English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

15 تعديلا إسرائيليا على خريطة الطريق

القدس المحتلة - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 5-4-2003

شاون وموفاز

هددت إسرائيل برفض "خريطة الطريق" التي تنص على إقامة دولة فلسطينية بحلول 2005، إذا لم تؤخذ ملاحظاتها على الخطة بالاعتبار، فيما صعدت لهجتها حيال بريطانيا.

وعرض دوف فيسجلاس مدير مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي للإذاعة العامة السبت 5-3-2003 خمس عشرة "ملاحظة" على خريطة الطريق، سيقدمها للولايات المتحدة خلال زيارته المرتقبة إلى واشنطن خلال أيام.

وقالت الإذاعة: إن شارون ووزير الدفاع شاؤول موفاز ووزيرالخارجية سيلفان شالوم سيضعان اللمسات الأخيرة على هذه اللائحة الأحد 5-4-2003.

وقد أعدت خريطة الطريق اللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط التي تضم الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا.

وقال فيسجلاس: "سنقدم للولايات المتحدة 15 ملاحظة على خريطة الطريق، وإذا وصلنا إلى خلاصة مفادها أن رفض التغييرات (المقترحة) يلحق الضرر بأمن إسرائيل؛ فلن نقبلها".

وأضاف أن هذه الملاحظات تتناول تفكيك ونزع أسلحة ما وصفه بمنظمات إرهابية، وإنشاء أجهزة أمنية فلسطينية جديدة لا تكون متورطة في الإرهاب، وإنما تكافحه في ظل وزير الداخلية ورئيس الوزراء.

وقال فيسجلاس محذرا: "لن نتساهل حيال هذه النقاط، وإذا لزم الأمر فسنغادر طاولة المفاوضات".

ومن بين الملاحظات الأخرى يبرز الطلب المتمثل في أن تكون المسائل الأمنية من صلاحية الولايات المتحدة وحدها على أن يشارك أعضاء اللجنة الرباعية الآخرون في الجوانب "القانونية والاقتصادية" وإصلاحات السلطة الفلسطينية.

وأعلن فيسجلاس أن "خريطة الطريق" ستعرض بعد تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة محمود عباس (أبو مازن) الذي عينه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في هذا المنصب في 19-3-2003.

وأكد المسئول الإسرائيلي المعلومات التي أفادت أن الولايات المتحدة اقترحت على إسرائيل اتخاذ إجراءات "إنسانية" حيال الشعب الفلسطيني بغية مساعدة أبو مازن.

وقال: "إنه طلب واقعي، لكن يجب أن نأخذ بالاعتبار ضروراتنا الأمنية". وبشأن تجميد الاستيطان اليهودي في الأراضي الفلسطينية الذي تدعو إليه الولايات المتحدة.. عبر عن اقتناعه "بأنه يمكن التوصل إلى توافق" مع واشنطن.

من جهة أخرى رفض فيسجلاس المقارنة التي تحدث عنها وزير الخارجية البريطاني جاك سترو بين النزاع الإسرائيلي الفلسطيني والحرب في العراق.

وقال: "إن دولة مثل بريطانيا تعتمد موقفا قليل التوازن إلى هذا الحد في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني لا يمكنها أن تأمل في أن يكون صوتها مسموعا".

وكان وزير الخارجية البريطاني قد أعلن الثلاثاء 1-4-2003 أن الغرب بما فيه بريطانيا ينتهج سياسة الكيل بمكيالين بالتحرك ضد العراق وليس ضد إسرائيل.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع