|

|
"مدينة الصدر" تتوعد بقتال الأمريكيين
|
|
رضوه
حسن – إسلام أون لاين.نت/18-4-2003
|
 |
|
العراقيون يرفضون وصاية الأجنبي |
قال الإمام الشيعي علاء المسعودي إن الشيعة في مدينة صدام "الصدر حاليا" بالعاصمة العراقية بغداد
لن
يقبلوا أن تولى الولايات المتحدة
حاكما عليهم، مؤكدا أنهم يستطيعون
إدارة شؤونهم، وأنهم سيجاهدون ضد
الوجود الأمريكي في مدينتهم.
وقال
المسعودي إمام مسجد المحسن في حوار مع
صحيفة "ليبراسيون الفرنسية" نشر
الجمعة 18-4-2003: "نحن نشكر أمريكا
لأنها حررتنا من نظام صدام حسين،
ولكننا لن نقبل أن يفرضوا علينا حكاما؛
فنحن ناضجون بما يكفى لإدارة شؤوننا".
وأضاف
"إذا فرضت أمريكا حكاما علينا
فسنقاتلهم".
وأوضح
المسعودي أن الأئمة الشيعة في خدمة شعب
"مدينة الصدر" و قال "إننا نسهر
على راحة المواطنين، وهنا يأتي الجميع لأخذ مشورتنا في شتى المسائل: الأمن والقضاء والصحة والتعليم
حتى في شؤون
الخدمات المتعلقة بالكهرباء".
وأضاف
"نحمد الله أنه أخيرا يمكن لدولة
إسلامية أن ترى النور في العراق.. دولة
مستقيمة وديمقراطية".
وأشار
المسعودي إلى طاعة سكان المدينة
للأئمة والمراجع الشيعية، وخاصة بعد
دخول قوات الاحتلال الأمريكية إلى وسط
بغداد الأربعاء 9-4-2003 قائلا "إن
المصلين استطاعوا بناء على طلب رجال
الدين تجميع كافة الإغراض الخاصة
بالمواطنين التي تمت سرقتها بعد دخول
قوات الاحتلال الأمريكية إلى وسط
بغداد في ساحة المسجد، وسيتم إعادتها
إلى أصحابها".
وتتضح
في مدينة الصدر سيطرة الشيعة وإصرارهم
على إدارة شؤونهم بأنفسهم بعيدا عن
المحتل، وبحسب مراسل ليبراسيون في
بغداد يوجد نحو ثلاثين حارسا يحملون
أسلحة الكلاشنكوف على مداخل مستشفى
القادسية في المنطقة يقومون بتفتيش كل
الزوار.
وترى
مصادر شيعية أنه يجب توخي الحذر لتجنب
أي هجمات من قبل المتشددين أو أنصار
صدام حسين أو حتى المتطوعين العرب .
مدينة
الصدر
ومع
سقوط نظام الرئيس العراقي صدام حسين
سقط اسم "مدينة صدام" الشيعية
ببغداد - مليونا نسمة- التي كانت تحمل
اسم "مدينة الثورة" حتى
الثمانينيات قبل أن تصبح "مدينة
صدام".
وقد
غير المواطنون اسم الحي إلى "مدينة
الصدر" حيث انتشر اسم الصدر على أغلب
الجدران في الشوارع وكذلك في مداخل
المساجد، وقد كتبت على أحد الجدران "لم
يذهب دمك يا صدر هباء".
إلا
أنه لم يعرف إذا كان المواطنون يشيرون
إلى آية الله محمد باقر الصدر الذي قتل
على يد البعثيين في إبريل 1980 في مدينة
النجف أم يقصدون الإمام محمد صادق
الصدر الذي اغتيل أيضا في 19 فبراير 1999
في النجف، وكان قد جمع حوله المئات في
خطب الجمعة منذ عام 1997 التي كان ينتقد
فيها الرئيس صدام حسين.
|