English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

محنة العراقيين في أمريكا

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 17-4-2003

الشرطة الأمريكية تطلق الرصاص والقنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين رافضي الحرب

"كنا نتوقع مجيئهم.. علمنا أنهم طرقوا العديد من الأبواب قبلنا.. إنهم يأتون إلينا بدعوى التعرف علينا، والتأكد من عدم تعرضنا إلى عمليات انتقامية؛ لكوننا عراقيين في بلادهم، لكنهم في الحقيقة يلاحقوننا ويحققون معنا"..

بهذه الكلمات جسد أحد المواطنين الأمريكيين ذوي الأصل العراقي ما يتعرض له العراقيون في الولايات المتحدة من حملة مضايقات وملاحقات من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي "أف بي آي"، سبق لغالبيتهم أن تعرضوا لمثلها في بلادهم خلال فترة حكم الرئيس العراقي صدام حسين.

 وقال المهندس بسام الحسيني -39 عاما- وهو مواطن أمريكي من أصل عراقي في مقابلة مع مجلة "نيوزويك" الأمريكية الصادرة باللغة العربية الأربعاء 16-4-2003: "لقد علمنا من عراقيين آخرين أن مكتب التحقيقات الفيدرالية حقق معهم. لهذا كنا نعرف أنهم سوف يأتون إلينا عاجلا أو آجلا".

   وبدأ مكتب التحقيقات في الأسبوعين الأخيرين حملة تحقيق تحت اسم "عملية درع الحرية" مع آلاف العراقيين.

وأضاف الحسيني الذي يعيش مع زوجته التي هاجرت إلى الولايات المتحدة عام 1996 "لقد شهروا شاراتهم، وأخبرونا بأنهم هنا ليس للتحقيق، وقالوا: نحن هنا للتعرف عليكم، ولنتأكد من أنكم بخير فيما لو حدثت جرائم كراهية، ثم سألوني فيما بعد أسئلة مثل: هل تعرف من يمتلك أسلحة دمار شامل؟ فأجبتهم: نعم، صدام حسين".

وقال الحسيني: "لا أحد منا يحب صدام، ومعظم العراقيين أتوا إلى هذا البلد للهرب من حكومته، وللبحث عن الحرية والحقوق المدنية. لقد قمنا بتقديم الولاء لأمريكا، ونحن نعشق هذا البلد، ولكننا الآن نشعر بأن حرياتنا في خطر مرة أخرى؛ حيث يُنظر إلينا كمجرمين مشتبه فيهم".

مضايقات وأسئلة شخصية

وأشار أحد العراقيين -رفض الكشف عن هويته- إلى أنه تعرض للتحقيق بقسوة، موضحا أن الأسئلة التي وجهت إليه أخذت طابعا شخصيا جدا؛ مثل: ما هي معتقداتك الدينية؟ أين تقوم بأداء شعائرك الدينية؟ هل أنت ضد أو مع الحرب في العراق؟ ويتساءل عن علاقة كل ذلك بالمساعدة في إسقاط صدام.

ويقول العديد من الأمريكيين ذوي الأصل العراقي: إن زيارات مكتب التحقيقات الفيدرالي قد تعرضهم للخطر، وأشارت امرأة عراقية إلى أن صاحب العقار الذي تقطن به طلب منها إخلاء شقتها، بعد أن شاهد عميل مكتب التحقيقات أمام بابها، كما تعرض عراقي آخر من ولاية ميشجان للتهديد من زميل له في العمل، بعد أن تعرض للتحقيق معه في مكان عمله.

ويعد هؤلاء العراقيون مجرد 3 من 15 ألف عراقي ممن ينوي الـ"إف. بي. آي" التحقيق معهم كجزء من عملية درع الحرية. وأشار روبرت مولر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية في تصريحات لـ"نيوزويك" إلى أن 6700 عراقي، معظمهم مهاجرون حديثو العهد ممن هربوا بعد حرب الخليج عام 1991 قد تمت مقابلتهم.

وأضاف مكتب التحقيقات إلى أنه تم أخذ بصمات، والتقاط صور لعدد ممن أجريت المقابلات معهم في إطار القانون الوطني المعروف باسم قانون باتريوت لعام 2002، مضيفا أن هؤلاء الأشخاص قد تجرى معهم جولة أخرى من التحقيق في المستقبل.

وأشارت "نيوزويك" إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي اعتقل 30 شخصا على الأقل في إطار عملية درع الحرية، لكنه أفرج عنهم بعد الانتهاء من التحقيق معهم.

ودافع مولر عن استجواب عراقيين في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، قائلا: "إن هذه المقابلات قد وفرت معلومات كثيرة شاملة عن مواقع غرف مصفحة تحت الأرض وأنظمة الأنفاق في بغداد".

من جانبه قال "جون إياناريلي" -مسؤول إعلامي بالـ إف بي آي: "نحن نأمل في الحصول على معلومات قد تفيد في جهود الحرب، وكذلك نبحث عن أناس ممن قد ينوون القيام بإعمال إرهابية داخل الولايات المتحدة".

ويجزم مكتب التحقيقات الفيدرالي بأن لدى صدام حسين ضباط مخابرات في كندا ينوون اجتياز الحدود، والقيام بعمليات إرهابية داخل الولايات المتحدة.

من اضطهاد إلى اضطهاد 

من ناحيتها أعرب عدد من المنظمات الحقوقية والجاليات العربية في الولايات المتحدة عن انزعاجها من زيارات مكتب التحقيقات غير المعلنة لمنازل العراقيين والتحقيق معهم.

وقالت رامونا ريبستون المديرة التنفيذية لفرع اتحاد الحريات المدنية الأمريكية بجنوب كاليفورينا: "إن السيئ في الأمر أن هؤلاء الناس قد تركوا وطنهم خوفا من الاضطهاد، والآن في أمريكا يتعرضون إلى نوع آخر من الاضطهاد.. هذه جالية مروعة جدا".

وأضافت أن المكالمات الهاتفية غمرت مكاتب الاتحاد منذ بداية تطبيق عملية درع الحرية، مشيرة إلى أن كثرة الاتصالات دفعت الاتحاد إلى إيجاد خط هاتفي ساخن الأسبوع الماضي في مدينة لوس أنجلوس خاص بالعراقيين.

كان مسلمو الولايات المتحدة الأمريكية قد تعرضوا لحملة مضايقات وتحقيقات من قبل العديد من الأجهزة الأمنية الأمريكية بعد أحداث 11 سبتمبر بحجة "مكافحة الإرهاب".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع