|

|
الصحاف: أمريكا قتلت الدروع البشرية
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 1-4-2003
|
 |
|
الصحاف |
أعلن
وزير الإعلام العراقي محمد سعيد
الصحاف أن القوات الأمريكية قصفت
حافلتين كانتا تقلان دروعا بشرية من
جنسيات مختلفة على الطريق بين العراق
والأردن، واتهم واشنطن بأنها تدفع
بحلفائها من القوات البريطانية إلى
المهام الصعبة والخاسرة.
وقال
الصحاف في مؤتمر صحفي الثلاثاء 1-4-2003:
"أكد مراسل وكالة الأنباء العراقية
في الأنبار وبالتحديد في منطقة الرطبة
أن المقاتلات الأمريكية قصفت الإثنين
31-3-2003 حافلتين على الطريق السريع بين
بغداد والأردن كانتا تقلان دروعا
بشرية من جنسيات مختلفة، وبينهم
أمريكيون جاءوا إلى العراق للدفاع عن
المواقع المدنية من مصادر مياه وغيرها".
وأضاف
الصحاف قائلا: "الأمريكان الشجعان
أطلقوا النار على المدنيين الغربيين،
وقد تعرض كثير منهم للإصابة بجروح، وتم
نقلهم إلى مستشفى بمنطقة الرطبة،
وننتظر المزيد من التقارير عن حالتهم".
وردا
على سؤال حول الأسرى الأمريكيين لدى
العراق، قال الصحاف: "نطالب الصليب
الأحمر وكل الهيئات الإنسانية الدولية
بالبحث في مسألة الأسرى العراقيين لدى
القوات الغازية؛ فالأمريكيون
والبريطانيون نزلوا إلى القرى،
واختطفوا المدنيين، وقالوا بأنهم أسرى
من الجنود العراقيين.. نطالب بحماية
هؤلاء المدنيين".
وتابع
الصحاف: "فيما يتعلق بالأسرى
الأمريكيين فنحن ملتزمون كل الالتزام
بتطبيق اتفاقية جنيف الخاصة بأسرى
الحرب".
18
شهيدا
كما
ذكر الصحاف أن 18 عراقيا قتلوا، وجرح
أكثر من 100 آخرين منذ مساء
الإثنين 31-3-2003 في عمليات القصف
التي شنتها القوات الأمريكية
البريطانية على بغداد. وأوضح أن القصف
استهدف أحياء سكنية ومزارع للمواطنين
ومحطات للبث التلفزيوني والإذاعي، وأن
من بين ضحايا القصف 9 أطفال، بينهم رضيع.
تدمير
7 دبابات
وعلى
الصعيد العسكري قال الصحاف: إن قوات
فدائيي صدام استطاعت تدمير 7 دبابات
للقوات الغازية في النجف. وأكد أن رتلا
من القوات الأمريكية حاول اقتحام
المناطق الجنوبية بالنجف، إلا أن
المقاومة العراقية تصدت له، وأجبرته
على الانسحاب إلى الصحراء في منطقة
تسمى بحر النجف.
وقال
الصحاف: إن منطقة في ضواحي البصرة تسمى
"طلحة" تعرضت لهجوم شنته القوات
الأمريكية، إلا أنه تم التصدي لها.
وأشار إلى أنه تم إسقاط طائرة أباتشى
أمريكية، دون أن يدلي بأي تفاصيل عن
ذلك.
معارك
خاسرة
كما
اتهم وزير الإعلام العراقي القيادة
الأمريكية بأنها تدفع بالقوات
البريطانية الحليفة لها إلى المعارك
الخاسرة.
وقال:
"في منطقة قريبة من الموصل تسمى بعاج
تم القضاء على أغلب القوات البريطانية
التي تم إنزالها، إلا عددا قليلا تمكن
من الهرب بمروحية".
وأضاف
أن الأمريكان دفعوا بالبريطانيين إلى
هذه المهمة؛ حيث إن الخسائر المتوقعة
فيها كانت كبيرة؛ وهو ما ألحق نتائج
مأساوية بالقوات البريطانية.
أحقر
الأوغاد
ووصف
الصحاف وزير الدفاع الأمريكي دونالد
رامسفيلد بأنه "كاذب ومن أحقر
الأوغاد"، وقال: إن كثرة أكاذيبه
أفقدته المصداقية لدى الرأي العام
الأمريكي.
وعن
قول رامسفيلد بأن العمليات الأمريكية
البريطانية ستستمر لامتلاك النظام
العراقي أسلحة الدمار الشامل قال
الصحاف: "إنها أكاذيب، إنه مخادع،
ومعلوماته قليلة جدا".
وأوضح
أن الأقنعة الواقية من الأسلحة
البيولوجية والكيميائية التي عثرت
عليها القوات الغازية في بعض المناطق
هي تجهيزات عادية للجندي العراقي،
وتحسبا لأن تقوم القوات الأمريكية
والبريطانية باستخدام أسلحة الدمار
الشامل ضد الجنود العراقيين بعد أن
تشعر بالخيبة والفشل.
|