English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

دروع غربية تتمنى الشهادة بالعراق

عمان - طارق ديلواني - إسلام أون لاين.نت/ 31-3-2003

متظاهرون غربيون يدعون لوقف الحرب

بعضهم يرتدي الكوفية الفلسطينية، وآخرون يضعون عصابة سوداء على رؤوسهم.. يصحون مبكرا.. للبحث عن أي مظاهرة ضد الحرب.. ثم يسهرون حتى ساعات متأخرة وهم يخطّون اللافتات استعدادًا لمظاهرات اليوم التالي.

هذه أحوال نشطاء السلام والدروع البشرية الذين يتمنى أحدهم الشهادة بالعراق، وهم متواجدون بالأردن حاليا، بعضهم عاد من بغداد بعد أن أدى جزءا من مهمته الإنسانية، وآخرون ينتظرون للدخول إلى العاصمة العراقية لأداء الواجب نفسه.

"لي تونغ".. فتاة صينية من أفراد الدروع البشرية تحكي لـ "إسلام أون لاين.نت" عن تجربتها وهي ترتدي العباءة العراقية السوداء تعبيرا عن تضامنها مع العراقيات، وتقول: "جئت من الصين قبل شهر وذهبت إلى بغداد مع بعض نشطاء السلام للتعبير عن الاحتجاج على هذه الحرب الظالمة.. وأنا ضمن مجموعة مكونة من 5 فتيات من جنسيات مختلفة.. نحاول تشكيل رأي عام عن مدى معاناة المرأة العراقية تحديدا".

وتتابع "لي": "عدت إلى الأردن بعدما أخرجنا العراقيون بسبب خوفهم على حياتنا على الرغم من أننا شكلنا فرقا ومجموعات وعزمنا على التصدي للطائرات الأمريكية بأجسادنا".

وعلى الجانب الآخر كان زميلها "تشانغ" يمسك بطبل كبير مكتوب عليه بالإنجليزية "لا للحرب". أما الأمريكية "لورا هاملت" فقالت: "جئت من ولاية تكساس الأمريكية حيث معظم الجنود الأمريكيين الذين قُتلوا وأسروا من قبل العراقيين.. جئت لأثبت للساسة في بلدي أن خيار الحرب كان خاطئا وسيجر علينا الويلات قبل العراقيين".

وأضافت "هاملت" وهي تحمل في يدها صورًا لأطفال عراقيين أصيبوا في القصف اليومي على بغداد أنها ولأول مرة في حياتها أحرقت علم بلادها.. تعبيرًا عن حجم غضبها على هذه الحرب التي وصفتها بالظالمة.

أموت شهيدًا

في وسط العاصمة عمان التقت "إسلام أون لاين.نت" خمسة من الدروع البشرية الذين يستعدون للتوجه إلى بغداد.. وفي أحد الفنادق المتواضعة والرخيصة التقينا بأحدهم وهو فرنسي كان يدخن "النارجيلة" في باحة الفندق بينما يشاهد إحدى الفضائيات.

الفرنسي "مارك دولفيه" كما عرف نفسه رسم على وجهه العلم العراقي تماما كما يفعل مشجعو كرة القدم، وقال: "صحيح أن الشعوب العربية راضية تماما عن موقف بلدي من الحرب، ولكنني كنت سآتي كدرع بشري حتى لو وقفت بلادي موقفا مغايرا.. غدا صباحا سننطلق.. وسنشكل بأجسادنا درعا بشريا لحماية العراقيين المدنيين حتى لو أدى ذلك إلى قتلنا.. مثلما حصل مع الأمريكية رتشيل التي قتلتها قوات الاحتلال الإسرائيلي".

وأضاف "دولفيه": أسمع كثيرا أصدقائي العرب يرددون عبارة: أتمنى أن أموت شهيدًا.. وأنا أرددها من ورائهم بكل صدق رغم أنني لا أفهم معناها تماما".

وإلى جانبه جلس "فرانسيس" طالب السنة الرابعة في كلية الطب في جامعة السوربون الفرنسية الذي ترك دراسته وجاء إلى هذه المنطقة المتوترة رغم معارضة ذويه كما أخبرنا يقول: "البعض يتهمنا بأننا نهوى الاستعراض والظهور على شاشات التلفاز، هذا ما قاله لي أصدقائي في الجامعة.. لكنني مؤمن تماما بأن النفس البشرية أثمن من أن تُزهق بسبب نزوات بوش وبلير.. ومصالحهما النفطية".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع