English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الكنيسة الأرثوذكسية تدعو جنود الغزاة للتمرد

القدس المحتلة- خدمة قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 1-4-2003

عطاالله حنا

دعت الكنيسة الأرثوذكسية في القدس والأراضي المقدسة جميع الجنود المسيحيين العاملين في القوات الأمريكية والبريطانية التي تقود الحرب على العراق إلى التمرد على قياداتهم العسكرية وعدم الانصياع لأوامرهم بضرب المنشآت والمواقع العراقية.

وقال الناطق الرسمي باسم الكنيسة الأرشمندريت عطا الله حنا في محاضرة له مساء الإثنين 31-3-2003 في مدينة حيفا (فلسطين 48) بحضور حشد من أبناء الطوائف المسيحية ورجال الدين: "يجب على الجنود المسيحيين الذين دُفعوا إلى العراق لغزوه والاعتداء عليه التمردُ على تعليمات قياداتهم العسكرية وعدم الانصياع لأوامرهم بضرب المنشآت والمواقع العراقية، والامتناع عن أي عمل عسكري ضد العراق ورمي أسلحتهم والرجوع إلى بلادهم، لأن ما يقومون به هو عمل شائن يسيء للمسيحية، لا بل هو تصرف غير أخلاقي، ومعاد لكل القيم الإنسانية والروحية"، على حد تعبيره.

وأضاف يقول، معلقاً على صور قيام الجنود بتأدية صلوات مسيحية في ساحات الحرب: "إن الله لا يقبل صلوات مجرمي الحرب، ولا يقبل من يصلي له بفمه ويداه ملطختان بالدماء، وما عليهم أن يقوموا به هو أن يتوبوا ويندموا على فعلتهم ويرموا أسلحتهم ويتركوا العراق، إذ إن من يحارب ويقتل وينكل بالشعب العراقي ليس مسيحياً على الإطلاق".

وتابع الأب عطا الله في محاضرته، التي حضرها مراسل "قدس برس": "إننا نعلن على الملأ أن الجيوش الغازية للعراق ومن أرسلها ومن يحرض على العدوان ويدعمه ليسوا مسيحيين، والمسيحية منهم براء ولا علاقة للمسيحية بما يقومون به، ولذلك فإننا نطالب وسائل الإعلام العربية توخي الحيطة والحذر والامتناع عن نشر أي تصريحات أو بيانات أو مواقف تبرز وكأن لهذه الحرب طابعا دينيا أو غطاءً روحيا". مؤكداً أنه لا يوجد لهذه الحرب أي طابع، بل إن هذه الحرب هي حرب "شيطانية استعمارية بامتياز، ولا علاقة لأي ديانة أو قيم روحية بها".

وقال محذراً الغزاة: إن الله سيعاقب أمريكا وبريطانيا وحلفاءهما بقوة على هذه الجرائم التي يرتكبونها بحق الإنسانية وبحق الله في هذه الحرب غير العادلة والظالمة.

جريمة بحق الله

وحول استشهاد الرئيس الأمريكي جورج بوش بالله لتبرير جرائمه، قال الناطق بلسان الكنيسة الأرثوذكسية في القدس والأراضي المقدسة: إن ذلك "جريمة بحق الله وكتبه المقدسة، إذ لا يجوز استعمال الله لما هو غير إلهي وغير أخلاقي وغير إنساني".

في الوقت نفسه عقب الأب عطا الله على دعوة مجلس الشيوخ والنواب الأمريكيين إلى يوم صلاة لكي يحمي الله أمريكا وشعبها ورئيسها قائلاً: "إن المطلوب من مجلس الشيوخ والنواب الأمريكيين الآن، ليس الدعوة إلى الصلاة لهذه الأسباب، وإنما اتخاذ قرار بترك العراق وإخراج الجيوش البربرية الهمجية الغازية من الأرض العراقية".

وأضاف أنه "مهما دعا المجلسان إلى أيام صلاة وعبادة، فإن الله لن يقبل صلواتهم لأنهم يدعمون القتل والإرهاب بحق الشعوب لا سيما في فلسطين والعراق، وإن الصلاة لا تكون مقبولة أمام الله إلا إذا تخلص الإنسان من غروره وكبريائه وغطرسته".

وبشأن كتيب الواجب المسيحي الذي وزع على الجنود الأمريكيين، قال الأب عطا الله: "إن الواجب المسيحي يدعوهم إلى الخروج من العراق وليس البقاء فيه، وإن ما يقومون به هو جريمة بحق المسيحية". معتبراً استعمال مصطلحات ومفردات دينية في الحرب عملا غير أخلاقي؛ "إذ لا يحق لأمريكا أو غيرها أن تسخّر المسيحية وقيمها في خدمة سياساتها الاستعمارية المعادية للقيم المسيحية والإنسانية"، على حد تعبيره.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع