|

|
علماء نيجيريا يطالبون بمقاطعة الدولار
|
|
الخضر عبد الباقي محمد- إسلام أون لاين.نت/25-3-2003
|
تظاهر
أكثر من 7 آلاف مسلم نيجيري في ولاية
كانو شمال البلاد الثلاثاء 35-3-2003؛
احتجاجا على الحرب الأمريكية
البريطانية على العراق، وطالبوا
بمقاطعة الدولار واستبدال اليورو به.
وقد
تجمع المتظاهرون في ساحة
جامع علي بن أبي طالب بدعوة من مجلس
العلماء النيجيري بالولاية. وعلمت "إسلام
أون لاين.نت" من خلال الاتصال
الهاتفي بمتظاهرين شاركوا بالمظاهرة
أنهم رددوا هتافات ضد الولايات
المتحدة والرئيس جورج بوش وبريطانيا،
ووصفوا الحرب على العراق بأنها اعتداء
على الإسلام
والمسلمين في العالم.
وقال
عمر إبراهيم كابو رئيس مجلس العلماء
النيجيري في ولاية كانو أثناء
التظاهرة: إن المجلس دعا مسلمي نيجيريا
إلى مقاطعة فورية للسلع
والمنتجات الأمريكية والبريطانية
والإسرائيلية، ودعوة رجال الأعمال
والتجار المسلمين إلى اعتماد
اليورو الأوربي في
تعاملاتهم بدلا من الدولار
الأمريكي.
وأضاف
أن المجلس طالب أيضا بالتعبئة العامة
لإحياء روح
الجهاد والشهادة في سبيل الله، مشيرا
إلى أن المجلس طالب أئمة المساجد
بالدعاء خاصة على القوات الأمريكية
الغازية المعتدية وحلفائها عقب كل
صلاة، والتركيز على تلاوة آيات
الهلاك والدمار، مع إخلاص الدعاء
لنصرة العراق.
في
الوقت نفسه اعتصم العديد من
النيجيريين أمام المساجد، معبرين عن
تضامنهم مع الشعب العراقي، ورفع بعضهم
صورا للرئيس صدام حسين وعلم العراق.
وأدان
المجلس الوطني للمنظمات الإسلامية
للشباب -الذي يضم حوالي 900 منظمة
وجمعية وهيئة شبابية - في بيان
خاص صدر الثلاثاء 25-3-2003 الهجوم العسكري
الأمريكي على العراق بوصفه عملا
إجراميا. وأوضح الرئيس العام
للمجلس الحاج
إسحاق كنلي ثاني أنه يتعين على
المجتمع الدولي ودول العالم كله
الضغط على الولايات المتحدة لوقف تلك
الهجمات.
تضامن
مسيحي
وتجاوز
هذا التعاطف الإطار الإسلامي إلى
الأوساط المسيحية، حيث أعلن رئيس
الجمعيات المسيحية في كادونا الأسقف
جون جوزيف أن المسيحيين يشعرون
بالمرارة تجاه ما يتعرض له العراق
الدولة العربية
الإسلامية من هجوم
عسكري أمريكي، وطالب في بيان
الثلاثاء المواطنين النيجيريين
المسلمين بألا يؤثر ذلك على
التعايش السلمي بينهم وبين
المسيحيين.
وكانت
السلطات النيجيرية قد أعلنت أنها لن
تسمح بقيام أي مظاهرة احتجاج ضد
العمليات العسكرية الأمريكية على
العراق، وصرح وزير الداخلية النيجيري
تافا بالوغن بعد
بدء الحرب بيومين أن توجيه الإدارة
العليا المركزية يقضي بمنع أي قيام
تظاهرة قد يقوم
بها أنصار أو مؤيدون ضد أو مع
الهجوم الأمريكي على العراق؛ مخافة
أن تتحول إلى أعمال شغب عنيفة أو يتم
استغلالها سياسيا على خلفية ما حدث
في قضية مسابقة
ملكات جمال العالم التى
استضافتها نيجيريا في ديسمبر 2002 .
ورغم ذلك فقد اعتصم آلاف المصلين
النيجيريين الجمعة الماضية 21-3-2003 عقب
أداء الصلاة
أمام الجوامع الأميرية المركزية في
كل من مدينة:
كانو وغسو وصوكوتو
ورينغن الشمالية، منددين
بالهجوم الأمريكي البريطاني على
العراق.
من
ناحية أخرى أعلنت السفارة الأمريكية
الثلاثاء أنها أغلقت سفارتها في أبوجا
وقنصلياتها في
لاغوس ومدن شمال البلاد نظرا
لأسباب أمنية. كانت أنباء قد ترددت عن
اعتزام مجموعة من الشباب المسلمين
التوجه إلى العراق للقتال بجانب
العراقيين ضد القوات الأمريكية
والبريطانية.
وكان خطباء
الجوامع قد ركزوا على قضية الهجوم
الأمريكي البريطاني
على العراق،
وخصصوا للعراق صلوات خاصة بالنصر
والتأييد، وفي
المقابل دعوات على الولايات
المتحدة بالطير الأبابيل.
وتقدم
الشيخ محمد شعراء خطيب
وإمام الجامع الكبير بمدينة
أبادن جنوب البلاد جموع المسلمين
المصلين بقراءة آيات الدمار
والهلاك على الأمريكيين وأعوانهم. وقد
تضمنت الدعوة قراءة سورة الفيل
وترداد قوله تعالى: "ترميهم
بحجارة من سجيل" آلاف المرات.
|