|

|
فرار
20 عالما وعسكريا بكوريا الشمالية
|
|
سيدني-
أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 19-4-2003
|
 |
|
صورة من داخل أحد المفاعلات النووية الكورية |
ذكرت
صحيفة "ويك إند أستراليان"
الأسترالية أن نحو 20 من كبار العسكريين
والعلماء في كوريا الشمالية، ومن
بينهم "العقل المنفذ" للبرنامج
النووي فروا إلى الولايات المتحدة
خلال عملية سرية، عن طريق جمهورية
ناورو الواقعة في المحيط الهادي.
وأشارت
الصحيفة الأسترالية السبت 19-4-2003 إلى أن
عمليات الفرار هذه لعدد من عناصر
النخبة العسكرية والعلمية في كوريا
الشمالية بدأت في أكتوبر 2002، عندما
وافقت 11 دولة على منحهم حماية قنصلية
لإخراجهم من الصين إلى أماكن آمنة.
وقالت:
إن من بين الشخصيات الكورية الشمالية
التي باتت آمنة في الغرب الرجل الذي
يوصف بأنه "عقل" البرنامج النووي
في كوريا الشمالية "كيونج وون-ها".
وأكدت
أن استجواب كيونج مكّن أجهزة
الاستخبارات الأمريكية من الحصول على
معلومات جديدة حول قدرات بيونج يانج
النووية، لا سيما فيما يخص المفاعل رقم
واحد في يونج بيون الذي يثير القلق
بشأن النوايا النووية لهذا النظام
الستاليني.
وأفادت
الصحيفة الأسترالية أن عملية الهروب
بدأت في 12-10-2002 عندما اقترح فيليب جاجنر
المحامي المقيم بالولايات المتحدة على
رئيس ناورو آنذاك ريني هارس تمويل فتح
سفارتين لبلاده في واشنطن والصين
مقابل تقديم "مساعدات لبعض اللاجئين".
وأوضح
وزير المالية حينئذ كينزا كلودومار
للصحيفة الأسترالية أنه تم إبلاغه
خلال زيارة إلى واشنطن في أكتوبر 2002
بعملية الهروب، وقال: "كان علينا أن
نخرج عالما نوويا (كوريًا شماليًا)
وعائلته من إحدى المزارع في الصين،
ونقله في سيارة قنصلية إلى إحدى
السفارات".
وأضافت
الصحيفة أن الأمريكيين أو
النيوزيلنديين كانوا بعد ذلك يخرجون
الكوريين الشماليين عن طريق بلد ثالث
مثل نيوزيلندا أو تايلاند أو الفلبين
أو أسبانيا.
|