|

|
30
جريحا في عملية استشهادية
في نتانيا
|
|
القدس
المحتلة - مصطفى الصواف - إسلام أون
لاين.نت/ 30-3-2003
|
 |
|
الإسرائيليون يفرون من مكان العملية بعد وقوعها |
أصيب
حوالي 30 إسرائيليا من جراء انفجار نفذه
استشهادي فلسطيني في مطعم بوسط مدينة
نتانيا شمال فلسطين المحتلة اليوم
الأحد 30-3-2003 الذي يصادف ذكرى يوم الأرض.
وقالت قناة "الجزيرة": "إن حركة
الجهاد الإسلامي أعلنت مسئوليتها عن
العملية".
ونقلت
الإذاعة الإسرائيلية عن شهود عيان
قولهم: إن منفذ العملية لم ينجح في دخول
مطعم لندن بميدان الاستقلال نتيجة
وجود حارس، فقام بتفجير العبوة التي
كان يحملها في مجموعة من الأشخاص كانوا
حول المطعم الذي عادة ما يكون مكتظا
بالرواد.
وقال
شاهد عيان للإذاعة: "سمعت صوت
الانفجار، وشاهدت جثث أشخاص كثيرين
ملقاة على الأرض، لقد أصيب الناس بحالة
رعب وخوف شديد جدا".
وقامت
طواقم الإسعاف بنقل الجرحى إلى
مستشفيات المدينة، كما أغلقت قوات
الشرطة الإسرائيلية وحرس الحدود
المنطقة، وقاموا بعمليات تفتيش وبحث
واسعة النطاق في المكان خشية وجود
عبوات أخرى أو مساعدين للاستشهادي.
وقال
يوسي روكح المتحدث باسم نجمة داود
الحمراء للإذاعة: إن طاقم الإسعاف نقل 30
جريحا أغلب إصاباتهم طفيفة إلى
مستشفيات المدينة، وإن هناك جثة قتيل
يعتقد أنه منفذ الهجوم.
وأشارت
الإذاعة إلى أن وزير الدفاع
الإسرائيلي شاؤول موفاز يجري حاليا
اجتماعا أمنيا للتشاور حول العملية
واتخاذ قرارات للرد عليها، واعترف
بوجود إنذارات لدى أجهزة الأمن
الإسرائيلية حول نية جهات مقاومة
للاحتلال لتنفيذ عمليات ضد
الإسرائيليين.
كانت
آخر عملية استشهادية قد نفذت 5-3-2003
عندما فجر فلسطيني من كتائب عز الدين
القسام نفسه في حافلة إسرائيلية
بمدينة حيفا كانت مكتظة بالركاب؛ فقتل
14 إسرائيليا، وجرح العشرات .
السلطة
تدين
من
جانبها أدانت السلطة الفلسطينية مجددا
العمليات التي تستهدف المدنيين، سواء
كانوا فلسطينيين أو إسرائيليين في
أعقاب عملية نتانيا .
وقال
صائب عريقات وزير الحكم المحلي
الفلسطيني لوكالة الأنباء
الفرنسية: "موقفنا في السلطة
الفلسطينية هو إدانة أي عمليات تستهدف
المدنين، سواء كانوا فلسطينيين أو
إسرائيليين".
ودعا
عريقات اللجنة الرباعية المكونة من
الولايات المتحدة والأمم المتحدة
وروسيا والاتحاد الأوروبي إلى التركيز
على تنفيذ خارطة الطريق بشكل فوري،
بدلا من التركيز على العدوان على
العراق .
وقال
عريقات: "نرفض قيام إسرائيل بتوجيه
الاتهامات للسلطة الفلسطينية، ونعتبر
ذلك تمهيدا لتصعيد العدوان على
الشعب الفلسطيني".
برنامج
المقاومة مستمر
من
جانبه قال د. محمود الزهار أحد قادة
حركة حماس: "هذه العملية مؤشر على أن
المقاومة مستمرة، وقادرة على الوصول
إلى العمق الإسرائيلي، وهذا جزء من
برنامج المقاومة الذي اتسعت رقعته؛
حيث تم بالأمس قتل 3 جنود إسرائيليين،
وتدمير شاحنة لهم في غزة، واليوم عملية
في العمق الإسرائيلي".
وقال
الزهار: إن برنامج المقاومة أثبت نجاحه
في فلسطين، كما يثبت جدارته أيضا في
العراق الذي يقاوم العدوان الأمريكي.
كان ضابط عراقي قد نفذ عملية استشهادية
السبت 29-3-2003 أسفرت عن مقتل 4 جنود
أمريكيين.
وأضاف
"أي محاولة من الجانب الإسرائيلي
لتصعيد إجرامه ضد الشعب الفلسطيني
ستنعكس سلبيا على الأمريكان
والإسرائيليين، وبالتالي ستكون فائدة
للفلسطينيين في الساحة السياسية، ونحن
لدينا برنامج مقاومة لأي جهة يمكن أن
تعتدي علينا؛ وبالتالي محاولة تهدئة
الانتفاضة ووقف الانتفاضة بحجة
التعتيم الإعلامي مرفوضة".
|