|

|
قرصنة تعطل موقع الجزيرة على الإنترنت
|
|
الدوحة – أ ف ب- مطيع الله تائب - إسلام أون لاين.نت/ 26-3 -2003
|
عطلت
عمليات قرصنة بث موقع قناة الجزيرة
الفضائية القطرية على الإنترنت منذ
صباح الثلاثاء 25-3-2003، يأتي ذلك قبل يوم
واحد من الانتقادات التي وجهها وزير
الخارجية الأمريكي "كولن باول"
للقناة مؤكدًا أنها تقدم تغطية سلبية
للغزو الأمريكي.
وقال
"عبد العزيز المحمود" رئيس تحرير
النشرة الإلكترونية لقناة الجزيرة في
تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية
الأربعاء 26-3-2003: إن موقع القناة على
الإنترنت تعطل بعد بث صور لجثث جنود
أمريكيين قتلوا في المعارك جنوب
العراق، وهي صور أثارت استنكارًا من
الجانب الأمريكي.
وأكد
مسئولون في القناة أن تغطيتها للحرب في
العراق جعلتها تتلقى سيلاً من طلبات
الاشتراكات الجديدة، لا سيما في
أوروبا.
ونقلت
صحيفة الشرق الأوسط عن أحد المسئولين
بقناة الجزيرة تأكيده أن القناة
استقطبت حوالي أربعة ملايين مشاهد جدد
يضافون إلى مشاهديها الأربعين مليونًا
عبر العالم.
باول
ينتقد الجزيرة
من
جهته وجه وزير الخارجية الأمريكي
انتقادات لقناة الجزيرة التلفزيونية،
مؤكدًا أنها تقوم بتغطية الحرب
الأمريكية على العراق بطريقة سلبية.
واتهم
باول في حديث مع الإذاعة الوطنية
الأمريكية، القناة الفضائية،
بالافتقار للموضوعية في تغطية الحرب،
قائلاً: "أشعر بالأسف لأن يكون الوضع
بهذا الشكل، لكنه كذلك؛ فهم يضخمون
النجاحات الضئيلة للنظام ويحاولون
إظهار جهودنا بطريقة سلبية".
وأشار
باول إلى أن لقناة "الجزيرة طريقة في
تحرير وتقديم الأخبار تلقى قبولاً لدى
المشاهدين العرب"، معربًا عن أمله
في أن تبث الجزيرة تقارير عن الجهود
الأمريكية لتحسين حياة الشعب العراقي
أثناء استمرار الصراع وبعد أن ينتهي.
وقال:
"سنرى ما الذي ستقوله الجزيرة بعد أن
نهزم هذا النظام. والولايات المتحدة..
تعمل مع آخرين، تعمل مع الأمم المتحدة
لإيصال المؤن الإنسانية والمواد
الطبية، وفي جهود إعادة الأعمار
وتوفير حياة أفضل لشعب العراق".
والجزيرة
هي أول قناة بثت صور جنود أمريكيين
قتلى وأسرى في العراق.
وأثارت
صور القتلى وأسرى الحرب الأمريكيين،
التي حصلت عليها الجزيرة من التلفزيون
الحكومي العراقي، غضبًا لدى المسئولين
الأمريكيين والبريطانيين الذين قالوا
بأن بث الشريط هو انتهاك لاتفاقية جنيف.
وعلمت
"إسلام أون لاين.نت" أن وكالة
أنباء رويترز وموقع أمريكا أون لاين
وشركات أمريكية أخرى رفضت نشر إعلان
بدء انطلاق الموقع الإنجليزي لموقع
الجزيرة على الإنترنت الثلاثاء 25-3-2003.
كما
منعت بورصة نيويورك الثلاثاء 25-3-2003
مراسلي الجزيرة من دخول طابق
التعاملات، وهو ما اعتبر ردًا
على تغطية القناة للحرب.
|