بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

روسيا: أمريكا تتحدى العالم كله

موسكو – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 26-3-2003 

إيجور إيفانوف

تهكم وزير الخارجية الروسي إيجور إيفانوف على ما تردده الولايات المتحدة من قيام قواتها بمهمة "لتحرير العراق"، وقال: إن هذه الأقوال بعيدة كل البعد عن الواقع. وشن إيفانوف هجومًا عنيفًا على واشنطن ذكّر البعض بأجواء الحرب الباردة قائلاً: "ما تفعله الولايات المتحدة هو تحد لا للعراق فقط بل للعالم كله".

وقال إيفانوف الأربعاء 26-3-2003 أمام مجلس الاتحاد، وهو المجلس الأعلى في البرلمان الروسي: "أصبح من الواضح بالفعل أن محاولاتهم لإظهار العمل العسكري ضد العراق على أنه مسيرة نصر لتحرير الشعب العراقي بأقل قدر ممكن من الخسائر البشرية والمادية هي بعيدة كل البعد عن الواقع".

وحذر وزير الخارجية الروسي القوات الأمريكية والبريطانية المتقدمة صوب بغداد من الزعم باكتشاف مخزونات عراقية من أسلحة الدمار الشامل لتبرير عملياتها.

وقال: "إذا زعمت قوات التحالف اكتشاف أسلحة دمار شامل... فالمفتشون الدوليون هم فقط الذين يمكنهم تقديم تقييم حاسم عن مصدر هذه الأسلحة، ولن يقبل أي تقدير آخر أو نتيجة نهائية".

ثم حاول إيفانوف تحقيق توازن بعد النقد العنيف قائلاً: إن العلاقات الدولية تعتمد على العلاقات الإستراتيجية الروسية الأمريكية. وقال: "طبيعة علاقاتنا هي التي تسمح لنا بأن نكون صادقين معًا، ونناقش قضايا نختلف فيها".

وقلل مسئول أمريكي رفيع في حديث لصحفيين بموسكو من أهمية تصريحات إيفانوف قائلاً: إنه بالرغم من أن العلاقات الأمريكية الروسية "توترت" فإنها لم تتضرر بصورة يصعب إصلاحها.

وقال المسئول الأمريكي الذي رفض نشر اسمه: "أعتقد أن (استخدام) لغة قوية على الملأ لن يساعد في التعامل مع هذا الخلاف، إلا أننا نركز على التأكيدات البناءة التي نحصل عليها بصورة غير معلنة".

وأضاف المسئول قائلاً: "ندرك أيضا أن القيادة الروسية تحتاج لإظهار موقف ذي مبدأ أمام الجمهور المحلي (الروسي) وباقي المجتمع الدولي".

ويعد نقد إيفانوف العنيف مؤشرًا جديدًا على تدهور العلاقات بين الخصمين السابقين اللذين تحولا إلى صديقين.

ومنذ بدء الغزو الذي تقوده الولايات المتحدة ضد العراق تدهورت العلاقات بين موسكو وواشنطن، حيث وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس 20 –3-2003 نقدا لاذعا للتحرك العسكري الأمريكي ضد العراق، واصفا إياه بأنه "خطأ سياسي كبير".

وتحتاج روسيا إلى الدعم الأمريكي والاستثمارات لتنشيط الاقتصاد الروسي.

وتفاقم الموقف مع تعمق الشكوك الروسية من أن واشنطن قد تتجاهل المصالح الاقتصادية والنفطية الكبيرة لروسيا في العراق بعد انتهاء الحرب وتخرجها من الصورة.

وفي إبراز لمخاوف روسيا هذه قال رئيس شركة روسية مملوكة للدولة لها مصالح نفطية كبيرة في العراق الأربعاء 26-3-2003: إن موسكو أمامها فرصة ضئيلة للحصول على قطعة من الكعكة بعد انتهاء الحرب.

وقال نيكولاي توكاريف رئيس شركة زاروبيجنيفت في حديث مع رويترز نشره موقع سويس إنفو: "الأمريكيون لا يريدون أحدًا معهم في العراق، سيسيطرون بأنفسهم على خام العراق، ولن يعطي أحد الضوء الأخضر للشركات الروسية والفرنسية في العراق".

وفي إطار تدهور العلاقات الروسية- الأمريكية اتهمت واشنطن شركة روسية ببيع معدات تشويش إلكترونية تشوش على الأقمار الصناعية التي تحدد الأهداف وعلى الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات.

وفي إشارة إلى تلك الاتهامات نقل إيفانوف لمجلس الاتحاد الروسي قلق موسكو من محاولة الولايات المتحدة "استدراج روسيا إلى حرب إعلامية" حول العراق.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع