|

|
الأفغان يتظاهرون إدانة للعدوان على العراق
|
|
جلال آباد- نديم شاكر- إسلام أون لاين.نت/ 26-3-2003
|
 |
|
الأفغان
يتظاهرون رغم تواجد العسكري
الأمريكي
|
تواصلت
المظاهرات ضد العدوان الأمريكي
والبريطاني على العراق في المدن
الأفغانية رغم تواجد القوات الأمريكية
والإنجليزية في أفغانستان، فقد قام
طلاب جامعة ننجرهار وسكان مدينة جلال
آباد شرق أفغانستان الثلاثاء 25-3-2003
بمظاهرة حاشدة انضم إليها الآلاف من
سكان المدينة. وكان سكان ولاية لقمان
قد نظموا أول مظاهرة في أفغانستان ضد
أمريكا الأحد 23-3-2003.
وبدأت
مظاهرة جلال آباد صباح الثلاثاء من مقر
جامعة ننجرهار في منطقة دروتنة على بعد
5 كيلومترات من شمال غرب مدينة جلال
آباد متجهة نحو المدينة، وقد التحق
بالمظاهرة أثناء سيرها نحو المدينة
مئات من سكان المنطقة، وجاب
المتظاهرون شوارع المدينة مرددين
الشعارات المناهضة لأمريكا وبريطانيا
ومنها: "مرك بها أمريكا"، "مرك
بها بريطانيا"، "جنك بتذكري مظلوم
إنسانان منه ورني" وتعني: الموت
لأمريكا - الموت لبريطانيا - أوقفوا
الحرب - لا تقتلوا الأبرياء.
وقد
أصدر المتظاهرون بيانًا ورد فيه: "إن
الشعب الأفغاني يعارض العدوان
الأمريكي على العراق ويرى أن الحرب
ليست سبيلا لحل المشاكل. وإن الشعب
الأفغاني يندد بالحرب الوحشية ضد
الشعب العراقي ويطالب بإيقافها الفوري".
وطالب
البيان المؤسسات الدولية والدول
المحبة للسلام بأن تسعى لإيقاف الحرب
لحقن دماء الأبرياء.
وتدخلت
الشرطة لتفريق المتظاهرين بالقوة مما
أدى إلى إصابة أحد الطلاب بجروح في
رأسه.
فتوى
وزعت
حركة طالبان بيانا مطبوعا بلغة
الباشتو في ولايتي ننجرهار وكونار شرق
أفغانستان حصلت "إسلام أون لاين.نت"
على نسخة منه، طالبت فيه الشعب
الأفغاني بأن يقاوم القوات الأمريكية
ويبتعد عن المفاسد الأخلاقية.
وجاء
في البيان: "إن الكفر العالمي من
اليهود الصهاينة والصليبيين الحاقدين
قد اتحدوا للقضاء على الإسلام والأمة
الإسلامية واتفقوا على قيام حكم
الطاغوت على العالم كله وخاصة على
أفغانستان العزيزة. ولكنهم لن ينجحوا
في خطتهم هذه، وإن أفغانستان ستتحول إن
شاء الله إلى مقبرة للأمريكان".
وقال
البيان: "إن 1600 من علماء أفغانستان
أفتوا بأن الجهاد أصبح فرض عين على
جميع المسلمين وخاصة على الشعب
الأفغاني ضد القوات الصليبية وعملائها".
وورد أيضا "أنه يجوز للمجاهدين قتل
كل من يتعاون من الأفغان مع هذه القوات
الصليبية"، وأضاف البيان: "نرجو
من الشعب الأفغاني أن يدلنا على جواسيس
القوات الصليبية وحلفائها الأفغان حتى
نعامله بما يناسبه".
وكان
رئيس المحكمة العليا في كابول المولوي
فضل الهادي شينداري قد وصف الهجوم
الأمريكي على العراق بأنه مخالفة
صريحة لحقوق الإنسان وأنه ليس لدى
أمريكا أي مبرر شرعي أو قانوني أو
أخلاقي، وأن هذا الهجوم يستهدف
المدنيين الأبرياء.
وتسود
توقعات في أفغانستان بأن الهجمات
العسكرية ضد القوات الأمريكية في
أفغانستان ستزداد، ولا سيما أن فصل
الربيع قد بدأ، حيث يسهل للمجاهدين
البقاء والتحرك في الجبال التي كانت
مغطاة بالثلوج في موسم الشتاء.
ومن
الملاحظ منذ أسبوع أن الهجمات
العسكرية ضد القوات الأمريكية جنوب
وجنوب شرق أفغانستان في ازدياد مستمر،
خاصة أن قيادة الجيش السري للمجاهدين
قد أصدرت أوامرها للمجاهدين بتشديد
هجماتهم ضد القوات الأمريكية انتقاما
للعراقيين، وذلك في بيان أصدرته
الجمعة 21--2003.
|