English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

مكاسب إسرائيل من الغزو

القدس المحتلة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 7-4-2003

الإسرائيليون ينتظرون جني الثمار من الحرب الأمريكية على العراق

اعتبر محللون إسرائيليون أن الحرب الأمريكية ضد العراق تحقق مكاسب إستراتيجية لإسرائيل في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أنها ستؤثر على سلوك منافسين محتملين آخرين لإسرائيل خاصة إيران وسوريا وحزب الله اللبناني الذين سيكونون "الهدف التالي للولايات المتحدة إن لم يحسنوا التصرف".

وقال محللون إسرائيليون في تصريحات لرويترز الإثنين 7-4-2003: إن هذه المكاسب تشمل القضاء على أي تهديد نووي عراقي في المستقبل وتحركات محتملة من جانب دول عربية معادية أخرى، لتجنب المواجهة مع إسرائيل الآن بعد أن شقت حليفتها المقربة طريقها بالقوة في الجوار.

وقال الجنرال المتقاعد شلومو بروم من مركز جافي للدراسات الإستراتيجية في تل أبيب لرويترز: "إن الحرب ستؤثر على سلوك منافسين محتملين آخرين لإسرائيل خاصة إيران وسوريا وحزب الله اللبناني".

وأضاف: "سيكون من الواضح لهم أنهم إن لم يحسنوا التصرف سيكونون الهدف التالي للولايات المتحدة"، مشيرا إلى أن حزب الله المدعوم من إيران وسوريا أبدى بالفعل "سلوكا حذرا للغاية خلال الأزمة الراهنة".

وقبل حرب العراق عكست عناوين الصحف الإسرائيلية مخاوف من أن يرد حزب الله على الصراع الدائر في الخليج بإطلاق صواريخ على إسرائيل مما يفتح فعليا جبهة شمالية تأتي على حساب الجيش الإسرائيلي الذي يواجه الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال.

وكانت إسرائيل عادة ما تنظر بقلق كذلك باتجاه الشرق حيث كانت تعتبر العراق يشكل تهديدا وسندا عسكريا يحمي سوريا عدوتها منذ فترة طويلة.

وقال أفرايم أنبار مدير مركز بيجن والسادات للدراسات الإستراتيجية بجامعة بار أيلان قرب تل أبيب: "العراق شارك في جميع الحروب التي شنت ضد إسرائيل"، وزعم أنبار أن الرئيس العراقي صدام حسين "سعى لتطوير أسلحة نووية وطور صواريخ بعيدة المدى وأطلق عددا منها بالفعل قبل 12 عاما"، مشيرا إلى صواريخ سكود التي أطلقها العراق على إسرائيل أثناء حرب الخليج عام 1991. وأضاف أنبار: "إنه عدو معلن للدولة اليهودية وساعد جماعات إرهابية فلسطينية".

يشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية التي قالت إن حربها على العراق جاءت بهدف نزع أسلحته، قد اعترفت في أكثر من مناسبة على لسان قادتها العسكريين المشاركين في الحرب أنهم لم يعثروا حتى الآن على أسلحة للدمار الشامل، وهو ما أكده مفتشو الأسلحة التابعون للأمم المتحدة إبان عمليات التفتيش التي بدأت في نوفمبر 2002 وحتى خروجهم قبيل بدء الحرب بأيام في مارس 2003.

ضغوط على إيران

في الوقت نفسه تنظر إسرائيل لإيران جارة العراق الشرقية باعتبارها تشكل تهديدا على المدى البعيد، وتشعر بالقلق تجاه برنامجها النووي الذي يقول القادة الإيرانيون: إنه أنشئ لأغراض سلمية.

وقال بروم: "إن الولايات المتحدة ستتمكن من فرض ضغوط أكثر فاعلية على إيران لوقف هذا البرنامج النووي، وسيكون ذلك أكبر مكسب إستراتيجي لإسرائيل".

وقال أنبار: إن حرب الخليج أعقبها بعد بضعة أشهر مؤتمر تاريخي للسلام في الشرق الأوسط في مدريد أرسى أسس اتفاقات السلام المرحلية بين إسرائيل والفلسطينيين، مضيفا أن "العرب حضروا إلى مائدة المفاوضات من أجل إرضاء أمريكا، وقد نشهد سيناريو مشابها".

لكن بروم قال: إن الرئيس المصري حسني مبارك ربما لم يكن بعيدا عن الحقيقة في تصريحاته للجنود المصريين الأسبوع الماضي عن عواقب الحرب عندما قال: إنها قد تسفر عن مائة أسامة بن لادن، المتهم بتدبير هجمات 11 سبتمبر 2001.

وقال بروم: إن تزايد الإحباط داخل المجتمعات العربية بسبب الأفعال الأمريكية في العراق "قد يزيد من أعداد من تجندهم المنظمات الإرهابية".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع