|

|
العفو:
أمريكا تهتم بالنفط لا العراقيين
|
|
لندن-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/15-4-2003
|
 |
|
ممارسات المحتلين لاإنسانية |
اتهمت
منظمة العفو الدولية المعنية بحقوق
الإنسان القوات الأمريكية
والبريطانية بأنها لا تعبأ بحماية
المواطنين العراقيين والبنية التحتية
للعراق، بقدر استعدادها للدفاع عن
حقول النفط في البلاد.
وقالت
"إيرين خان" الأمينة العامة
للمنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها في
مؤتمر صحفي الثلاثاء 15-4-2003: "يبدو
أنه كان هناك استعداد لحماية آبار
النفط أفضل من حماية المستشفيات
وشبكات المياه والمدنيين"، موضحة أن
"حماية الناس يجب أن تكون مسئولية
ذات أولوية لأي قوة تتوقع أن تدخل دولة
وتبرر تدخلها بأن هدفها تحرير الشعب أو
حماية حقوقهم".
وأضافت
خان: "إن الانطباع الأول عن موقف
القوات الأمريكية والبريطانية من
القانون والنظام في العراق لن يوحي
بالثقة لدى الشعب العراقي".
معارضة
لمشاركة الأكراد بالحكم
من
ناحية أخرى اعترضت منظمة العفو على
مشاركة قادة الحزب الديمقراطي
الكردستاني والاتحاد الوطني
الكردستاني في حكومة عراقية جديدة،
مشيرة إلى ارتكابهما انتهاكات لحقوق
الإنسان خلال حرب أهلية في منتصف
التسعينيات.
وقالت
المنظمة: إن الجماعتين اللتين
تتقاسمان السيطرة على شمال العراق منذ
حرب الخليج في عام 1991 مسئولتان عن
الكثير من وفيات المدنيين والتعذيب
على نطاق واسع.
وكررت
منظمة العفو دعواتها بأن تقوم لجنة
تابعة للأمم المتحدة بالتحقيق في
انتهاكات حقوق الإنسان قبل وبعد
الصراع، بصورة تماثل دور الأمم
المتحدة بعد الحرب في يوغسلافيا
السابقة. وقالت خان: إن الجنود
البريطانيين والأمريكيين خاضعون
للقانون الدولي بشأن قوات الاحتلال،
وملزمون بحماية حقوق الإنسان في
العراق أثناء وجودهم فيه.
ومع
إعادة تشكيل قوة الشرطة في المدن
العراقية دعت خان إلى إجراءات فحص
وتدقيق قوية، بحيث لا يعود للعمل في
هذه الأجهزة أي شرطي اتهم بانتهاك حقوق
الإنسان. أما فيما يتعلق بإصلاح النظام
الجنائي الأوسع فإن هذه مهمة الأمم
المتحدة أو الحكومة العراقية
المنتخبة، كما تقول خان.
|