|

|
هجمات ضد الغزاة في بغداد والبصرة
|
|
قاعدة السيلية (قطر)- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 17-4-2003
|
 |
|
المقاومون العراقيون يصرون على مواجهة الاحتلال |
أعلنت
القيادة المركزية الأمريكية في الدوحة
أن القوات الأمريكية والبريطانية قتلت
الخميس 17-4-2003 عددا من المقاومين
العراقيين، وأسرت قرابة مائة آخرين في
تبادل لإطلاق النار شمال العاصمة
بغداد، في الوقت الذي تعرضت فيه القوات
البريطانية لهجوم في البصرة، جنوب
العراق.
وقال
المتحدث باسم القيادة الأمريكية
الجنرال فنسنت بروكس في تصريحات صحفية:
إن جنود وحدة برية من الفرقة الرابعة
الأمريكية من سلاح المشاة تبادلوا
إطلاق النار مع مقاومين عراقيين في
محيط مهبط الطيران في التاجي، شمال
بغداد، إثر تعرضهم لهجمات بالأسلحة
الخفيفة من هؤلاء المقاومين، مضيفا أن
جنود هذه الوحدة قتلوا وجرحوا عددا من
عناصر قوات المقاومة، ودمروا دبابات
تي 72، واعتقلوا أكثر من 100 مقاتل.
وأشار
إلى أن المهاجمين كانوا مزودين "بقطع
مدفعية وآليات مدرعة وقاذفات آر بي جي
وأجهزة كمبيوتر"، مضيفا أن "القوات
الأمريكية والبريطانية أعلنت أن مهبط
الطيران خال من أي وجود معاد، وتابعت
هجومها باتجاه الشمال حيث واجهت إطلاق
نار متفرقا من أسلحة خفيفة وقناصة".
في
الوقت نفسه قال المتحدث باسم القيادة
الأمريكية: إن دوريات بريطانية في
البصرة جنوب العراق تعرضت "لهجوم
بالقنابل"، لكنه لم يشر إلى إصابات
في صفوف القوات البريطانية.
تأهب
أمني
يأتي
هذا في الوقت الذي بدأت القوات
الأمريكية تواجه مظاهرات عدائية في
عدة مدن عراقية إلى جانب بغداد، عبر
المشاركون فيها بصورة خاصة عن
احتجاجهم على تدهور الأوضاع الأمنية
وعلى اعتماد قوات الاحتلال على عناصر
بعثية لإدارة شئون البلاد.
وفي
هذا السياق أعلنت القوات الأمريكية
الخميس 17-4-2003 أنها ستتخذ الإجراءات
الأمنية "الملائمة" الأربعاء
المقبل؛ تحسبا لتجمع مئات الآلاف من
الشيعة في مدينة كربلاء في ذكرى
الأربعين للإمام الحسين بن علي.
وكانت
مراجع دينية شيعية قد طالبت المواطنين
العراقيين بالجهاد ضد القوات
الأمريكية، ودعوا العراقيين إلى
التجمع في كربلاء؛ تعبيرا عن رفضهم
للوجود الأمريكي البريطاني في العراق.
وتقول
مصادر شيعية: إن من المتوقع أن يسير
مئات الآلاف وربما أكثر من مليون شيعي
إلى مدينتي النجف وكربلاء الشيعيتين؛
وهو ما يخلق نقاط اشتعال محتملة
للتوترات التي تجيش في العراق منذ
إسقاط حكم صدام حسين.
وقال
بروكس للصحفيين: "إننا ندرك بشكل جيد
جدا أهمية ذلك التجمع، وسنتخذ
الإجراءات الملائمة لضمان استتباب
الأمن بقدر ما نستطيع".
الاحتلال
يهادن "مجاهدي خلق"
من
جهة أخرى قال بروكس: إن القوات
الأمريكية والبريطانية تسعى للتفاوض
على وقف إطلاق النار مع مقاتلي جماعة
"مجاهدي خلق" المعارضين لإيران،
والذين يتخذون من العراق مقرا لهم،
بهدف استسلامهم.
وقال
في مؤتمر صحفي الخميس 17-4-2003: "نعرف أن
هناك عناصر من مجاهدي خلق في العراق"،
مضيفا أن "العمل جار حاليا للتوصل
إلى نوع من الاتفاق الذي يؤدي إلى وقف
إطلاق النار واستسلامهم".
كان
رئيس أركان القوات المسلحة الأمريكية
"ريتشارد مايرز" قد أعلن الثلاثاء
15-4-2003 أن القوات الأمريكية
والبريطانية قصفت قواعد لمجاهدي خلق
في العراق.
وأكد
متحدث باسم السفارة البريطانية في
طهران "أندرو جرينستوك" أن قواعد
مجاهدي خلق "تعرضت لهجمات لأنها
كانت تشكل قسما من القوات المسلحة
العراقية، وتشكل عقبة أمام عملياتنا".
وتأسس
تنظيم مجاهدي خلق عام 1965، وهو متأثر
بالشيعية والماركسية معا، وقد شارك في
قلب نظام الشاه في 1979 قبل أن يطرد من
إيران مطلع الثمانينيات بعد اشتباكات
دامية مع النظام الإسلامي، وبعد أن
تعرض لحملة قمع أسفرت عن مقتل الآلاف
من عناصره.
واستقر
الآلاف من مقاتلي مجاهدي خلق في العراق
منذ 1986 بعد أن طردت فرنسا مسعود رجوي
رئيس التنظيم، وذلك في ذروة الحرب
الإيرانية العراقية.
وطالبت
الحكومة الإيرانية الأربعاء 16-4-2003 من
جميع الدول تسليمها قياديي حركة
مجاهدي خلق لمحاكمتهم.
|