English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مسلمو ألمانيا: نتعاطف مع العراقيين لا صدام

بون- خالد شمت – إسلام أون لاين.نت/25-3-2003

 طالب المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا وسائل الإعلام بألا تفسر فعالياتهم وردود فعلهم على العدوان الأمريكي-البريطاني على العراق على أنها تصرفات "إرهابية"، وإنما هي عواطف تضامنية مع الشعب العراقي.

 وقال الدكتور نديم إلياس رئيس المجلس في مقابلة مع القناة الأولى للتليفزيون الألماني (D. R.A) الثلاثاء 25-3-2003 : إنه يجب ألا يفسر الإعلام الألماني عواطف الجالية المسلمة بالبلاد وتألمها لما يحدث للشعب العراقي على أنه تطرف أو راديكالية، وإنما هي عواطف تضامنية مع العراقيين في محنتهم التي يتعرضون لها جراء الحرب التي يشنها الأمريكان والبريطانيون والتي راح ضحيتها عديد من المدنيين بين قتيل وجريح.

 وكان المجلس الأعلى للمسلمين بألمانيا - وهو واحد من أكبر منظمتين إسلاميتين في ألمانيا- قد دعا الجالية المسلمة أفرادا ومؤسسات لتفعيل مشاركتهم المعارضة للحرب ضد العراق في كافة الأنشطة السلمية في المجتمع الألماني.

 وأعلن المجلس في بيان أصدره الأحد 23-3-2003 إدانته للحرب الأمريكية البريطانية ضد العراق، واعتبرها حربا عدوانية تمثل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية واتفاقيات حقوق الإنسان والقواعد الدينية والأخلاقية.

 وندد المجلس بتجاهل الولايات المتحدة لوجود الأمم المتحدة، واستغلالها قوتها في حرب غير عادلة سيذهب ضحيتها آلاف المدنيين العراقيين الأبرياء، وتؤدي إلى خلخلة الاستقرار في العالم العربي بأسره.

 وطالب إلياس في البيان المسلمين في ألمانيا بتوثيق ارتباطهم بحركات السلام الألمانية ودعم أنشطتها المناهضة للحرب بكافة السبل الممكنة، ونصح الجالية الإسلامية بالإعلان بوضوح أن مشاركتها تهدف لتحقيق السلام ومناهضة الحرب وليس دعما لنظام ديكتاتوري أو إثارة لمشاعر العداء ضد شعوب بعينها.

 وطالب الجمعيات والهيئات أعضاء المجلس بدعوة أعضائها للهدوء وضبط النفس، وتشجيعهم في الوقت نفسه على المشاركة بصورة سلمية هادئة في الفعاليات المناهضة للعدوان كالمظاهرات وسلاسل الشموع وصلوات السلام.

نتعاطف مع العراقيين لا مع صدام

 في الوقت نفسه، حيا إبراهيم الزيات رئيس مؤسسة التجمع الإسلامي موقف الحكومة الألمانية الرافض للحرب، ودعاها لبذل مساعيها بالاشتراك مع المجتمع الدولي لوضع نهاية عاجلة للحملة العسكرية ضد العراق، واعتبر الزيات الذي تدير مؤسسته عددا من المراكز الإسلامية في ألمانيا أهمها مركز ميونيخ -أن الولايات المتحدة كرست بحربها ضد العراق مبدأ البقاء للأقوى، ومارست سياسة غطرسة القوة إلى أبعد الحدود.

 وفي العاصمة البافارية ميونيخ عبر "أحمد فون دينفر" المتحدث باسم المركز الإسلامي لصحيفة "زود دويتشة تسايتونج" عن خشيته من أن يؤدي القصف الأمريكي البريطاني إلي إزهاق أرواح آلاف المدنيين الأبرياء، وأشار إلى أن الجالية الإسلامية بالمدينة تتعاطف مع آلام الشعب العراقي المظلوم وليس مع (الرئيس) صدام حسين.

 ومن جهته تخوف وزير الداخلية الألماني "أوتوشيلي" من أن تؤدي الحرب ضد العراق إلى موجة واسعة من التطرف في العالم الإسلامي تلقي بظلالها على المسلمين في ألمانيا، ووجه شيلي في تصريحات نشرتها صحيفة "زود دويتشة تسايتونج" نداء إلى الجالية المسلمة طالبها فيه بالهدوء وضبط النفس والمحافظة على الأمن الداخلي في المجتمع الألماني.

 هيئة حماية الدستور الألمانية (الأمن العام) توقعت بدورها أن يؤدي إطالة زمن الحرب في العراق وارتفاع أعداد الضحايا بين المدنيين إلى استثارة مشاعر المسلمين بصورة شديدة.

تنديد مسيحي وترحيب يهودي

 على صعيد ذي صلة نددت الكنيستان الألمانيتان الكبيرتان: الكاثوليكية والبروتستنتية بشدة بالحرب الأمريكية- البريطانية ضد العراق باعتبارها انحطاطا بالبشرية إلى درك سحيق، واتهم رئيسا الكنيستين الأسقفان: كارل ليمان، ومانفريد كوك في بيان مشترك الولايات المتحدة بالاستخفاف بالقانون الدولي وحقوق الإنسان، والولوغ دون رجعة في دماء الأبرياء بصورة غير مبررة قانونيا وأخلاقيا.

 وأشار الأسقفان إلى أن انطلاق قطار الحرب لن يمنعهما عن مطالبة المسئولين الأمريكيين بالتقيد بالمعاهدات الدولية المتعلقة بالحروب، والابتعاد عن تهديد المدنيين واستهدافهم. ودعا الأسقفان الكنائس والجمعيات التابعة لهما لإقامة صلاة خاصة يوميا لتحقيق السلام في العراق.

كما حذر رئيس أساقفة الكنيسة البروتستنتية اللوثرية في ولاية بافاريا "يوهانس فريدريش" من أن تؤدي الحرب إلى إفراز أجيال عدوانية من المسلمين تزيد اتساع الفجوة الموجودة أصلا بين العالم الإسلامي والغرب. وتمنى الأسقف ألا تولد الحملة العسكرية ضد العراق ردود فعل وخيمة على النصارى في عموم العالم الإسلامي.

وفي مواجهة رفض معظم شرائح المجتمع الألماني للحرب ضد العراق انفرد المجلس اليهودي المركزي بتأييدها دون تحفظ، ورأى فيها حربا لتحرير العراق من الديكتاتورية. وقال "باول شبيجيل" رئيس المجلس: إن الجالية اليهودية في ألمانيا تتمنى أن تؤدي الحرب إلى إزالة نظام صدام حسين وتمتع إسرائيل بهدوء البال. عدد آخر من قيادات الجالية اليهودية شنوا هجوماً على منظمات السلام الألمانية، واتهموها بإثارة العداء للسامية في مظاهراتها المناهضة للحرب في المدن الألمانية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع