English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خسائر الغزاة.. على "موبيل" المصريين

القاهرة- شهاب محمد- إسلام أون لاين.نت/ 1-4-2003 

متظاهر مصري يرفع لافتة تندد ببوش

ترك العدوان الأمريكي البريطاني على العراق آثاره العميقة في المجتمع المصري، وأصبحت تفاصيله اليومية هي محور الأحاديث على موائد الطعام بين أفراد العائلة، والموضوع الأول بين الأصدقاء والأقارب وزملاء العمل وحتى رفاق المواصلات العامة، خاصة تلك الأخبار التي تتحدث عن الصمود العراقي، وتكبُّد قوات الغزو الأمريكي البريطاني خسائر على يد المقاومين العراقيين.

وتدور بين الشباب المصري حاليا ما يمكن أن يطلق عليه هوس متابعة أخبار الحرب عن طريق التليفون المحمول، وهناك تنسيق بين كل مجموعة لإبلاغ الأخبار السارة لباقي الأصدقاء بمجرد الوصول إليها، خاصة أن هناك من يكون جالسا أمام الفضائيات يتابع الأحداث بينما الآخرون في وظائفهم.

كما ظهرت نكات عديدة عبر التليفون المحمول، كان آخرها رسالة جاءت من سيدة كويتية إلى مصرية تقول لها: إن محطة "سي إن إن" الأمريكية أعلنت أن الرئيس العراقي صدام حسن وعائلته غادروا بغداد، لكنهم توجهوا مباشرة إلى البيت الأبيض.

أما الرسالة الثانية فتقول: انتظر إعلانا من محطة الـ "س بي إس" الأمريكية.. هناك طائرة أباتشي أمريكية معروضة للبيع، ومن يرغب في شرائها فعليه التوجه إلى حقل الحاج منقاش جنوب العراق.

كما انتشرت الرسائل التي تحض على الدعاء للعراقيين بالنصر، أبرزها رسالة تلقاها مصري من صديقه المقيم في هولندا يقول مضمونها: اقرأ سورة الفيل 3 مرات يوميا، ثم أرسل هذه الرسالة لـ10 من أصدقائك.

ازدياد التدين

من ناحية أخرى تركت الأحداث الدامية في العراق آثارها على حالة التدين لدى الشباب المصري، حيث ارتفع عدد المصلين في المساجد بصورة ملحوظة بعد العدوان الأمريكي البريطاني على العراق، فيما حرص أئمة المساجد على الدعاء لنصرة العراقيين عقب كل صلاة.

وانضمت آلاف الفتيات والسيدات إلى عالم المحجبات، وقالت إحدى المحجبات لـ"إسلام أون لاين.نت": إنها شعرت بأن الحرب الحالية لا تستهدف فقط النفط وإسقاط نظام الحكم، بل الهدف الرئيسي غير المعلن هو الإسلام وكرامتنا كمسلمين؛ لذلك ربما يكونون قد قدّموا لنا خيرا بهذه الهجمة؛ لأنهم أيقظوا فينا أمورا كنا نتناساها في أحيان كثيرة، وفرضوا علينا التشبث بهويتنا وديننا وحضارتنا.

كما بلغ تأثر المصريين بالأحداث في العراق إلى حد أن قامت سيدة مصرية بسيطة تقيم في أحد الأحياء بمحافظة الإسكندرية شمال مصر بإطلاق اسم "صدام" على أحد أبنائها الثلاثة "التوائم" الذين وضعتهم مساء الأحد 30-3-2003 بمستشفى الشاطبي.

نشاطات شعبية ورسمية

يأتي هذا في الوقت الذي كثفت فيه النقابات المهنية المصرية من نشاطها على المستوى الشعبي، من خلال الدعوة إلى تنظيم المسيرات احتجاجا على الحرب، ولصق ورفع اللافتات الرافضة للعدوان على مبانيها، بالإضافة إلى جمع التبرعات دعما للعراقيين.

وأعلنت نقابة المحامين المصرية الإثنين 31-3-2003 عن تجميعها لتبرعات تقدر بنحو 300 ألف جنيه تم تقديمها لنقابة الأطباء لشراء معدات طبية وأدوية لإرسالها بشكل عاجل للشعب العراقي.

وقال الدكتور حمدي السيد نقيب الأطباء في تصريحات صحفية الثلاثاء 1-4-2003: إن شحنة أولى عبارة عن 10 أطنان من الأدوية عبرت بالفعل الحدود في طريقها للعراق، مشيرا إلى أن نقابة الأطباء فتحت باب التطوع أمام الأعضاء في مختلف التخصصات للسفر إلى العراق والعمل على علاج الضحايا.

وأضاف أن عدد مَن سجلوا أنفسهم حتى اليوم بلغ أكثر من 300 طبيب من مختلف الأعمار والتخصصات، "متبرعين بجهودهم لدعم مقاومة الشعب العراقي للعدوان البربري الذي تقوم به الجيوش الأمريكية والبريطانية، ويحصد أرواح مئات المدنيين كل يوم".

ولم يقتصر رد الفعل المصري العراق على المستوى الشعبي فقط بل امتد ذلك إلى المستوى الرسمي، حيث أعلنت السيدة سوزان مبارك قرينة الرئيس المصري التي ترأس جمعية الهلال الأحمر المصري عن بدء حملات شعبية لجمع التبرعات استعدادا لإرسالها إلى العراق.

في الوقت نفسه أعلنت وزارة الأوقاف المصرية عن تخصيص مبلغ 200 ألف جنيه كمرحلة أولى من أموال الوقف لشراء مواد غذائية ومساعدات للعراق، فيما أعلنت محافظة المنيا وسوهاج عن بدء حملات لجمع التبرعات للشعب العراقي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع