|

|
إخوان العراق يشكلون جبهة لمقاومة الاحتلال
|
|
عبد الرحيم علي- إسلام أون لاين. نت/ 15-4-2003
|
 |
|
إياد السامرائي |
أعلن
إياد السامرائي رئيس الحزب الإسلامي
العراقي عن تشكيل "جبهة بناء العراق
وتحريره من الاحتلال الأمريكي"،
وذلك بالتعاون مع عدد من الحركات
الوطنية الأخرى في العراق.. ويمثل
الحزب الإسلامي تنظيم الإخوان
المسلمين بالعراق الذي يحظى بانتشار سني واسع هناك.
وقال
السامرائي في تصريحات لـ"إسلام أون
لاين.نت" الثلاثاء 15-4-2003: إن تشكيل
الجبهة جاء ردا على المحاولات
الأمريكية الهادفة إلى إقامة نظام حكم
يحقق أهدافها، وذلك عبر دعم أمريكا
لعدد من المعارضين العراقيين
المرتبطين بها.
وأضاف أن الحزب الإسلامي يجري حاليا اتصالات مع عدد من فصائل المعارضة الوطنية في الداخل؛ لتنسيق المواقف في وجه الاحتلال وأعوانه، لكن السامرائي لم يشر إلى أسماء الفصائل التي سيجري معها المحادثات لضمها للجبهة.
وأشار
إلى أن خطوة تكوين الجبهة تهدف إلى
تحقيق هدفين أساسيين، هما: السعي إلى
إخراج القوات الأمريكية والبريطانية
من العراق، وتكاتف كل القوى والفصائل
العراقية بمختلف اتجاهاتها السياسية
والعرقية والمذهبية لتحقيق الوحدة
وبناء العراق الحر الديمقراطي.
وشدد
رئيس الحزب الإسلامي الذي يتخذ من لندن
مقرا له على أن كل الجهود لأبناء
العراق الآن يجب أن توجه في سبيل نبذ
الخلافات وإقامة الوحدة الوطنية التي
ستكون عاملا أساسيا في طرد المحتل
وإقامة عراق جديد.
ودعا
السامرائي كافة القوى الوطنية
العراقية إلى نبذ أي دعاوى لترتيب
العراق وفق وجه نظر أمريكية، والوقوف
بكل قوة في وجه كل الدعاوى التي تروج
لها جهات مشبوهة داخل العراق وخارجه.
بيان
الحزب الإسلامي
 |
|
متظاهرون عراقيون يطالبون برحيل القوات الأمريكية |
وتلقت
إسلام أون لاين.نت بيان الحزب الإسلامي
العراقي الذي أعلن فيه تشكيل جبهة
لمقاومة الاحتلال. ودعا البيان
العراقيين إلى الرفض المطلق للاحتلال
الأمريكي، واعتبر التعاون مع الاحتلال
بأي شكل من الأشكال خيانة عظمى وجريمة
نكراء، محذرا "أي جهة كانت -فردا أو
جماعة- من التعاون مع المحتلين".
وشدد
مشروع الميثاق على "وجوب خروج
القوات الأمريكية حالا، وترك الأمر
للشعب العراقي، ليختار حكومته، ويدير
شؤونه بنفسه"، وضرورة "التصدي
للحرب النفسية، التي تصور ترحيب
العراقيين بالغزاة المحتلين، والتي
تصور مشاهد السلب والنهب لتشويه صورة
الشعب العراقي، وللتغطية على جرائم
المحتلين".
وطالب
بـ"فضح المخططات الجهنمية لتدمير
العراق، بتشجيع من قوات الاحتلال، عن
طريق إشعال الحرائق في الوزارات،
والمؤسسات، ونهب الجامعات،
والمستشفيات، والمصارف، والمتاحف،
والدوائر الحكومية، وتحميل سلطات
الاحتلال الأمريكي والبريطاني
مسئولية ذلك".
وأكد
البيان الحاجة الملحة لـ"تجاوز كل
الخلافات بين العراقيين؛ للوقوف معا
صفا واحدا أمام العدو المحتلّ،
والتحذير من الفتنة الطائفية
والعرقية، والتأكيد على وحدة العراق
أرضا وشعبا، وأن جميع العراقيين
متساوون في الحقوق والواجبات"،
داعيا إلى "إحباط المؤامرة الداعية
إلى خصخصة القطاع النفطي، والاحتفاظ
به قطاعا عاما، والمحافظة على عضوية
العراق في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)".
ودعا
إلى "العمل على إسقاط جميع الديون
والتبعات المالية المجحفة المفروضة
على العراق"، و"مطالبة الدول
العربية والإسلامية والمجتمع الدولي
بمساعدة العراقيين، والوقوف معهم،
وإعانتهم على تحرير وطنهم، وتخليصه من
الاحتلال البغيض".
كما
دعا أبناء الشعب العراقي العظيم، وكل
القوى والتيارات المخلصة في البلاد
إلى تكوين جبهة واحدة "لمقاومة
الغزاة المحتلين بكل الوسائل والطرق،
من أجل إلحاق الهزيمة بهم، وتحرير
وطننا وشعبنا وتراثنا وحضارتنا من
المغول الجدد".
اقرأ
أيضا:
|