|

|
بوش
سعيد "بحرية العراقيين"
ويتجاهل النهب
|
|
واشنطن-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 12-4-2003
|
 |
|
بوش
|
تجاهل
الرئيس الأمريكي جورج بوش أعمال السلب
والنهب التي تجري في المدن الرئيسية
بالعراق تحت أعين قوات المارينز
الأمريكية، وركز في خطابه الأسبوعي
على ما وصفه بالحرية التي حصل عليها
الشعب العراقي بعد سقوط نظام الرئيس
صدام حسين.
وقال
بوش في خطابة الأسبوعي السبت 12-4-2003 وهو
يشير إلى صورة تمثال عملاق لصدام يجري
إسقاطه وسط بغداد: "إن العالم شهد
الأسبوع الماضي أمة تنطلق من 24 عاما من
الحكم الحديدي لصدام، ملايين
العراقيين يشعرون بنفس الشيء، وبلادهم
تعود إليهم في النهاية".
وأضاف
بوش الذي يمضي عطلة الأسبوع في منتجع
الرئاسة في كامب ديفيد حيث يطلعه مجلس
الحرب أولا فأولا على أحدث التطورات في
الحرب العراقية: "بينما يحتفل الناس
في أنحاء العراق بوصول الحرية فإن
أمريكا ستحتفل معهم بهذه المناسبة".
وركز
الرئيس الأمريكي على مشاهد العراقيين
المبتهجين وقال: "يرجع الفضل إلى
بسالة الجنود الأمريكيين في تجنب
الدخول في اشتباكات مع المدنيين
وإطلاق سراح الأطفال الذين سجنوا
لرفضهم الانضمام إلى منظمة الشباب
بحزب البعث الحاكم"، على حد زعمه.
إلا
أن بوش حذر مع ذلك من أن قتالا شديدا مع
المقاومين العراقيين قد ينتظر القوات
الأمريكية، وتابع بوش ادعاءاته قائلا:
"إن الجيش الأمريكي يقدم الطعام
والماء والعلاج الطبي لجميع المحتاجين".
يأتي
ذلك في الوقت الذي حذر فيه مسئولو
الإغاثة الدوليون من أن المساعدات إلى
العراقيين قد تتأخر إذا لم تفرض القوات
الأمريكية القانون والنظام في المدن
العراقية، وإذا استمر غياب القانون
وأعمال السلب والنهب التي يشهدها
العراق منذ دخول القوات الأمريكية إلى
وسط بغداد الأربعاء 9-4-2003.
تجاهل
الانفلات الأمني
وقد
تجاهل الرئيس الأمريكي بوضوح أعمال
النهب، واقتبس كلمات رجل عراقي شارك في
إسقاط التمثال العملاق لصدام حسين
والذي قال: "إنني أبلغ من العمر 49
عاما لكنني لم أعش يوما واحدا.. الآن
فقط سوف أبدأ الحياة".
وتتناقض
بشدة صور الاحتفالات التي يتحدث عنها
بوش مع التقارير الإخبارية عن أعمال
النهب الواسعة النطاق التي تشهدها
المدن العراقية الرئيسية.
وفي
العاصمة بغداد طاف رجال وشبان مسلحون
في الشوارع ينهبون كل ما تقع عليه
أيديهم، ويقتحمون المباني ويسرقون
السيارات.
وصرخ
صاحب متجر في طاقم دبابة أمريكية كانوا
يراقبون ما يجري بينما انقض شبان على
كل شيء في متجره الصغير: "هل هذا هو
التحرير الذي تتحدثون عنه؟!".
وانتشرت
أعمال النهب في البصرة حيث قالت وكالات
الإغاثة الإنسانية: إن زيارة المدينة
أصبحت غير آمنة حتى في ساعات النهار.
وأصر
وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد
ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال
ريتشارد مايرز الجمعة 11-4-2003 على أن هذه
الاضطرابات سيعقبها عودة النظام
والقانون.
وقال
الاثنان: إن واشنطن تخطط لإنشاء قوة
شرطة عراقية وخدمات حكومية مؤقتة.
|