|

|
"العفو"
تطالب بمحاكمة قتلة المدنيين
|
|
واشنطن
- قدس برس - إسلام أون لاين.نت/ 5-4-2003
|
 |
|
المدنيون العراقيون أصبحوا هدفًا لقوات الغزو |
استنكرت
منظمة العفو الدولية قيام القوات
الأمريكية والبريطانية التي تخوض
حربًا ضد العراق بقتل عشرات المدنيين
العراقيين، مؤكدة على ضرورة محاكمة أي
جندي أمريكي أو بريطاني يشتبه في تورطه
في مثل تلك الجرائم.
وطلبت
المنظمة في بيان أصدرته السبت 5-4-2003
السلطات الأمريكية بإجراء تحقيق مستقل
وكامل بشأن إطلاق النار الذي أسفر عن
مقتل 7 عراقيين من الأطفال والنساء عند
حاجز عسكري أمريكي قرب النجف على بعد 150
كيلومترًا جنوب العاصمة العراقية
بغداد الإثنين 31-3-2003.
وأدانت
منظمة العفو الدولية الولايات المتحدة
وبريطانيا لاستخدامهما القنابل
العنقودية في الحرب الدائرة في
العراق، وتعد القنبلة محرمة دوليا حيث
تنفجر 40 مرة.
وقالت
العفو الدولية: "لقد طلبنا من
الحكومتين الأمريكية والبريطانية
التأكيد لنا بأنهما لن تستخدما مثل هذه
الأسلحة العشوائية بسبب ما تشكله من
تهديد للمدنيين"، وجاء البيان في
أعقاب اعتراف وزير الدفاع البريطاني
جيف هون بأن تلك الأسلحة قد استخدمت في
العراق.
والمنشآت
الصحية لم تسلم
ومن
ناحية أخرى أكدت منظمة الصحة العالمية
التابعة للأمم المتحدة صحة الأنباء
التي ترددت حول القصف الأمريكي لمنشآت
صحية في بغداد.
وأوضحت
المنظمة أن مجمعًا طبيًا في ضواحي
العاصمة قد أصيب بدمار كبير بسبب
القصف، ويتضمن المجمع مستشفيين
للولادة والجراحة، بالإضافة إلى مقر
إدارة الهلال الأحمر العراقي. وقد أسفر
القصف عن استشهاد 3 مواطنين عراقيين،
وإصابة 27 شخصًا كانوا موجودين خارج
المجمع الطبي.
وقالت
فضيلة الشايب المتحدثة باسم المنظمة
في العاصمة الأردنية عمان السبت 5-4-2003:
إن هذا هو التقرير الرابع حول تعرض
المنشآت الطبية للضرر منذ بدء الحرب في
العراق. وأشارت إلى أن مستشفيين في
البصرة والناصرية قد أصيبا بأضرار في
قصف سابق، كما تم تدمير المركز الطبي
الرئيسي في النجف بالكامل.
وطالبت
الشايب كل أطراف الصراع بتذكر
التزاماتها باحترام حياد المنشآت
الطبية وموظفيها، ودعت إلى حماية
المدنيين، مشيرة إلى أن التقارير تؤكد
تزايد أعداد الضحايا في صفوفهم.
وأبدت
المتحدثة استعداد منظمة الصحة
العالمية لمساعدة السلطات المعنية على
الوفاء بالحاجات الطبية العاجلة، إذا
ما تم التغلب على العقبات التي تعوق
عملية إيصال المواد الإنسانية.
|