|

|
واشنطن: جنودنا أحسنوا بقتل النساء والأطفال
|
|
بغداد – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 1-4-2003
|
 |
|
يحاولون إسعاف الأطفال ضحايا القصف |
تواصلت
موجات القصف العنيف على العاصمة
العراقية بغداد طوال مساء الإثنين 31
-3-2003؛ وهو ما أسفر عن استشهاد 6 مدنيين
وإصابة العشرات. واستشهد 7 من النساء
والأطفال في مدينة النجف بعد أن أطلق
جنود أمريكيون وابلاً من الرصاص على
سيارة كانت تقلهم في النجف بوسط العراق.
واعترف
متحدث باسم القيادة المركزية
الأمريكية في قطر بإطلاق النار على
سيارة للمدنيين، مدعيا أن سائق
السيارة "تجاهل أوامر بالتوقف،
فأطلق الجنود النار عليها".
وكان
على متن السيارة 13 امرأة وطفلا، قُتل 7
منهم، وجُرح اثنان، بينما نجا 4.
من
جهته قال الجنرال بيتر بيس من سلاح
مشاة البحرية نائب رئيس هيئة الأركان
المشتركة: "فعل الجنود الأمريكيون
الصواب؛ فقد كان ركاب السيارة يتصرفون
بطريقة غير عادية، وظن الجنود أن
حياتهم في خطر"!
واعترف
مسؤول كبير في القيادة المركزية
الأمريكية بقطر أن "الولايات
المتحدة مستعدة لدفع ثمن باهظ على صعيد
الخسائر البشرية للاستيلاء على بغداد،
والإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين".
وادعى
المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه أن "الخسائر
البشرية الأمريكية خلال الحرب على
العراق منذ 12 يومًا محدودة إلى حد ما
حتى الآن".
وتابع
في تصريحات نقلتها وكالة رويترز
للأنباء في نشرتها على موقع "سويس
إنفو" على الإنترنت: "إذا كان هذا
الهدف يعني أنه ستكون هناك خسائر بشرية
جسيمة فليكن".
غير
أن الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة
الأركان الأمريكية المشتركة قال بأن
قواته لن تتعجل اقتحام بغداد. وقال في
واشنطن: "سنتحلى بالصبر".
ومقتل
عراقي أعزل
من
جهة أخرى أعلنت
قوات مشاة البحرية الأمريكية "المارينز"
الثلاثاء أنها قتلت سائقا
عراقيا
أعزل، قاد سيارته بسرعة عند نقطة تفتيش
يشرفون
عليها خارج
مدينة الشطرة.
وقال عسكري بقوات المارينز لمراسل
وكالة رويترز في خبر بثته في نشرتها
على موقع "سويز إنفو" على
الإنترنت: إن القوات أمطرت الشاحنة
الصغيرة
البيضاء بطلقات الرصاص، وهي تتجه
بسرعة صوب
نقطة التفتيش بعد أن تجاهل السائق -فيما
يبدو- الأسلاك
الشائكة،
مشيرا إلى أن راكبا آخر في السيارة
أصيب بجروح خطيرة.
وأضاف أن الشاحنة كانت فارغة، وأن
أيًّا من
الرجلين
لم يكن
يرتدي زيا عسكريا أو كان مسلحا.
وقال أحد المجندين -الذي فتح النار
على
الشاحنة-: "ظننت أنها عملية انتحارية".
قصف
بغداد
واستمر
القصف الكثيف على بغداد طوال مساء
الإثنين وحتى صباح الثلاثاء 1-4-2003 حيث
دوت أصوات انفجارات على مشارف
العاصمة؛ وهو ما أدى إلى
اهتزاز المباني في وسط المدينة.
وأكد
مراسلو وكالة الأنباء الفرنسية أن 10
صواريخ سقطت مساء الإثنين على وسط
بغداد، أصاب واحد منها على الأقل مجمع
القصر الجمهوري الرئاسي.
وتصاعدت
سحابة من الدخان الأسود فوق المجمع
الواقع على ضفة نهر دجلة.
وكان
صاروخان قد أصابا قبل ظهر الإثنين
المجمع الرئاسي الذي استُهدف مرارًا
منذ بداية العدوان على العراق. وأطلقت
الدفاعات الجوية نيرانها.
كما
شوهدت ألسنة النيران وهي ترتفع من
انفجار هز فندق فلسطين في وسط بغداد.
وذكرت
مصادر طبية للوكالة الفرنسية أن قصف
الإثنين أدى إلى مقتل 6 عراقيين مدنيين
وإصابة العشرات.
وأعلنت
وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن
القوات التي تقودها الولايات المتحدة
أطلقت أكثر من 8700 قنبلة وصاروخ على
العراق منذ بداية الحرب الخميس 20-3-2003.
وقال
الميجر جنرال ستانلي ماكريستال: "أطلقت
السفن الحربية الأمريكية أكثر من 700
صاروخ من طراز كروز توماهوك، كما أسقطت
الطائرات أكثر من 8000 قذيفة موجهة".
|