|

|
دعوة شيعية جديدة لرفض الاحتلال الأمريكي
|
|
طهران – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 16-4-2003
|
 |
|
محمد باقر الحكيم |
طالب
آية الله محمد باقر الحكيم رئيس المجلس
الأعلى للثورة الإسلامية في العراق -
أبرز فصائل المعارضة الشيعية في
الخارج- العراقيين برفض كافة أشكال
السيطرة الخارجية على العراق، داعيًا
إياهم إلى التجمع الأسبوع القادم في
مدينة كربلاء وسط العراق تعبيرًا عن
رفضهم للوجود الأمريكي البريطاني في
البلاد.
وقال
المجلس الأعلى في بيان له تلقت وكالة
الأنباء الفرنسية نسخة منه الأربعاء
16-4-2003: إن "آية الله حكيم طلب من جميع
المؤمنين في كل المناطق العراقية
التوجه إلى كربلاء لإحياء مناسبة مرور
40 يومًا على ذكرى استشهاد الإمام
الحسين" الذي سيوافق حسب التقويم
الميلادي إما الثلاثاء أو الأربعاء 22
أو 23-4-2003.
يشار
إلى أن ضريح الإمام الحسين -أحد أبرز
الرموز لدى الشيعة، وحفيد النبي صلى
الله عليه وسلم، وثالث الأئمة لديهم-
موجود في كربلاء، ويزور ضريحه كل عام
ملايين الحجاج وهم في طريقهم إلى مكة
أو النجف (جنوب العراق)، حيث يوجد ضريح
الإمام علي والد الإمام الحسين وابن عم
النبي صلى الله عليه وسلم وزوج ابنته.
وأعرب
آية الله الحكيم في البيان عن ثقته بأن
العراقيين سيتوجهون إلى كربلاء لدعم
"إقامة نظام سياسي يضمن الحرية
والاستقلال والعدالة لجميع العراقيين
تحت راية الإسلام"، مضيفًا أنه
بمجيئهم سيعبرون عن "رفض كل أشكال
السيطرة الخارجية"، ويشددون على "أهمية
استفتاء العراقيين من أجل تحديد
مستقبل العراق".
وكان
المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في
العراق، ومقره طهران، قد رفض المشاركة
في أول اجتماع للمعارضة العراقية
انعقد الثلاثاء 15-4-2003 في أور جنوب
العراق، مشددًا على أن "سيطرة
الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى على
الاجتماع لن تكون في صالح العراقيين".
على
صعيد آخر قال محسن الحكيم، نجل عبد
العزيز الحكيم شقيق رئيس المجلس
الأعلى للثورة الإسلامية، في تصريحات
لوكالة الأنباء الفرنسية الأربعاء بأن
والده المسئول الثاني في المجلس وصل
إلى الكوت على بعد 150 كيلومترًا جنوب
شرق بغداد حيث لقي استقبالا حافلا من
الأهالي.
وهي
المرة الأولى التي يتوجه فيها مسئول من
المجلس الأعلى إلى مدينة في جنوب
العراق حيث تعيش غالبية شيعية.
تعدد
الدعوات لمقاومة الاحتلال
وتأتي
دعوة باقر الحكيم في الوقت الذي تعددت
فيه الدعوات الصادرة عن القيادات
الدينية الشيعية من أجل مقاومة
الاحتلال الأمريكي البريطاني للعراق،
حيث سبق أن دعا المرجع الشيعي العراقي
الإمام محمد مهدي الخالصي المواطنين
العراقيين إلى الجهاد ضد القوات
الأمريكية، مطالبًا أيضا بالتجمع في
مدينة كربلاء لإحياء ذكرى الأربعين
لاستشهاد الإمام حسين، والإعلان عن
رفضهم للاحتلال الأمريكي ومشاريعه
وعملائه.
ووجه
الإمام الخالصي في بيان تلفت "إسلام
أون لاين.نت" نسخة منه الثلاثاء نداء
إلى المواطنين العراقيين "للوقوف
موقف رجل واحد في ذكرى أربعين الحسين
بن علي سيد الشهداء"، مطالبًا
العراقيين بترديد ما قاله الحسين: "لا
والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل،
ولا أقر لكم إقرار العبيد".
وقال
الخالصي في بيانه: "أما وقد سقط
الصنم (إشارة إلى الرئيس صدام حسين)
فليرحل الاحتلال، ولينته التيه الذي
فُرض على العراق على مدى 40 سنة"،
مناشدًا العراقيين "باسم قادة ثورة
العشرين النجفية في العراق، وباسم
العلماء الذين استشهدوا وهم يدافعون
عن العراق ضد الاحتلال في عام 1914 و1920 أن
يقفوا صفًا واحدًا لمنع المحتل
وعملائه وصنائع واشنطن ولندن من سرقة
ثمرات تضحيات أبناء العراق ومعاناة
شعبه".
كان
نحو 20 ألف شيعي عراقي قد تظاهروا في وقت
سابق الثلاثاء 15-4-2003 في مدينة الناصرية
جنوب العراق للتنديد باجتماع للمعارضة
العراقية، وبمشاركة الأمريكيين في
تحديد مستقبل البلاد، في الوقت الذي
احتشد عدد من العراقيين أمام الفندق
الذي يضم مركز العمليات الأمريكية في
العاصمة بغداد؛ احتجاجًا
على الوجود الأمريكي البريطاني.
|