|

|
مظاهرات
بالناصرية ضد اجتماع المعارضة
العراقية
|
|
الناصرية
- أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 15-4-2003
|
 |
|
يرفضون صدام والوجود الأمريكي |
تظاهر
نحو 20 ألف شيعي عراقي صباح الثلاثاء
15-4-2003 في مدينة الناصرية جنوب العراق
للتنديد باجتماع للمعارضة العراقية
يبدأ في وقت لاحق في المدينة،
والمطالبة باعتبار الحوزة العلمية
الشيعية بمدينة النجف هي الممثل
الوحيد للشعب العراقي.
ورفع
المتظاهرون الذين ساروا بقيادة مراجع
وأئمة من علماء الشيعة لافتات كُتب
عليها "نطالب أن يكون صوتنا هو صوت
الحوزة العلمية في النجف" جنوب
العراق.
وذكر
مراسل وكالة الأنباء الفرنسية أن
المتظاهرين تجمعوا في ساحة وسط
المدينة أمام المقر السابق لحزب
البعث، ورددوا هتافات، منها "نعم
للحرية.. نعم للإسلام" و "لا
لأمريكا.. لا لصدام".
وأصدر
المتظاهرون بيانا من 7 نقاط تلاه أحد
الأئمة، طالبوا فيه بأن يكون لهم صوت
وممثل شرعي في المؤتمر الذي يُعقد
الثلاثاء 15-4-2003 بالناصرية تحت حماية
الولايات المتحدة، وفي أي تجمع سياسي
آخر.
كما
أكد البيان "أن شخصيات المعارضة
المجتمعة لا تمثل العراقيين، ولا تعبر
عن إرادتهم وعن تطلعاتهم المستقبلية".
وأضاف
البيان "أن الحوزة العلمية في النجف
هي التي كانت ولا تزال الممثل الشرعي
والحقيقي لنا، والمعبر عن إرادتنا في
كل المحافل والتجمعات".
وقال
المتظاهرون في البيان: "نرفض كل
القرارات والتوصيات التي ستخرج عن
مؤتمر المعارضة؛ لأنه لا يمثلنا
بوصفنا الغالبية العظمى من الشعب
العراقي".
وأضاف
البيان أيضا "نرفض بشدة، وندين
التعامل مع أي عنصر من عناصر النظام
البائد، وتحت أي مبرر من المبررات".
كما
أعرب المتظاهرون عن تحفظهم على بعض
الأسماء التي وردت في تشكيلة المجلس
البلدي الذي شكلته القوات الأمريكية
الإثنين 14-4-2003 من 10 أشخاص.
وأكدوا
في بيانهم أنه "إذا تجاهل المؤتمر
هذه النداءات فإن النتيجة هي استبدال
نظام طاغوتي بنظام طاغوتي آخر".
ومن
المقرر أن تعقد المعارضة العراقية
اليوم (الثلاثاء 15-4-2003) اجتماعا في
الناصرية.
من
جهته قال الشيخ وراد نصر الله -أحد
الأئمة الذين قادوا التظاهرة- لوكالة
الأنباء الفرنسية: "إن الذين يقومون
بالتظاهرة هم القوى الشعبية
والإسلامية (الشيعية) التي ترى أن
الحوزة العلمية في النجف هي الممثل
الوحيد للشعب العراقي".
وأضاف
نصر الله "أن 80% من الشعب العراقي من
الشيعة، وأمر اختيار ممثلي الشعب يعود
إلى الحوزة العلمية بالنجف، وليس إلى
الولايات المتحدة أو بريطانيا".
وأحاط
مئات من الشباب الذين يحملون المصاحف
بالشيخ نصر الله، مرددين شعارات
معادية لاجتماع الناصرية.
ولم
يتم الإعلان عن المدعوين لحضور
الاجتماع الذي يعقد تحت حراسة أمنية
مشددة في قاعدة جوية خاضعة للسيطرة
الأمريكية قرب مدينة الناصرية.
ومن
المتوقع أن يترأس الوفد الأمريكي "زلماي
خليل زاد" ممثل البيت الأبيض الخاص
للمعارضة العراقية.
ويعتبر
اجتماع المعارضة العراقية هو الأول
تحت رعاية الولايات المتحدة منذ سقوط
نظام الرئيس العراقي صدام حسين لتحديد
رؤيتها للخطوات الأولية لمستقبل
العراق.
إلا
أن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في
العراق -الذي يعد أكبر المجموعات
المعارضة الشيعية، والذي يتخذ من
إيران مقرا له- أعلن أنه لن يحضر
الاجتماع، بينما قرر أحمد الجلبي رئيس
المؤتمر الوطني العراقي المعارض
والمرشح لتولي الرئاسة إرسال ممثل عنه.
تظاهرات
ببغداد والنجف
من
ناحية أخرى أبعد الجنود الأمريكيون
ممثلي وسائل الإعلام العالمية الذين
كانوا يحاولون تغطية تظاهرة جديدة
ببغداد الثلاثاء 15-4-2003 أمام الفندق
الذي يضم مركز العمليات الأمريكية،
حسبما أفاد مراسل وكالة الأنباء
الفرنسية.
وكانت
العاصمة العراقية بغداد قد شهدت
الإثنين 14-4-2003 مظاهرات ضد الوجود
الأمريكي على الأراضي العراقية.
كما
شهدت مدينة النجف الإثنين تظاهرة ضمت
آلاف الأشخاص من السكان الشيعة أعربوا
خلالها عن تمسكهم بالوحدة بعد الأحداث
الأخيرة التي جرت في هذه المدينة
المقدسة للشيعة.
وعبر
المتظاهرون شوارع المدينة القديمة
أمام مسجد الإمام علي، وهم يطلقون
هتافات تدعو إلى الوحدة، وإلى نبذ
الفُرقة.
وشارك
في التظاهرة رجال دين، إضافة إلى شيوخ
عشائر من المناطق المجاورة للمدينة.
وكان
أشخاص مسلحون قد حاصروا الأحد 13-3-2003
منزل الزعيم الديني العراقي آية الله
علي السيستاني، وأمهلوه 48 ساعة
لمغادرة البلاد، إلا أنهم أُجبروا على
الانسحاب بعد تدخل زعماء العشائر
الذين قدموا لحماية السيستاني.
وكان
المرجع الشيعي الكويتي محمد باقر
الموسوي المهري أعلن في بيان أن هؤلاء
الأشخاص المسلحين هم من أنصار مقتدى
الصدر -22 عاما- ابن المرجع الشيعي محمد
صادق الصدر الذي اغتيل عام 1999 من قبل
النظام العراقي على الأرجح.
كما
اتهم المهري أيضا المجموعة نفسها بقتل
عبد المجيد الخوئي ابن المرجع الشيعي
الكبير أبو القاسم الخوئي الخميس 10-3-2003
في النجف.
|