|

|
الكويت.. مساعدات غذائية وصحية للعراقيين
|
|
الكويت- أنس إبراهيم- إسلام أون لاين.نت/ 25-3-2003
|
أعلن
النائب الأول لرئيس وزراء الكويت وزير
الخارجية الشيخ صباح الأحمد أن الكويت
ستقدم 45 ألف وجبة غذائية يوميا إلى
الشعب العراقي داخل العراق.
وأكد
الشيخ صباح في تصريحات صحفية الإثنين
24-3-2003 أن الحكومة الكويتية ستقوم
بإنشاء مركز صحي في المنطقة المنزوعة
السلاح بين العراق والكويت لتوفير
العلاج والإسعافات الأولية والدواء
إلى أبناء الشعب العراقي الموجود في
تلك المنطقة.
وفى
أعقاب هذه التصريحات بدأت الشركة
الكويتية للتجهيزات الغذائية
الثلاثاء 25-3-2003 بتأمين وجبات غذائية
خاصة بعمليات الإغاثة في العراق بمعدل
250 ألف وجبة أسبوعيا ولمدة شهر، بقيمة
مليون دينار كويتي.
في
الوقت نفسه أعلنت وزارة الصحة
الكويتية أنها اقتربت من الانتهاء من
الإجراءات والترتيبات الخاصة بإنشاء
مركز صحي داخل مركز إيواء اللاجئين في
مقر "اليونيكوم" الذي تم إخلاؤه
في أم قصر جنوب العراق.
وأوضحت
أنها اجتهدت في
إعداد
كشوف بأسماء العاملين في هذا المركز من
أطباء وهيئة تمريضية تمهيدا لأخذ
الموافقات الأمنية لهم من وزارة
الداخلية لدخول المنطقة الشمالية.
وأشارت
الوزارة إلى أن الحاجة إلى عمل
المتطوعين ستزداد مع استلام
اليونيكوم، موضحة أنه سيحوي عيادات
صحية وغرفة عمليات صغرى وتجهيزات طبية
للتعامل مع احتياجات النازحين وعلاج
المصابين العراقيين.
وأعلنت
إدارة الطوارئ الطبية في وزارة الصحة
عن إرسال أول دفعة من المساعدات الطبية
الإنسانية داخل الحدود العراقية.
وقال
الدكتور محمد الشرهان مدير إدارة
الطوارئ الطبية في تصريحات صحفية
الإثنين 24-3-2003: "إن كميات كبيرة من
الأدوية تكفي 20 ألف مواطن لمدة 3 أشهر
سيتم إرسالها من الكويت لدعم الخدمات
الصحية في مركز أم قصر العراقي الذي
يقع تحت إدارة القوات الأمريكية لخدمة
سكان المنطقة من العراقيين".
وأكد
مصدر عسكري لصحيفة الرأي العام
الكويتية الثلاثاء أن "المساعدات
تضمنت مواد غذائية وتموينية وحليب
أطفال كنوع من مد يد العون للأشقاء في
العراق".
الانتظار
على الحدود
من
جانبه
أكد
رئيس جمعية الهلال الأحمر الكويتي
برجس البرجس أن "العمل يجري على قدم
وساق لتوفير المساعدات الغذائية
والاستهلاكية والصحية".
وقال
البرجس: "نحن نتمنى دخول الأراضي
العراقية للوصول إلى الشعب العراقي
أجمع، ولكن حاليا لا يمكننا ذلك، بل
فقط المتاح هو الانتظار عند الحدود
العراقية الكويتية، أما دخول العراق
فسيكون بدعوة من الحكومة العراقية
الجديدة المرتقبة أو بإذن من الشعب
العراقي أو من المنظمات الإنسانية
الدولية".
وفي
الإطار نفسه أكدت جمعية الإصلاح
الاجتماعي "استعداد جميع اللجان
الخيرية التابعة لجمعية الإصلاح
الاجتماعي للانطلاق نحو الأراضي
العراقية من أجل تقديم المساعدات
الإنسانية والإغاثية لعموم الشعب
العراقي".
وأوضح
جاسم الفيلكاوي رئيس الجمعية في
تصريحات لصحيفة الرأي العام الثلاثاء
25-3-2003 أن اللجان الخيرية التابعة
لجمعية الإصلاح الاجتماعي "لن يقتصر
عملها على تقديم المساعدات الإنسانية
للعراقيين بالقرب من الحدود الكويتية،
بل سيمتد عملها إلى جميع المدن
العراقية التي يتم تحريرها من ذلك
النظام البعثي".
إطفاء
آبار العراق
قال
المتحدث الرسمي باسم القطاع النفطي في
دولة الكويت الشيخ طلال الخالد الصباح:
"إن الفريق الكويتي لإطفاء الآبار
النفطية تمكن من إطفاء أول بئر نفطية
عراقية أشعلتها القوات العراقية جنوب
الرميلة"، على حد قوله.
وأضاف
الصباح في تصريحات صحفية الثلاثاء
25-3-2003: "إننا في الكويت نحافظ على
الثروات والخيرات العراقية، وأيدينا
دوما مفتوحة بالخير والعطاء للجميع".
وأوضح:
"حضرنا إلى هنا بعدما صدرت لنا
الأوامر من وزير الإعلام وزير النفط
بالوكالة الشيخ أحمد الفهد الصباح،
وكذلك من شركة نفط الكويت للتحرك
والمساعدة في إخماد آبار النفط
العراقية المشتعلة".
وقال:
"إن عدد الآبار التي تم إشعالها من
قبل النظام العراقي 7 آبار وهي في
المنطقة التي استطعنا الوصول إليها".
من
جانبه أوضح رئيس الفريق الكويتي
لإطفاء الآبار النفطية عيسى بويابس أن
"فريق الإطفاء تمكن الإثنين 24-3-2003 من
إطفاء
البئر
التي تحمل الرقم (194) وفقا للتوزيع
العراقي".
وقال
بويابس: إن الفريق الكويتي المختص في
إطفاء الآبار النفطية المشتعلة "قام
بتبريد الموقع الملتهب -الذي أطلق عليه
الفريق (إيه 1)- من جراء النيران الكثيفة
المتصاعدة، وتمكن بصعوبة وخطورة بالغة
من الاقتراب من الموقع وسد فوهة البئر
ومن ثم إطفاؤها".
وأضاف
بويابس الذي يشغل أيضا منصب مدير
مجموعة تطوير الحقول (غرب الكويت) في
شركة نفط الكويت: إن فريق الإطفاء "على
الرغم من صعوبة الحريق وكثافة الدخان
المنبعث من جرائه قام بإطفاء البئر دون
أي إصابات بين أعضائه البالغ عددهم 25
كويتيا".
وأكد
بويابس أن "الفريق الكويتي لإطفاء
حرائق النفط سيبذل كل جهده لإطفاء
الآبار السبع الأخرى خلال 3 أسابيع إن
لم يكن أقل من ذلك"، مضيفاً: "نحن
وعدنا وزير الإعلام وزير النفط
بالوكالة أحمد الفهد الصباح بألا
نتجاوز هذه المدة".
|