English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حرب على الجدران العراقية

البصرة - أنس إبراهيم - إسلام أون لاين.نت/ 17-4-2003

الشعارات تغزو العراق

انتشرت في الفترة الأخيرة في الشوارع العراقية ظاهرة كتابة الشعارات على الجدران؛ تعبيرا عن ولاءات أو مواقف سياسية مختلفة، فيما يلجأ البعض في أحيان عدة إلى شطب الشعارات المخالفة وكتابة شعارات أخرى معارضة محلها.

وتحدثت بعض هذه الشعارات عن غياب الموقف العربي من الحرب الأمريكية البريطانية على العراق، مثل "وين الشعب العربي وين؟"، فيما أشار البعض الآخر إلى الصمود والمقاومة في وجه الاحتلال، مثل "بالدم بالروح.. نفديك يا عراق".

في الوقت نفسه تعددت الشعارات المعبرة عن المواقف السياسية، منها "يعيش الشعب.. سقطت الدكتاتورية الفاشية"، و"نعم للحوزة" الشيعية.

وقال المحامي عبد الإله صبيح، وهو من قيادات الحركة الملكية الدستورية العراقية في مقابلة مع "إسلام أون لاين.نت" الخميس 17-4-2003: "بالنسبة لنا نود من خلال هذه الشعارات أن نسجل الغياب العربي في بلدنا"، مضيفا أن "كتابة الشعارات لم يأتِ من قبيل الحاجة، وإنما تأبينًا للضمير العربي الذي لفظ أنفاسه على أعتاب الحرب التي فرضت علينا".

وأوضح صبيح "أود أن أتوجه للعرب أينما وجدوا بقولي: إنهم غابوا، وهم متفرجون على شعب العراق"، وأضاف -في إشارة إلى هذه الشعارات- "أن لكل مواطن حريته التي يعبر عنها بالطريقة التي يختارها، شرط أن تكون وفق القانون والنظام واحترام الغير".

وأضاف أن هذه الشعارات جزء من "كرامة ومعتقد المواطن، ولكل إنسان أن يتكلم بالطريقة المناسبة؛ لأن شعبنا كان مظلوما ومضطهدا ومحاصرا، وعانى من سجون أقيم بعضها تحت الأرض ليزج فيها بمواطنين أبرياء".

رسالة للعالم  

من جانبه تناول الشيخ "عماد البطاط" إمام مسجد موسى الكاظم بالبصرة مسألة انتشار الشعارات المكتوبة على الجدران، قائلا: "كنا نعيش في خوف ورعب وقت حكم نظام صدام حسين، لكننا الآن نعيش في خوف أكثر بسبب وجود القوات الأمريكية والبريطانية العسكرية".

وتجلى ذلك الموقف في شعار انتشر بقوة في شوارع المدن العراقية، خاصة المدن ذات الأغلبية الشيعية، يقول: "لا لأمريكا.. لا لصدام".

وأضاف الشيخ البطاط "لقد دخلت قوات عسكرية، ولم تدخل قوى مدنية أو سياسية؛ مما يزيد الطين بلة. الآن الأمن غير مستتب في كل العراق. يحتمل لأي شخص يسير في الشارع أن يتعرض للقتل؛ إما برصاص الاحتلال، أو بسبب الثأر، أو عن طريق حزب البعث، أو عن طريق الأحزاب التي سوف تدخل العراق لتصفية بعض الأشخاص".

من جانبه قال الشيخ يعرب الإمارة الرئيس العام لمشايخ الإمارة والصوامر: إن هذه الشعارات ظهرت مؤخرا، مشيرا إلى أن كاتبيها كانوا في كبت ويريدون أن يوصلوا للعالم من ورائها رسالة إلى العالم يتحدثون فيها عما بداخلهم بدون خوف.

وأضاف الشيخ أن "الكثير من هذه الشعارات لا يفهم معناها. إن ما حدث يشبه حال من كان سجينا، ثم فتح أمامه باب السجن ليكتب أو يقول ما يحلو له".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع