English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أمريكا تقتل 3 صحفيين وتصيب 4 ببغداد

بغداد – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 8-4-2003 

صحفيون ينقلون زميلا لهم استهدفته الطائرات الأمريكية

شنت الطائرات الأمريكية والبريطانية عدة غارات على فندق فلسطين الذي يتجمع فيه كافة الصحفيين العرب والأجانب الثلاثاء 8-4-2003؛ وهو ما أسفر عن مقتل مصورين صحفيين وإصابة 3 صحفيين آخرين، وذلك بعد قليل من استشهاد مراسل لقناة الجزيرة في قصف لمكتبي قناتي الجزيرة وأبو ظبي.

وقالت وكالة رويترز في بيان من مقرها في لندن: إن المصور التلفزيوني برويترز تاراس بروتسيوك -35 عامًا- وهو أوكراني الجنسية لقي حتفه بعد الانفجار الذي هز فندق فلسطين.

وأضاف البيان أن 3 صحفيين يعملون بالوكالة جرحوا، وهم: الصحفية اللبنانية سامية نخول رئيسة مكتب في منطقة الخليج، والمصور الصحفي العراقي فالح خيبر، وهما يعالجان في المستشفى من إصابات ورضوض بالوجه والرأس. كما أصيب من الوكالة المصور التلفزيوني البريطاني الجنسية بول باسكال الذي نقل إلى المستشفى بعد إصابته بجروح في الساق.

ولم يتضح مدى خطورة الإصابات في الانفجار الذي هز طابقًا علويًا بالمبنى المرتفع المطل على الضفة الشرقية لنهر دجلة.

وأفاد مراسلو وكالة الأنباء الفرنسية أن القصف أسفر أيضًا عن مقتل مصور أسباني يعمل لشبكة تليشينكو وشخص خامس بجروح.

وأدى القصف إلى إحداث فتحة في واجهة فندق فلسطين عند الطبقة الخامسة عشرة حيث مكاتب وكالة رويترز، فيما تحطمت النوافذ من جراء الانفجارات، وأصيبت الطبقة السابعة عشرة من الفندق أيضا بالقصف، وفق ما ذكر مراسل فضائية "العربية" التي تعرضت مكاتبها لأضرار.

وهرع الصحفيون المقيمون بالفندق إلى الخارج، وبثت قناة الجزيرة مشاهد لوزير الإعلام العراقي محمد سعيد الصحاف يندد فيها باستهداف الصحفيين.

وقال الصحاف من منطقة قريبة من فندق فلسطين الذي تعرض للقصف: "قصفوا مقر الجزيرة، وقصفوا مقر أبو ظبي.. هم في حالة من الهستيريا والاستعجال، خائبون يتصورون أنه بقصف المدنيين سيربحون، لن يربح هؤلاء الأوغاد".

وقالت قناة الجزيرة القطرية: "إن صاروخًا أصاب مكتبها، وإن مراسلها طارق أيوب أصيب بجروح خطيرة، بينما أصيب زهير العراقي الذي يعمل في القناة بشظايا القصف". ثم عادت الجزيرة وأعلنت بعد قليل وفاة المراسل متأثرًا بجروحه. كما تعرض مكتب قناة أبو ظبي لقصف أمريكي بعد قصف مكتب الجزيرة بقليل.

وعرضت الجزيرة لقطات للمراسل حينما كان يجري نقله بسيارة تابعة لقناة أبو ظبي الفضائية. واتهم مراسل للجزيرة القوات الأمريكية بتعمد استهداف مكتب القناة، مذكرًا بأن مكتبها في كابول تعرض لقصف أمريكي في 2001.

قصف متعمد

وأكدت الجزيرة أن عمليات القصف هذه لا يمكن أن تتم عن طريق الخطأ؛ لأن سطح مبنى مكتب الجزيرة عليه لافتة مكتوب عليه بالإنجليزية "برس" (أي صحافة)، وكذلك الحال بالنسبة لمكتب قناة أبو ظبي. كما أن القوات الأمريكية والبريطانية تعرف بما لا يدع مجالاً للشك أن جميع الصحفيين العرب والأجانب يقيمون بفندق فلسطين.

وقال ماهر عبد الله مراسل الجزيرة: إن الولايات المتحدة تريد إرسال رسالة -على ما يبدو- للصحفيين بعدم كشف الجرائم التي ترتكبها في العراق.

ويقع مكتب الجزيرة في مبنى قريب من فندق المنصور في منطقة قريبة من وزارة الإعلام في وسط المدينة. وقال مراسل الجزيرة في بغداد ماجد عبد الهادي: إن مكتب الجزيرة يقع في منطقة سكنية في بغداد بالقرب من مكاتب إعلامية أخرى.

مزاعم أمريكية

وفي أول رد فعل أمريكي على استهداف الصحفيين بفندق فلسطين.. قال مسؤول بالبنتاجون: إنه لا يمكنه القول ما إذا كانت قوات أمريكية مسؤولة عن الانفجار أم لا، زاعمًا وجود قناصة عراقيين قرب الفندق.

وأضاف المسئول الذي طلب عدم نشر اسمه لوكالة رويترز: "لدينا تقارير بأن قناصة عراقيين يعملون بالقرب من فندق فلسطين؛ وهو ما يثبت أن هذا النظام العراقي اليائس والمتهاوي لا يمتنع عن القيام بأي شيء من أجل التمسك بالسلطة".

ورفض التكهن بمصدر الانفجار، إلا أنه قال: "الفندق ليس هدفًا، إننا نستهدف فقط القوات العسكرية، وإذا تمركزوا وسط مناطق مدنية فسيصبحون هدفًا عسكريًا مشروعا".

وأشار المسئول الأمريكي إلى أن البنتاجون حذر الصحفيين من أخطار البقاء في بغداد أثناء الحرب. وقال: "بغداد مكان خطر للغاية خاصة بالنسبة للصحفيين الذين يضعون أنفسهم وسط أطراف الصراع".

وأضاف: "لن نستهدف أبدًا بشكل متعمد ممثلي وسائل الإعلام".

من جانبه أعلن قائد عسكري أمريكي أن دبابة أمريكية أطلقت النار مرة واحدة على فندق فلسطين في وسط بغداد.

وقال الجنرال بوفورد بلاونت قائد فرقة المشاة الثالثة لوكالة الأنباء الفرنسية: "الدبابة كانت هدفًا لإطلاق قذائف آر بي جي وأسلحة من عيار خفيف مصدرها الفندق. وردت مرة واحدة. وتوقف إطلاق النار عندئذ"، على حد زعمه.

شاهد:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع