English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فيسك: تحرير العراق من الغزاة وشيك

لندن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 17-4-2003

تحرير أم تنكيل؟

تتلاحق الأحداث في العراق بسرعة غير متوقعة، فبعد أن سقطت بغداد وانهار النظام العراقي فجأة، تحول الجيش الأمريكي في العراق الذي اعتبر نفسه جيش تحرير إلى قوات احتلال، وتزايدت احتمالات بزوغ جبهات عراقية لتحرير البلاد من هذا الجيش، وفق ما توقع الكاتب البريطاني الشهير روبرت فيسك في تقرير له من بغداد نشرته صحيفة "إندبندنت" البريطانية الخميس 17-4-2003.

وذكر فيسك في مقاله بأن الشيعة توعدوا بمحاربة الأمريكيين وخوض حرب تحرير بلادهم من الاحتلال، "وبالنسبة للمواطنين في شوارع العراق فإنهم يرون أن هذه ليست حرب تحرير، إنما هي قمع استعماري".

وأشار إلى أن "حرب التحرير التي قادتها الولايات المتحدة قد انتهت، مؤكدا أن حرب تحرير العراق من الأمريكيين على وشك أن تبدأ".

وأضاف: "لقد بدأت الآن القصة الحقيقية والمرعبة.. فقد أصدر الأمريكيون قبل يومين رسالة لمواطني بغداد، وهي وثيقة مفعمة بروح استعمارية فضلا عن افتقاد لهجتها لأي إحساس".

وتطلب الرسالة من أهالي المدينة التزام بيوتهم خلال الليل اعتبارا من صلاة العشاء حتى صلاة الفجر، "وهو ما يعني في واقع الأمر حبس ملايين العراقيين في منازلهم من الغسق حتى الصباح في ظل استمرار انقطاع الكهرباء والمياه".

ورأى الكاتب البريطاني أن ذلك القرار يعني "فرض حظر للتجول ولكن دون إعلان ذلك صراحة بالاسم".

وأوضح روبرت فيسك في تقريره أنه "في كل مكان من العراق توجد مؤشرات على الانهيار، ومؤشرات على أن الإدارة الأمريكية لم تف بالوعود التي طالما قدمتها للعراقيين بالحرية والديمقراطية".

أسئلة عراقية

وقال فيسك: إن من بين تلك المؤشرات التساؤلات العديدة التي يطرحها المواطن العراقي، ومن بينها التساؤل عن سبب سماح الولايات المتحدة لمجلس الوزراء العراقي بكامل هيئته بالهروب؟ وكذلك عمن يقف وراء تدمير تراثهم الثقافي عبر السماح بامتداد حوادث السلب والنهب لتطول المتاحف والآثار؟

وأشار فيسك إلى أن العراقيين يتساءلون أيضا: لماذا يظلون حتى الآن دون مياه أو كهرباء؟ ولمصلحة من تدمير العراق وتجريده من تاريخه؟ ولماذا تصدر لهم أوامر بحظر التجول من جانب من يصفون أنفسهم بأنهم محررون... وغيرها من الأسئلة التي تعبر عما يعتمل في نفوسهم من غضب ومرارة.

وأكد الكاتب البريطاني في ختام تقريره أن "ثمة كارثة في انتظار أولئك الذين غزوا دولة غنية بالنفط تحت ذرائع أيديولوجية ومزاعم أخلاقية واتهامات مثل حيازة أسلحة الدمار الشامل التي لم تثبت حتى الآن".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع