|

|
سجل بشهداء ومصابي الصحافة بالحرب
|
|
باريس- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 8-4-2003
|
 |
|
تاراس بروستيوك |
شهد
العدوان الأنجلو أمريكي ضد العراق منذ
بدايته يوم العشرين من مارس 2003 سقوط
عدد من الصحفيين ما بين شهيد وجريح
ومفقود، وفيما يلي استعراض لهم:
8-4-2003:
-
لقي تاراس بروستيوك، 35 عاما، مصور
وكالة "رويترز" مصرعه نتيجة إطلاق
دبابة أمريكية النار على فندق ببغداد
يُستخدم كقاعدة للصحافة الأجنبية.
وأصيب أيضا صحفي يعمل مراسلا
للتلفزيون الأسباني و 3 صحفيين آخرين
لوكالة "رويترز".
-
قتل طارق أيوب، 34 عاما، مراسل قناة
"الجزيرة" القطرية نتيجة إطلاق
صاروخ على مكتب الجزيرة في بغداد، وقد
اتهمت الجزيرة القوات الأمريكية بتعمد
قصف مكتبها.
7-4-2003:
-
لقي "كريستيان ليبيج" مراسل إحدى
الصحف الأسبوعية الألمانية و "جوليو
أنجويتا بارادو" مراسل صحيفة
أسبانية مصرعهما بعد هجوم صاروخي على
مركز عمليات أمريكي.
6-4-2003:
-
توفي الصحفي "دافيد بلوم"، 39
عاما، المرافق للقوات الأمريكية قرب
بغداد لأسباب طبيعية.
-
قتل "كاماران عبد الرزاق محمد"، 25
عاما، وهو مترجم كردي يعمل مع الـ "بي
بي سي" نتيجة قصف طائرة أمريكية
لقافلة سيارات كردية أمريكية شمال
العراق؛ أي نتيجة نيران صديقة.
4-4-2003:
-
لقي الصحفي "مايكل كيلي" من صحيفة
"واشنطن بوست" مصرعه، حينما غرقت
السيارة التي كان يستقلها في أحد
الأنهار، حينما كانت تحاول تجنب
إصابتها بنيران عراقية قرب مطار بغداد.
2-4-2003:
-
لقي "كافيه جولستان"، 52 عاما،
المصور الإيراني لشبكة "بي بي سي"
البريطانية، مصرعه، حينما كان يغادر
سيارته في المنطقة التي يسيطر عليها
الأكراد شمال العراق.
30-3-2003:
-
لقي "جابي رادو"، 48 عاما، مراسل
شبكة التلفزيون البريطانية "آي تي
في" مصرعه، حينما سقط من فوق فندق في
السليمانية شمال العراق، ولم تعرف
أسباب الحادث.
22-3-2003:
-
لقي المصور الأسترالي "بول موران"،
39عاما، التابع لهيئة الإذاعة
الأسترالية مصرعه في هجوم شمال العراق
في بلدة خورمال تحت السيطرة الكردية.
-
يعتقد أن "تيري لويد"، 50 عاما،
مراسل شبكة "آي تي إن" البريطانية
قُتل بنيران أمريكية- بريطانية قرب
البصرة. كما أن المصور الفرنسي "فريد
نيراك"، 43 عاما، والمترجم اللبناني
حسين عثمان ما زالا مفقودين.
|