المحرك وراء موجات الانتحار، وهي نفس الأسباب الشائعة الآن في إسرائيل.

وقدّر معدو البحث المقارن أن التشابه بين الخطتين الاقتصاديتين في البلدين، يمكنه أن يؤدي إلى تطور ظاهرة الانتحار في إسرائيل على خلفية الضائقة الاقتصادية الصعبة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع