|

|
طلاب أفغان وقيرغيز يتظاهرون ضد الحرب
|
|
جمشيد محمدي- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 25-3-2003
|
 |
|
الأفغان يتابعون أخبار الحرب في العراق |
تظاهر
نحو خمسمائة طالب أفغاني الثلاثاء
25-3-2003 في جلال آباد شرق أفغانستان؛
احتجاجا على الحرب التي تشنها
الولايات المتحدة وبريطانيا على
العراق وهم يهتفون: "أوقفوا الفظائع
ضد المسلمين".
وقالت
وكالة الأنباء الفرنسية: إن
المتظاهرين ساروا لمسافة 5 كيلومترات
من حرم جامعة جلال آباد إلى مركز
المدينة.
وذكر
مسئول في السلطات المحلية -فضل عدم
الكشف عن اسمه- لوكالة الأنباء
الأفغانية العامة أن بعض الطلاب رشقوا
بالحجارة الجنود الأمريكيين
المتمركزين في وسط المدينة.
من
جانبه زعم المتحدث باسم الوحدة
العسكرية الأمريكية في أفغانستان
الكولونيل "روجر كينج" الثلاثاء
25-3-2003 أن المظاهرات المناهضة للولايات
المتحدة في أفغانستان تؤكد أن "الناس
يشعرون بالحرية للتظاهر تعبيرا عن
قناعاتهم وليسوا مهددين من قبل قوات
خارجية".
كان
حوالي 10 آلاف أفغاني قد شاركوا الأحد
23-3-2003 في مظاهرة ضد الحرب هي الأولى منذ
بدء العمليات العسكرية في أفغانستان
في أكتوبر 2001.
مظاهرة
بقيرغيزستان
كانت
مظاهرة حاشدة قد اندلعت في عاصمة
قيرغيزستان مدينة بيشكيك مساء الإثنين
24-3-2003 احتجاجا على العدوان الأمريكي
البريطاني على العراق.
وقالت
وكالة الأنباء الروسية "نوفستي":
إن مئات من سكان مدينة بيشكيك ومعظمهم
من طلاب الجامعات احتشدوا بوسط
المدينة، ونددوا بالحرب الأمريكية على
العراق، واصفين إياها بأنها جريمة ضد
الإنسانية.
وحاول
المتظاهرون التوجه إلى السفارة
الأمريكية في مدينة بيشكيك إلا أن قوات
الأمن القيرغيزية منعتهم من الاقتراب
من السفارة.
ورفع
المتظاهرون لافتات تطالب بالانسحاب
الفوري للقوات الأمريكية والبريطانية
من الأراضي العراقية وحل القضية
العراقية حلا سلميا بمشاركة كافة
الجهات الدولية المعنية واحترام سيادة
العراق.
كما
طالب المتظاهرون بإخراج الجنود
الأمريكيين من قيرغيزستان، حيث إنهم
يقيمون حاليا في قاعدة عسكرية قرب
المطار الدولي "ماناس" في مدينة
بيشكيك منذ عام 2002 للقيام بعمليات
عسكرية ضد ما تسميه الولايات المتحدة
بـ"الإرهاب" في أفغانستان. ويبلغ
عدد الجنود الأمريكيين المتواجدين في
قيرغيزستان حوالي ألف وخمسمائة شخص.
وردد
المتظاهرون هتافات تطالب بانسحاب
القوات الأمريكية من جميع جمهوريات
آسيا الوسطى، داعين إلى تنظيم مظاهرة
في الأيام المقبلة قرب القاعدة
العسكرية الأمريكية بمدينة بيشكيك.
وعلى
الجانب الرسمي قال المتحدث باسم
الخارجية القيرغيزية في تصريحات
لوكالة الأنباء القيرغيزية مساء
الإثنين 24-3-2003: إن الحكومة القيرغيزية
تشعر بالقلق إزاء العمليات العسكرية
الأمريكية في العراق، معبرا عن أسف
بلاده لفشل الجهود الدبلوماسية لحل
القضية سلميا.
وعن
وجود القوات الأمريكية في قيرغيزستان
قال المتحدث: إن هذه القوات تُستخدم
لتوجيه ضربات لمعسكرات "الإرهاب"
في أفغانستان وفق الاتفاقية التي تمت
بين الولايات المتحدة وبلاده، مشيرا
إلى أن حكومة بلاده لا تسمح للقوات
الأمريكية باستخدام أراضيها لتوجيه
الضربات الجوية إلى العراق.
واستقلت
قيرغيزستان عن روسيا (الاتحاد
السوفيتي سابقا) عام 1991،
وتبلغ مساحتها حوالي 198,5 كيلومترا
مربعا، ويبلغ عدد سكانها حوالي 5
ملايين نسمة معظمهم من المسلمين.
|