|

|
مرجع شيعي يدعو للجهاد ضد الاحتلال
|
|
القاهرة - عبد الرحيم على - إسلام أون لاين.نت/15-4-2003
|
 |
|
الإمام الخالصي |
دعا
المرجع الشيعي العراقي الإمام محمد
مهدي الخالصي المواطنين العراقيين إلى
الجهاد ضد القوات الأمريكية، مطالبا
بالتجمع يوم الثلاثاء 22-4-2003 بمدينة
كربلاء للإعلان عن رفضهم للاحتلال
الأمريكي ومشاريعه وعملائه.
ووجه
الإمام الخالصي في بيان أصدره
الثلاثاء 15-4-2003 تحت عنوان: "إلى موقف
عراقي موحد ضد الاحتلال ومشاريعه"
نداء إلى المواطنين العراقيين "للوقوف
موقف رجل واحد في ذكرى أربعين الحسين
بن علي سيد الشهداء"، مطالبا
العراقيين بترديد ما قاله الحسين "لا
والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل،
ولا أقر لكم إقرار العبيد".
وقال
الخالصي في بيانه الذي وصلت نسخة منه
"إسلام أون لاين.نت": "أما وقد
سقط الصنم فليرحل الاحتلال، ولينته
التيه الذي فُرض على العراق مدى 40 سنة"،
وناشد الخالصي العراقيين "باسم قادة
ثورة العشرين النجفية في العراق،
وباسم العلماء الذين استشهدوا وهم
يدافعون عن العراق ضد الاحتلال في عام
1914 و1920 أن يقفوا صفا واحدا لمنع المحتل
وعملائه وصنائع واشنطن ولندن من سرقة
ثمرات تضحيات أبناء العراق ومعاناة
شعبه".
وشدد
على ضرورة "إحياء ذكرى مقاومة الشعب
العراقي في مؤتمر كربلاء الأول عام 1914،
وإعلان الجهاد على المحتل، ورفض
الاحتلال بكل أشكاله" .
ارتفاع
عن الصغائر
ودعا
الخالصي الأمة العراقية إلى "أن
ترتفع عن الصغائر، وتبادر بتشكيل لجان
لإدارة البلاد وحفظ الأمن وتأمين
الخدمات، ومنع الفوضى، وتصون الوحدة
وترشد وتنظم أعمال المقاومة".
وطالب
العراقيين "برصد قوات العدو
وعملائه، والقيام بإفساد مشاريعه
الخبيثة الهادفة إلى إثارة الضغائن
ونشر الإشاعات من أجل إبقاء حرب أهلية"،
مشيرا إلى "ضرورة الرفض القاطع لأية
سلطة أو حكومة يقيمها المستعمرون في
البلاد". وختم الخالصي بيانه
بمطالبة "العراقيين الأحرار أن
يجعلوا من يوم الحسين وكربلاء الشهادة
منطلقا لعهد عراقي جديد، تعلو فيه راية
التوحيد والعدل والإخاء".
من
هو الخالصي؟
والإمام
محمد مهدي الخالصي من مواليد النجف عام
1938، وهو حفيد قائد ثورة العشرين في
النجف الإمام محمد مهدي الخالصي
الكبير. ويعد من كبار علماء الشيعة في
العراق، وكذلك من أوائل من تصدوا لحزب
البعث في العراق؛ حيث قاد تحركات
جماهيرية إبان عقد السبعينيات، انتهت
باعتقاله عام 1979، ولم يفرج عنه إلا بعد
الثورة الإسلامية في إيران. وخرج بعدها
من العراق، حيث تم الحكم عليه بالإعدام
غيابيا، وظل مطاردا بين سوريا
وبريطانيا حتى الآن.
ويعد
الإمام الخالصي من أكبر دعاة التقريب
بين المذاهب، وهو عضو بمجمع البحوث
الإسلامية بالأزهر منذ عام 1964. وقد
تعرض لعدة محاولات اغتيال نجا منها،
وكان يشرف على جامعة مدينة العلم التي
أسسها جده في حي الكاظمية ببغداد.
كان
نحو 20 ألف شيعي عراقي قد تظاهروا
في وقت سابق الثلاثاء 15-4-2003 في مدينة
الناصرية جنوب العراق للتنديد باجتماع
للمعارضة العراقية، وبمشاركة
الأمريكيين في تحديد مستقبل البلاد،
في الوقت الذي احتشد عدد من العراقيين
أمام الفندق الذي يضم مركز العمليات
الأمريكية في العاصمة بغداد؛ احتجاجا
على الوجود الأمريكي البريطاني.
|