English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أحكام ضد مخططي عمليات استشهادية فلسطينية

فلسطين - ياسر البنا - إسلام أون لاين.نت/ 14-4-2003

الشهيد عبد الباسط عودة

أصدرت محكمة عسكرية إسرائيلية الإثنين 14-4-2003، 29 حكمًا بالسجن مدى الحياة علي 4 فلسطينيين من أفراد مجموعة تابعة لكتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس؛ لمشاركتهم في تنفيذ عملية فندق "بارك" في نتانيا والتي أودت بحياة 29 إسرائيليًا.

وقد رفض أعضاء المجموعة إبداء ندمهم على تنفيذهم العملية أمام المحكمة.

وتعد عملية فندق بارك التي نفذها الشهيد عبد الباسط عودة يوم 27-3-2002 من أقوى وكبرى العمليات الاستشهادية الفلسطينية على الإطلاق؛ حيث أسفرت عن مقتل 29 إسرائيليًا وجرح العشرات، واستخدمتها قوات الاحتلال ذريعة للبدء بتنفيذ عملية السور الواقي واحتلال مدن الضفة الغربية وارتكاب مجزرة جنين.

وأضافت المحكمة العسكرية الإسرائيلية المقامة بالقرب من حاجز سالم بقضاء جنين شمال الضفة العربية على حكمها بالسجن المؤبد التراكمي لـ29 مرة، 20 سنة سجنا فعليا على الفلسطينيين الأربعة، وهم: بهجت عودة، وفتحي الخطيب، ومهند شريم، ومعمر أبو شيخ.

واتهمت المحكمة الأربعة بالتخطيط والمساعدة على تنفيذ العملية الاستشهادية التي وقعت في فندق بارك في نتانيا عشية عيد الفصح العبري، وأسفرت عن مقتل 29 إسرائيليًا.

ودعا رئيس المحكمة الحكومة الإسرائيلية كي تشرع فرض حكم الإعدام على منفذي العمليات ضد الإسرائيليين. وتعد هذه هي المرة الثانية خلال أقل من شهر التي يلمح فيها قاض في محكمة عسكرية إسرائيلية إلى ضرورة دراسة تطبيق حكم الإعدام على الفلسطينيين.

وكان المستشار القضائي للحكومة قد رفض تنفيذ حكم الإعدام في رد قدمه إلى المحكمة العليا على التماس كانت قد قدمته عائلات بعض ضحايا العمليات.

وجاء في الحكم الصادر بحق أعضاء حماس الأربعة: "إنهم لا يستحقون أن يكونوا على صلة بالبشر، عقابهم هو السجن مدى الحياة، سيقبعون في السجن حتى يوم موتهم ولن يروا أشعة الضوء".

وقال أعضاء الخلية الفلسطينية لدى وصولهم قاعة المحكمة، لممثلي وسائل الإعلام: "إنهم غير نادمين إطلاقا"، وقال بهجت عودة أحد أعضاء الخلية: "أنا أنتظر اللحظة التي سأكون فيها طليقًا من أجل الانتقام لدم القتلى والشهداء من أبناء شعبنا".

وقال فتحي الخطيب المتهم بنقل الاستشهادي عبد الباسط عودة منفذ الهجوم: "أنا لست بنادم على ما فعلت، ما دام هناك احتلال فلن تتوقف العمليات التفجيرية"، وأضاف أنه طلب تنفيذ عملية أخرى بعد عملية فندق "بارك"، إلا أن الموضوع لم يخرج إلى حيز التنفيذ لأنه تم اعتقال أعضاء الخلية من قبل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

وقد رفض مهند شريم الاعتراف بصلاحية المحكمة بمقاضاته، فخرج من القاعة وصدر الحكم ضده غيابيًا.

تفاصيل العملية

وكانت الشرطة الإسرائيلية وعمال إنقاذ قد أكدوا أن العملية التي وقعت مساء 27-3-2002 نتجت عن تفجير فلسطيني لنفسه في قاعة طعام بفندق ساحلي إسرائيلي عقب الغروب في بداية عطلة عيد الفصح اليهودي بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي جورج بوش أن مبعوثه إلى الشرق الأوسط وقتها أنتوني زيني نجح في تحقيق تقدم لوقف إطلاق النار.

وأعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس مسئوليتها عن العملية، وقالت: إن منفذ العملية هو القسامي عبد الباسط عودة من طولكرم بالضفة الغربية.

وأكدت مصادر فلسطينية أن منفذ العملية كان مسجلاً لدى كل الأجهزة الأمنية الفلسطينية بمواصفاته، وكان يتخفى بزي يهودي، موضحًا أن الصحف العبرية الإسرائيلية كتبت مرات عن عودة بأنه مشروع تفجير وأن طائرات الأباتشي الإسرائيلية كانت تطارده وتبحث عنه بهدف قتله.

وكان وزير الأمن الإسرائيلي المتطرف عوزي لانداو قد وصف الفلسطينيين عقب العملية بأنهم "حيوانات"، ودعا إلى دخول القوات الإسرائيلية مناطق الحكم الذاتي لاعتقال رجال المقاومة الفلسطينية.

من هو عودة

ولد عبد الباسط محمد قاسم عودة بتاريخ 29-3-1977 في طولكرم وترعرع في بيت متدين، وينتمي لأسرة لاجئة من قرية "خربش" قرب مدينة كفر قاسم الواقعة داخل مناطق فلسطين المحتلة عام 1948، وله من الإخوة سبعة: 3 أشقاء و4 شقيقات، وترتيبه فيما بينهم الخامس من حيث العمر، وكان أحد أشبال حركة حماس في الانتفاضة الأولى وأحد نشطائها البارزين، وكان مميزا بجرأته وشجاعته في المواجهات والتصدي للقوات الإسرائيلية، وقد اعتقل خلال الانتفاضة الأولى لمدة 5 شهور، علاوة على إصابته بشظايا في رأسه.

ويعتقد مقربون منه أنه عمل في خلية ضمت الشهيد عامر الحضيري والمجاهد المعتقل نهاد أبو كشك، وبعد اعتقال القسامي نهاد أبو كشك وجدت القوات الصهيونية معه وصية تعود لعبد الباسط محمد عودة حيث توصلت أجهزة الأمن الإسرائيلية إلى أن عبد الباسط كان جاهزًا لتنفيذ عملية استشهادية ولكن استشهاد عامر واعتقال نهاد حال دون ذلك.

ومن بداية يوليو 2001 أدرج اسمه ضمن لوائح المطلوبين للتصفية أو الاعتقال لقوات الاحتلال في أكثر من صحيفة إسرائيلية بعد اتهامه حسب الصحف الصهيونية بالوقوف خلف عمليتي كتائب القسام في مدينة نتانيا في شهري مارس وإبريل2001 واللتين أوقعتا 9 قتلى وعشرات الجرحى.

واختفى عودة من حينها مدة عام ونصف عن الأنظار ولم يظهر إلا في مدينة نتانيا في الساعة السابعة والنصف مساء الأربعاء الموافق 27-3-2002 بعد أن استطاع أن يخترق كامل التحصينات الصهيونية التي انتشرت في كافة المناطق المحتلة وعلى مفترقات الطرقات وعلى الحدود ليصل إلى عمق مستوطنة نتانيا الساحلية متوجها إلى فندق بارك بكامل عتاده وينفذ كبرى العمليات الاستشهادية.

وصيته

وجاء في وصية عودة لأهله: "إنني أعلم أن الفراق صعب ولكنه سنة الله عز وجل في خلقه، وإن هذه الدنيا لا يخلد فيها أحد، وإنني قد أتسبب لكم ببعض المتاعب والمشاق ولكن ستكون إن شاء الله رخيصة في سبيل الله، وتكون عند الله عظيمة الأجر والثواب، واعلموا أن الله عز وجل يبتلي المؤمنين على قدر إيمانهم".

وخاطب عودة والدته ووالده وإخوته قائلاً: "عند سماعكم نبأ استشهادي ارفعوا رؤوسكم عالياً لتعانق عنان السماء؛ لأن ابنكم أحب لقاء الله عز وجل فأكرمه الله بميتة كريمة شريفة، أوصيكم بتقوى الله عز وجل والتقرب في كل الأحوال، وكونوا على ثقة بالله عز وجل أنه لن يضيعكم".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع