English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أول مظاهرة بحرية ضد احتلال العراق

برشلونة (أسبانيا) - سيدني – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 13-4 -2003

الأسبان يرفضون احتلال العراق

شهدت أسبانيا أول مظاهرة بحرية احتجاجًا على احتلال القوات الأنجلو أمريكية للعراق، حيث طافت بشواطئ مدينة برشلونة المطلة على البحر المتوسط حوالي مائة سفينة ومركب شراعي الأحد 13-4-2003، كشكل من أشكال التعبير عن رفض الحرب.

وقال "كارلوس برافو" الناطق باسم منظمة "جرينبيس" البيئية التي دعت إلى المظاهرة لوكالة الأنباء الفرنسية الأحد 13-4-2003: "لقد نُسفت الشرعية الدولية بوضوح، وتسبب اجتياح العراق في وقوع العديد من القتلى"، مشيرًا إلى أن القوات الأنجلو أمريكية التي قامت بالعدوان على العراق أظهرت هدفها الحقيقي من الحرب "من خلال احتلال آبار النفط أولاً، وعدم القيام بأي شيء لمواجهة النهب".

وذكر برافو أن تجاوب أصحاب السفن والمراكب الشراعية في المشاركة في المظاهرة تجاوز توقعات المنظمين.

وفي شكل آخر من أشكال الاحتجاج على الحرب، وضع الفرع المحلي لمنظمة العفو الدولية في برشلونة لوحة إعلانات أمام كاتدرائية المدينة لكي يعبر الأهالي بكلماتهم ورسوماتهم عن رفضهم للحرب.

وشدد بيان لمنظمة العفو على ضرورة أن تضمن الحكومة الأسبانية حماية حقوق الإنسان في العراق، وأن تتحمل "مسؤوليتها، حسب المعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان".

يذكر أن رئيس الحكومة الأسبانية "خوسيه ماريا أزنار" وقف منذ البداية إلى جانب واشنطن ولندن في العدوان على العراق، رغم معارضة الرأي العام الأسباني لذلك.

وفي أستراليا سار حوالي 10 آلاف من المناهضين للحرب في شوارع مدينة سيدني، داعين إلى السلام في العراق والانسحاب الفوري للقوات الأسترالية المشاركة في العدوان على العراق.

 وتقدم رجال دين مسيحيون وهندوس وبوذيون ويهود الجموع وهم يتلون الصلوات من أجل السلام في المسيرة.

وردد المتظاهرون عدة هتافات من قبيل: "أعيدوا القوات إلى الوطن"، و"لتخرج الولايات المتحدة من العراق".

كما شهدت مدينة ملبورن مظاهرة أخرى شارك فيها حوالي 5 آلاف شخص.

ورغم أن المظاهرتين لم تجذبا الأعداد الكبيرة التي شهدتها مظاهرات سابقة  تجاوزت المائة ألف شخص، لكن المنظمين اعتبروهما مؤشرًا على المعارضة الشديدة لدور أستراليا في الحرب.

وقال "يان كوهين" السياسي المنتمي لحزب الخضر: "الناس لا يريدون أن تكون القوات الأسترالية جزءًا من الدور الصاخب للقوة الأمريكية". ونفى أن يكون سبب تراجع عدد المشاركين في المسيرة شعور الناس بشكل عام أن القتال انتهى.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع