|

|
بعد الغزو.. الولايات المتحدة العراقية!
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/31-3-2003
|
 |
|
إعمار
ما بعد الحرب.. مهمة المحتلين |
ذكرت
صحيفة ديلي ميرور البريطانية أن
المخطط الأمريكي لإعادة بناء العراق
المدمر بعد انتهاء الحرب سيحوّل
العراق إلى "أمريكا صغيرة" حسب
زعم الأمريكيين.
فطبقا
لهذا المخطط -الذي تناولته الصحيفة في
موقعها على الإنترنت الإثنين 31-3-2003-
سيتجاوز المقاولون الأمريكيون الأمم
المتحدة وسيشرفون على عملية إعادة
تعمير العراق التي ستتكلف ما يعادل 180
مليار جنيه إسترليني خلال السنوات
العشر القادمة.
وتقول
الصحيفة: إن كل نواحي الحياة العراقية
ستتأثر بهذا المخطط، فهناك مقترحات
بإعداد مقررات دراسية "محايدة
سياسيا"، واستبدال الدولار
بالدينار العراقي. والهدف هو إيجاد
مجتمع عراقي مفتوح تحت إشراف الوكالة
الأمريكية للتنمية الدولية USAID على نمط
الديمقراطيات الغربية، على حد تعبير
ديلي ميرور.
لكن
الانتقادات تتصاعد في المنطقة لترى في
ذلك تأكيدًا على أن الولايات المتحدة
تريد أن تحول العراق إلى دولة ألعوبة.
فالدكتور عزام تميمي الخبير في شئون
الشرق الأوسط قال للديلي ميرور: إن
الولايات المتحدة تحاول أن تصنع في
العراق أمريكا مصغرة؛ لأنها تحتاج
النفط العراقي.
وأضاف
عزام: "إنها غطرسة من جانب أمريكا؛
لاعتقادها بإمكانية إعادة زرع قيمها
في العراق، فلم ينجح أحد في تصدير
الديمقراطية؛ لأنها يجب أن تنمو من قبل
الشعب نفسه".
8
عقود
ونقلت
ديلي ميرور عن تقرير منشور بموقع وزارة
الدفاع الأمريكية: إن هناك 8 مجالات
ستشملها عملية إعادة البناء في العراق
بعد الغزو، منها:
-
المجال الصحي: سيتم إنشاء نظام صحي على
أسلوب NHS حيث سيكون للمدن العراقية
الكبرى البالغ عددها 21 مدينة -فضلا عن
البلدات- مستشفى كبير، كما سيتم إنشاء
100 مستشفى أخرى وعيادات بحيث يتم
تشغيلها من قبل العراقيين المنفيين
العائدين. وسيتولى المقاول الأمريكي
الإشراف على التخطيط والتمويل
والإدارة.
-
المجال
الإنشائي: سيتم إعادة بناء ميناء أم
قصر بتكلفة 7.5 مليارات دولار، وسيتم
إعادة فتح 1500 ميل من الطرق و100 جسر،
وسيتم تحديث الاتصالات التليفونية
بتكلفة 1.5 مليار دولار.
-
مجال
الحكم المحلي: سيتم تقسيم العراق إلى 18
منطقة تديرها هيئات بلدية منتخبة
لتدريب قادة المجتمع المدني والتقليدي
العراقي على أصول الحكم الديمقراطي.
-
مجال
النقل: سيتم إنشاء شبكة من 5 مطارات،
اثنان منها سيستخدمان كمطارين دوليين،
وسيتم افتتاحهما خلال عام من انتهاء
الحرب.
وتقول
صحيفة ديلي ميرور: إن الشركات
الأمريكية هي فقط التي سيتم التعاقد
معها لتنفيذ هذا المخطط، وسيتم اختيار
الشركات الأكثر ولاء لإدارة بوش.
وتقول
الصحيفة: إنه طبقا للمخطط الأمريكي فإن
الأموال العائدة من برنامج النفط
مقابل الغذاء ستستخدم لتمويل عملية
إعادة التعمير، كما أن الأمم المتحدة
لن يكون لها أدنى كلمة في كيفية
الإنفاق. وقد صرح بول وولفويتز نائب
وزير الدفاع الأمريكي مؤخرًا "أن من
يعتقد أننا سندفع ثمن الحرب مخطئ
تمامًا".
اقرأ
المزيد عن إعادة بناء العراق بعد الغزو:
|