English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حي الأعظمية يفخر بمقاومته للأمريكيين

بغداد - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 14-4-2003

أحد المقاومين العراقيين في بغداد

يشعر سكان حي الأعظمية في بغداد بالفخر لمقاومتهم القوات الأمريكية، مؤكدين أن حيهم العتيق بشوارعه الضيقة أبدى صنوفا من المقاومة والتصدي للغزاة عجز عنها غيرهم.

وفي شوارع ذلك الحي الذي تقيم فيه أغلبية سنية شمال غرب بغداد واجهت القوات الأمريكية طوال يوم الخميس 10-4-2003 مقاومة شرسة؛ الأمر الذي ترك آثارًا بالغة على هذا الحي؛ فقد قصفت القوات الأمريكية مسجد "أبو حنيفة" (مسجد "الإمام الأعظم") بحجة ملاحقة مقاتلين تحصنوا فيه، ودمرت زخارف المدخل الذي يحمل اسم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، كما أصيبت الباحة الداخلية بقذيفة صاروخية.

وقال السكان: إن الجنود الأمريكيين الذين تعرضوا لخسائر في الأرواح، اعتقلوا إمام الجامع الشيخ واثق العبيدي مع نجليه. وذكر السكان أنهم قاموا بدفن 30 من شهدائهم، بينهم مدنيون إلى جانب عسكريين من الجيش النظامي وفدائيين عراقيين وسوريين ولبنانيين ويمنيين شاركوا جميعا ببسالة في أعمال المقاومة.

وألحقت المعارك خرابا بمقبرة الحي. وحفرت القبور تحت أشجار الزيتون في حديقة صغيرة بالمسجد تظهر حولها آثار القذائف. ووضعت ورقة تحمل اسم صاحب كل مقبرة في زجاجة غرست بجوار القبر. وكتب على لوحة في المدفن "الأبطال الذين سقطوا شهداء".

وقال فيصل سيد جعفر، من سكان الحي: "كنا الوحيدين الذين لم نستقبل الأمريكيين بالبسمات، وأنا فخور بذلك رغم أننا دفعنا الثمن". وأضاف المدرب السابق للفريق الوطني للسباحة: "يجب ألا تنخدعوا بضحكات الناس؛ ففي الداخل القلوب تقطر دما". وأوضح أن "ما نرفضه هو الاحتلال وتدمير بلدنا، ونحلم أن نعيش في سلام".

وقال رياض عبد الله التاجر الذي يعيش في الأعظمية: إن "الفدائيين قدموا من أحياء أخرى؛ لأنهم يعرفون أننا نؤيدهم"، وأضاف قائلاً: "يسعدنا أن الحي قاوم، غير أننا عانينا"، وأشار إلى أن كثيرين لم يوافقوا على إيواء الفدائيين؛ خشية القصف.

دعوات تنهال على الغزاة المخربين

وشكل رياض وآخرون الجمعة 11-4-2003 لجنة الحي التي تهدف إلى حماية الأعظمية من أعمال النهب التي تلت دخول القوات الأمريكية بغداد، وأضاف أن "طبيبا قدم وتحدث عن نهب المستشفيات وإخراج بعض المرضى من أسرّتهم"، مؤكدًا أن "أئمة المساجد أكدوا على "أنه ينبغي عدم التعرض لممتلكات الغير".

وبدأت لجنة الحي تنظيم دوريات لتوفير الأمن للمستشفى والمسجد، والاهتمام بإزالة القمامة وتنظيف مخلفات المعارك والتفكير في ترميم المقبرة.

وقال ساكن آخر: "نحن فخورون بحينا الذي دفنت فيه زوجة الخليفة هارون الرشيد".

وفي أزقة الحي، سحقت المدرعات الأمريكية كل شيء في طريقها، بما في ذلك سيارة إمام الحي، بينما كانت 10 سيارات محترقة تسد مفترق طريق صغير.

وشاهدت أسرة حامد محمد أحمد سور منزلها وهو يدك، بينما اخترق باحة المنزل مدفع دبابة. وقال أفراد هذه الأسرة: "خرجنا نصرخ بعد سماعنا دويًا شديدًا".

وأضافوا أن الجنود قالوا لدى رؤيتهم الأسرة: "آسفون آسفون"، وأوضحوا أنهم "يبحثون عن فدائيين".

وردا على احتمال حدوث عمليات تصفية حساب بين العراقيين قال أحد أفراد الأسرة: "البعثيون نحن نعرفهم.. الطيبون منهم لا يزالون هنا، أما الآخرون فقد رحلوا".

وبدأت الحياة تدب مجددا، والرجال يتبادلون الأحاديث ويلعبون الدومينو تحت الأشجار ويشربون الشاي خلف زجاج المقهى المكسور.

أما الأطفال فقد توصلوا إلى لعبة جديدة تتمثل في اكتشاف مكونات مدرعة أمريكية أعطبت في أحد الشوارع، غير أن اللعبة لم تدم طويلا، ووسط أسف أهل الحي قدم جنود أمريكيون يوم الأحد لرفعها.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 7/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع