|

|
ناشط
سلام بريطاني.. ضحية جديدة لإسرائيل
|
|
فلسطين
- مصطفى الصواف – إسلام أون لاين.نت/
12-4-2003
|
 |
|
الناشط البريطاني |
وصفت
مصادر طبية فلسطينية حالة ناشط السلام
البريطاني توماس هورندال الذي أصيب
برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية في
رفح جنوب قطاع غزة الجمعة 12-4-2003 بأنه في
حالة "موت سريري".
وقالت
مصادر طبية بالمستشفى الأوروبي لشبكة
"إسلام أون لاين.نت": إن هورندال -21
عامًا، وهو عضو فريق الحماية الدولية
المتضامنة مع الشعب الفلسطيني- أصيب
الجمعة 11-4-2003 بعيار ناري في العين
اليسرى، وخرج من خلف الرأس، وأدى إلى
تهتك في أنسجة المخ.
وأكدت
مصادر أمنية فلسطينية أن قوات
الاحتلال الإسرائيلي أطلقت النار تجاه
فريق الحماية الدولية المتضامنة مع
الشعب الفلسطيني خلال تصديهم للدبابات
الإسرائيلية في مخيم يبنا بمدينة رفح.
وقال
ناشط سلام آخر وهو رافاييل كوهن -37 عاما-
لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن
هورندال كان يحاول حماية فتاتين حين
أصيب برصاصة في رأسه"، مشيرًا إلى أن
الجنود الإسرائيليين كانوا يطلقون
النار فوق رؤوس مجموعة من الأطفال،
فأراد هورندال مساعدتهم.
ووصل
الناشط البريطاني إلى رفح الأحد 6-4-2003.
وكان قد قصد العراق قبل ذلك للانضمام
إلى مجموعة الدروع البشرية.
وتعد
هذه هي الحالة الثالثة التي تطلق فيها
قوات الاحتلال النار تجاه فرق التضامن
الدولي التي أدت إلى مقتل راتشيل كوري
الأمريكية الجنسية مطلع شهر مارس
الماضي في حي السلام برفح، والتي قتلت
بعد أن سحقتها جرافة إسرائيلية خلال
تصديها لعملية هدم لبيوت الفلسطينيين.
كما
لقي أمريكي آخر مصرعه إثر إصابته بعيار
ناري في الرأس عندما تصدى مع فريق
للحماية الدولية لقوات الاحتلال في
مدينة جنين شمال الضفة الغربية
الأسبوع الماضي.
|