English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الغزاة يشجعون اللصوص على النهب

بغداد- سامي كيتز وعز الدين سعيد (أ ف ب)- إسلام أون لاين.نت/ 11-4-2003

لص ينقل غنيمته أمام دبابة أمريكية

يشعر سكان العاصمة العراقية بغداد بالغضب نتيجة التسيب الأمني وعمليات النهب والفوضى التي حلت ببلادهم تحت سمع وبصر قوات "التحرير" الأنجلو- أمريكية وسط أنباء عن مشاركة تلك القوات نفسها في أعمال النهب، حتى إن الكثير من العراقيين أعربوا عن حسرتهم على رحيل الرئيس العراقي صدام حسين.

ولجأ التجار إلى حمل السلاح لمواجهة عصابات اللصوص الذين لا يكتفون بنهب محلاتهم التجارية بل يقومون بإحراقها.

يقول التاجر "كاظم الفرتيسي"، 52 عاما، الجمعة 11-4-2003: "بالتأكيد إننا نتحسر اليوم على صدام حسين، في أيامه لم يحصل هذا بتاتا، لم يكن هناك لصوص، والشرطة كانت تمنع الناس من ارتكاب مثل هذه الجرائم، الأمريكيون موجودون هنا لاحتلالنا وإفلاسنا".

ويضيف الفرتيسي وهو يشير إلى سوق العربي التي تم إحراقها بالكامل من الداخل: "لقد جاءوا الخميس 10-4-2003 وسرقوا كل شيء من محلاتنا ثم أضرموا النار فيها"، ويملك الفرتيسي محلات عدة في هذه السوق التي كان يقصدها سكان بغداد لشراء معدات كهربائية ومنزلية وملابس.

والأغرب أن سارقي المحلات يستعينون بالقوات الأمريكية في إتمام سرقاتهم وهو ما حدث الجمعة 11-4-2003 حيث قتل جنود أمريكيون في شارع الرشيد التجاري -الشهير ببغداد- التاجر "محمد البرهيني"، 25 عاما، لدى محاولته الدفاع عن محله التجاري من عمليات النهب.

وأبلغ شهود عيان وكالة الأنباء الفرنسية أن مجموعة من اللصوص فشلت في نهب محل البرهيني عندما تصدى لهم ببندقيته، فسارعوا إلى دورية من الجيش الأمريكي في مكان قريب، وادعوا أن البرهيني هو أحد "فدائيي صدام"؛ فقام الجنود الأمريكيون دون أن يتحملوا عناء التدقيق في الأمر بإطلاق النار على البرهيني بالرشاشات الثقيلة فأردوه قتيلاً.

ويقول "محمد الصفا"، 53 عاما، الذي يملك محلا للوجبات السريعة: "إنهم لصوص وهمجيون، كلهم يأتون من مدينة صدام"، في إشارة إلى الحي الشيعي في الضواحي الشمالية للعاصمة.

ويتساءل التاجر "حازم شامي": "لماذا لا يجبر الأمريكيون عناصر الشرطة العراقية على العودة إلى العمل؟ لم يكن واردا أن تقع مثل هذه الفوضى في عهد صدام حسين".

أما التاجر "محمد الشماعي" فيقول: "نريد القانون، نريد النظام، نريد أن يحمي الأمريكيون محلاتنا"، مشيرا إلى أنه خسر بضاعة بقيمة 50 ألف دولار.

يدمرون من أجل إعادة الإعمار

ويؤكد العراقيون أنهم رأوا جنوداً محتلين وهم يشجعون اللصوص على عمليات النهب والسرقة، فيقول مشعل شاهي، 37 عاما: إن الأمريكيين "يحمون وزارة النفط ووزارة الخارجية، لكنني رأيتهم بعيني يشجعون اللصوص على القيام بسرقاتهم"، في إشارة إلى أن الهدف الحقيقي من احتلال واشنطن ولندن للعراق هو الاستيلاء على النفط.

من جهته يتهم محمد زكي العبيدي "الأمريكيين بأنهم يريدون تدمير كل شيء لكي تقوم شركاتهم بإعادة البناء؛ فتربح المال الوفير"، ويتحسر على أيام حكم صدام، قائلاً: "كان لدينا الأمن على الأقل خلال حكم صدام حسين".

ويؤكد أحد العراقيين أن التجار قرروا أن يشكلوا ميليشيا للدفاع عن ممتلكاتهم ضد السرقة.

ممنوع الصلاة

ولا يقتصر الغضب على التجار، ففي مسجد "14 رمضان" وسط بغداد يبدي عدد من المصلين غضبهم من أعمال النهب والحواجز الأمريكية على الطرق.

ولم يتمكن سوى 20 مصليا تقريبا من تجنب حواجز الجيش الأمريكي للوصول للمسجد في ساحة الفردوس، حيث تغلق الدبابات الأمريكية الطرق الأربعة المؤدية للساحة.

ويقول مؤذن المسجد "لؤي داود" لوكالة الأنباء الفرنسية الجمعة 11-4-2003: "عادة، هناك ما بين 15 و20 ألفا يأتون لصلاة الجمعة في هذا المسجد، لكن كل الطرق مقفلة اليوم".

ويضيف غاضبا: "هل التحرير يعني إقفال المساجد؟!".

ويتهم داود الجنود الأمريكيين بتسهيل عمليات النهب في المدينة، ويقول: "بدلا من حماية أملاك الشعب، يقتحمون أبواب المصالح الحكومية بدباباتهم ويفتحون المجال أمام المخربين لفعل ما يشاءون".

ويعبر العراقيون المتوجهون للصلاة في المسجد عن استيائهم بصوت عال مما شاهدوه من أعمال تخريب ونهب على الطريق، ويقول أحدهم: "لا نريد هذا التحرير إذا كنا لا ننعم بالأمن".

ويحل صمت تام بعد دعوة المؤذن المصلين للصلاة؛ لأن خطيب الجمعة لم يتمكن أيضا من الوصول للمسجد .

سرقة متحف الآثار

وطالت أعمال النهب في بغداد الجمعة 11-4-2003 متحف الآثار العراقي، حيث عاثت مجموعة من حوالي 10 لصوص في المتحف الذي يضم أكبر مجموعة من الآثار العراقية وقامت بسرقة الموجودات من قاعات هذا المتحف الذي أصبحت مكاتبه الإدارية فارغة تماما.

وقال مراسل وكالة الأنباء الفرنسية ببغداد: إنه شاهد على أرضية المتحف تحفا من الفخار وتماثيل محطمة، وصناديق خشبية فارغة، وشاهد أن جدران المتحف بدت خالية من العديد من القطع الأثرية التي كانت معلقة عليها، مشيراً إلى أنه شاهد رجلين يخرجان من المتحف وهما يحملان بابا أثريا من إحدى القاعات الواقعة في الطابق الأرضي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع