|

|
اغتيال الصحفيين.. جريمة حرب
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 8-4-2003
|
 |
|
الشهيد طارق أيوب |
طالب
"أيدن وايت" الأمين العام للاتحاد
الدولي للصحفيين بفتح تحقيق في القصف
الأمريكي الذي استهدف اليوم الثلاثاء
8-4-2003 مقار مكتب قناة "الجزيرة"
الفضائية و"أبو ظبي" وفندق فلسطين
ببغداد، وأسفر عن مقتل 3 صحفيين وإصابة
5 آخرين، واعتبر أيدن أن استهداف
الصحفيين يشكل جريمة حرب.
ووصف
أيدن في تصريحات لوكالة الأنباء
الفرنسية الثلاثاء 8-4-2003 قتل الصحفيين
بأنه انتهاك خطير للقانون الدولي،
وقال: "يجب امتثال المسئولين عن هذا
الحادث أمام العدالة الدولية"،
مضيفا أن قصف فندق يأوي صحفيين،
واستهداف الإعلام العربي "يعد صدمة
في الحرب التي تُشن باسم الديمقراطية".
وأكد
أن الاتحاد الدولي للصحفيين يطالب
بفتح تحقيق في قصف الفندق ومكتب قناة
"الجزيرة" و"أبو ظبي".
كما
قال في تصريحات لقناة "الجزيرة"
الفضائية القطرية الثلاثاء: "إن قصف
مكتب الجزيرة ببغداد أثار لدينا
القلق، حيث إن مكان المكتب كان معروفا
جيدا للأمريكيين".
وطالب
بضرورة توفير كل ضمانات حماية
الصحفيين من خلال مؤسسة دولية يكون
هدفها توفير الحماية للصحفيين طوال
الـ 24 ساعة.
دور
مختلف للعرب
وأوضح
أيدن أن الحرب على العراق اتسمت
بتغطيتها الموضوعية من جانب وسائل
الإعلام العربية والغربية طوال
الأربعة وعشرين ساعة، وهو ما مثل تطورا
لحرية الرأي والإعلام. وطالب
الأمريكيين والبريطانيين بضرورة
التعايش مع هذه الحقيقة وألا يعملوا
على تجنبها.
وأشار
أيدن إلى أنه سيناقش مسألة حماية
الصحفيين خلال اجتماع رابطة الصحفيين
العرب بالمغرب الأربعاء 9-4-2003 قائلا:
"إنها فرصة للتعاون مع الصحفيين من
الغرب والشرق وهو ما يعد الشيء
الإيجابي الوحيد الذي خلفته هذه الحرب
التي تسفر يوميا عن كوارث".
حماية
للصحفيين
من
جانبه أعلن الاتحاد الأوروبي الثلاثاء
8-4-2003 أنه سيتم إجراء اتصالات مع
الولايات المتحدة لحثها على توفير
الحماية للصحفيين في بغداد.
وأكد
"كريس بروتوباباس" المتحدث باسم
الحكومة اليونانية لوكالة الأنباء
الفرنسية أن الاتحاد الأوروبي اتخذ
هذه الخطوة في مكالمة هاتفية بين وزير
الخارجية اليوناني "جورج بابندريو"
الذي تترأس بلاده الاتحاد الأوروبي
حاليا و "خافيير سولانا" مسئول
السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي.
وقال
برتوباباس: إن بابندريو وسولانا اتفقا
على حث الولايات المتحدة على حماية
الصحفيين، وأضاف "اليونان تدين هذا
العمل البغيض، وتعبر عن حزنها وأسفها"
للهجوم.
من
جهته وصف رئيس لجنة حماية الصحفيين
الدولية "مايكل ماسينج" هذا اليوم
بأنه "أحلك وأسود الأيام"، مشيرا
إلى أن استهداف فندق فلسطين الذي يضم
عشرات الصحفيين ورجال الإعلام أصابه
بالصدمة، خاصة أن الضحايا هم صحفيون
مدنيون لا همَّ لهم سوى نقل الحقيقة
إلى الجمهور.
وأعرب
ماسينج في تصريحات لقناة "الجزيرة"
الفضائية عن تضامن جميع صحفيي العالم
مع صحفيي الجزيرة، مؤكدا أن العمل
الصحفي سيتواصل، وأن الصحفيين سيطرحون
موضوع مهاجمتهم في المؤتمر الصحفي
اليومي الذي تجريه القيادة المركزية
في السيلية.
وشدد
ماسينج على أن اللجنة ستتعاون مع لجان
حماية حقوق الإنسان لإيصال القضية إلى
الرأي العام العالمي.
|