English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مسلمو واشنطن يدعون لوحدة الصف

واشنطن - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 19-4-2003

أمريكية مسلمة أمام مسجد في واشنطن

احتشدت جموع المصلين من كافة الجنسيات.. من المغرب إلى إندونيسيا، في مسجد بواشنطن لأداء صلاة الجمعة، والدعاء لله أن يوحد الصفوف، ويثبت الإيمان في مواجهة هذه الظروف الصعبة التي تشهدها الأمة الإسلامية إثر غزو واحتلال العراق.

وقال إمام المسجد عبد الله خوج: "نحن نمر بالكثير من المحن التي تدخل حتى الحكماء منا في حيرة وتشاؤم إزاء ما يحدث".

إلا أنه حث المصلين على الالتزام بأمر الله، مستذكرًا الآية القرآنية: "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا".

وعكست مجموعة الأعلام التي كانت ترفرف أمام المركز الثقافي الإسلامي في شمال غرب واشنطن تعدد جنسيات المصلين.

وقال أحد المصلين وهو مصري يدعى محمد أبو كيلة: إن دعوة الإمام إلى توحد المسلمين منحت "الطمأنينة للمصلين الذين باتوا لا يعلمون أين الصواب".

وقالت إحدى المصليات الإندونيسيات: إن الإمام تحدث عن "المشاكل التي يشعر بها العديد من الشعوب في هذه الأوقات"، كما حث المؤمنين على السعي وراء الحقيقة من خلال التمعن في الحرب التي وقعت في العراق وآثارها.

وأضافت أن المسلمين يسألون أنفسهم: "ماذا فعلنا لتحل علينا مثل هذه المصيبة؟"، وأشارت المرأة إلى الأنباء التي وردت بأن عقودًا لإعادة إعمار البنية التحتية في العراق بقيمة 680 مليون دولار قد منحت لشركة "بيكتل ناشونال".

وعلقت قائلة: "بالنسبة لنا فإن ذلك أشبه بالكواسر التي تنقض على فريستها فيما لا تزال الأرض حمراء (من جراء الحرب)، حيث يتنافس الناس لاقتناص مشاريع إعادة البنية التحتية".

وقالت: "ليس سرًا أن هذه الحرب ليست عادلة".

وقال يوسف مير من أفغانستان بأنه دعا الله أن تفي الولايات المتحدة بوعودها للشعب العراقي بعد أن فشلت في الوفاء بوعودها في أفغانستان.

وأضاف: "لقد قدموا نفس الوعود للأفغان.. يذهبون إلى هناك ويقصفون، وحتى الآن لا يفعلون ما وعدوا به".

وقال مير -الذي يتحدث عدة لغات، ويعمل مترجما فوريا في محكمة الإسكندرية الأمريكية في فرجينيا-: "ليس من الصواب قتل المسلمين.. الرئيس الأمريكي بوش ذهب إلى هناك؛ لأن بينه وبين ذلك الرجل (صدام حسين) ثأرا شخصيا، إلا أن الذهاب إلى هناك وتدمير البلاد وقتل الناس ليس أمرًا جيدًا".

وأضاف مير: "لقد دمروا العراق، وآمل أن يعيدوا بناءه، والوفاء بوعودهم".

وقالت إيسانا دوبوسي -وهي أفريقية أمريكية تعمل في وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن- بأنها تأتي إلى هذا المسجد في شمال غرب واشنطن؛ لأنه "يقدم مثالا جيدًا على التنوع".

وقالت بأنها تجهل الشؤون الدولية؛ لأنها "تترك هذه الأمور إلى الله". وقالت: إن الإسلام "هو أفضل دين على وجه الأرض لتعليم الأممية".

وأكد الشاب المغربي كريم قداري قائلا: "أنا سعيد جدًّا للشعب العراقي؛ لأنه تمت الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين. ولكنني آمل أن يقرر الشعب العراقي مستقبله".

وأضاف: "إن العراقيين شعب يصعب فهمه. إنه شعب ذو حضارة قديمة وثقافة عريقة. وحتى بعد 40 عاما لا يمكنك أن تفهمهم".

وبدا السوداني النور خضور أنه يوافقه على ذلك، وقال: "إنني أومن بأنه سيتم إرساء الديمقراطية في العراق، إلا أنني لا أعتقد أنهم (العراقيين) سيكونون مخلصين للولايات المتحدة. لقد حكمهم البريطانيون. ولا أعتقد أنهم سيقبلون أي نوع من الحكم الأجنبي في العراق مرة ثانية".

وفي إشارة إلى خطبة الإمام قال قداري: "لا يمكنك أن تقطع العلاقة بين الله والبشر. لقد خلقنا الله لنساعد الآخرين".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع