English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"الجزيرة" تسحب مراسليها من العراق

عواصم – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 9-4-2003

حمد بن ثامر آل ثاني ومحمد بن جاسم العلي

أعلنت قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية أنها تنوي سحب فرق مراسليها من العراق؛ لأنهم باتوا في وضع غير آمن، وذلك إثر استشهاد مراسلها طارق أيوب في قصف أمريكي لمكتب "الجزيرة" في بغداد الثلاثاء 8-4-2003.

وقال إبراهيم هلال رئيس تحرير غرفة الأخبار بقناة "الجزيرة" على هامش مؤتمر صحفي في مقر القناة بالدوحة لوكالة الأنباء الفرنسية: "لم نعد نستطيع تأمين سلامة مراسلينا ليس في بغداد فقط، وإنما في كل العراق، وحتى أولئك الذين يرافقون القوات الأمريكية".

وأضاف هلال أن "الجزيرة" تريد سحب جميع فرقها من العراق، وأنه تم استدعاء المراسل الموجود في الناصرية مع القوات الأمريكية.

وأشار إلى أن مراسل "الجزيرة" في الموصل كان يبث رسائله من أحد المستشفيات، لكن إدارة المستشفى طلبت منه مغادرة المكان؛ لأنها باتت تعتقد أن مراسل "الجزيرة" أصبح هدفا.

وأكد هلال أن 5 فنيين من فريق "الجزيرة" محاصرون الآن في مكتب قناة "أبو ظبي" في بغداد.

من جانبه أوضح محمد جاسم العلي مدير عام "الجزيرة" في المؤتمر الصحفي أنه لا يستطيع الجزم في هذه المرحلة بأن قصف مكتب "الجزيرة" في بغداد كان متعمدا.

وقال: "ننتظر ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية من جانب القوات الأمريكية، وهذا ينطبق أيضا على ما حدث لقناة أبو ظبي وفندق فلسطين".

وأكد حمد بن ثامر آل ثاني رئيس مجلس إدارة قناة "الجزيرة" في المؤتمر الصحفي "أن القوات الأمريكية أفادت بأنه كان هناك إطلاق نار جاء من موقع المكتب، لكن مراسلي الجزيرة نفوا ذلك".

وأصيب زهير ناظم عباس الذي يتعاون أيضا مع "الجزيرة" بجروح بالقصف الذي أودى بحياة طارق أيوب.

سحب البرتغاليين

وفي خطوة مماثلة طلبت وزارة الخارجية البرتغالية من صحفييها مغادرة العراق، وذلك بعد مقتل مصورَيْن في قصف أمريكي لفندق فلسطين الذي ينزل فيه المراسلون الأجانب.

وقال "فرناندو ليما" المتحدث باسم الوزارة لوكالة لوسا البرتغالية الثلاثاء 8-3-2003: "لا يزال هذا الإيعاز قائما"، في إشارة إلى أن الوزارة كانت قد أوعزت في 17 مارس 2003 إلى جميع البرتغاليين بمن فيهم الصحفيون لمغادرة العراق إلى دول مجاورة.

ويعمل ما لا يقل عن 5 صحفيين برتغاليين حاليا في بغداد.

أمريكا تحذر

من جهة أخرى تجنبت "فيكتوريا كلارك" المتحدثة باسم البنتاجون التحدث بالتحديد عن الصحفيين الذين قتلوا في بغداد، مقدمة تعازي وزارة الدفاع لعائلات كل الصحفيين الذين سقطوا في العراق.

وقالت كلارك خلال مؤتمر صحفي في البنتاجون: "كانوا يقومون بعمل مهم جدا، ونحن حزينون لمقتلهم".

وحذرت كلارك وسائل الإعلام من إرسال صحفيين إلى بغداد خارج إطار القوات البريطانية الأمريكية، في إشارة غير مباشرة إلى الصحفيين المقيمين في فندق "فلسطين".

وقالت كلارك: "جرت محادثات خلال اليومين الأخيرين مع وسائل إعلامية متحمسة لنشر عاملين لها من جانب واحد في بغداد، وقلنا لهم: إن الوضع غير آمن، ويجب ألا يتواجدوا فيها".

وأضافت "منطقة الحروب مكان خطر، خصوصا بغداد، ونواصل تحذير وسائل الإعلام".

وزعمت متحدثة البنتاجون أن قصف دبابة أمريكية لفندق فلسطين أتى ردا على إطلاق نيران عراقي، وقالت كلارك: "مرة أخرى نحن في إطار حرب، ولقد استهدفت قواتنا، فاستخدمت حقها المشروع في الدفاع عن النفس".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع