|

|
مقتل 4 أمريكيين بعملية استشهادية
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة- النجف- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 29-3-2003
|
 |
|
قوات المارينز تتعرض لمقاومة وعمليات استشهادية |
نفذ
ضابط عراقي عملية استشهادية أسفرت عن
مقتل 4 جنود أمريكيين، عندما فجّر
سيارة كان يقودها عند
حاجز للقوات الأمريكية، شمال مدينة
النجف السبت 29-3-2003. وذكر نائب الرئيس
العراقي "طه ياسين رمضان" أن
العملية أسفرت عن مصرع 5 جنود، بينما
أعلن متحدث عسكري أمريكي أن القتلى 4
جنود أمريكيين فقط.
وأوضح
التلفزيون العراقي الرسمي أن
العملية الاستشهادية نفذها ضابط في
الجيش يدعى "علي جعفر موسى حمادي
النعماني"، وأنه أراد "تلقين
الغزاة درسا على مثال العمليات
الاستشهادية للمقاتلين الفلسطينيين
من أجل الحرية".
من
جهته توعد "طه
ياسين رمضان" بتنفيذ العديد من
العمليات الاستشهادية ضد الجنود
الأمريكيين والبريطانيين.
وقال
رمضان خلال مؤتمر صحفي عقده السبت
29-3-2003: "هذه مجرد بداية، وستسمعون
أخبارا سارة خلال الأيام القليلة
القادمة، وسيستقبلهم الشعب العراقي
بالشكل الذي يستحقه هؤلاء الأوغاد"،
متهكما مما زعمه الأمريكيون
والبريطانيون قبل بداية العدوان من أن
الشعب العراقي سيستقبل جنودهم بالورود
والزهور.
وقد
تزامنت هذه
العملية الاستشهادية مع الفتوى التي
أصدرها رئيس رابطة علماء العراق الشيخ
"عبد الكريم محمد المدرس" السبت 29-3-2003
بوجوب قتال القوات الغازية، والتي
قال فيها: "هذا واجب، يجب القتال
والجهاد ضدهم... ومن يُقتل في هذه
المعارك فهو شهيد".
وكان
الكابتن
الأمريكي "آندرو فالز" قد قال
لوكالة الأنباء الفرنسية: إن 5 جنود
أمريكيين قُتلوا صباح السبت 29-3-2003 على
يد عراقي فجّر نفسه عند حاجز للجيش
شمال مدينة النجف، 150 كم جنوب بغداد.
لكن
متحدثا باسم القيادة المركزية الأمريكية
في قطر صرح فيما بعد بأن تلك المحصلة
استندت إلى معلومات "خاطئة"،
موضحا أن عدد القتلى أربعة.
وأوضح
الكابتن فالز الذي كان في مكان الحادث
"أن سيارة أجرة اقتربت من الحاجز،
وأشار السائق بيده طلبا للمساعدة،
واقترب 5 جنود أمريكيين من الفرقة
الثالثة في مشاة البحرية من السيارة،
ووجه اثنان بندقيتيهما إلى مؤخرة
السيارة، في حين وجه اثنان بندقيتيهما
إلى مقدمتها، واقترب الخامس من السائق".
وأضاف: "عندما اقتربوا من السيارة
(...) قام السائق بتفجير القنبلة".
من
ناحيته قال
الجنرال "فيكتور رينوارت"
المسئول في القيادة المركزية
الأمريكية: إن العملية التفجيرية ضد
الجنود الأمريكيين "لن يكون لها أية
عواقب عملية في ساحة المعركة"،
مشيراً إلى أن "هذا النوع من الأعمال
يرمز إلى نظام (عراقي) يائس".
وأضاف
رينوارت خلال
مؤتمر صحفي عقد السبت 29-3-2003 بقاعدة
السيلية في قطر: "نحن قلقون من أي
هجوم غير تقليدي على قواتنا".
شاهد مذبحة سوق النصر
|