|

|
الصومال.. نصرة العراق بالصوم والبخاري
|
|
مقديشو- على حلني- إسلام أون لاين.نت/ 24-3-2003
|
 |
|
مظاهرات بالصومال رافضة للعدوان على العراق |
تتوالى
المظاهرات الشعبية لليوم الخامس على
التوالي في العاصمة الصومالية مقديشو
وكبريات المدن الصومالية ضد الحرب
الأمريكية على العراق، في الوقت نفسه
بدأت بعض المدن في الصوم لسبعة أيام
وقراءة صحيح البخاري كتقليد صومالي
لنصرة العراقيين في الحرب.
وقد
خرج صباح الإثنين 24-3-2003 آلاف
الصوماليين للشوارع الرئيسية في
مقديشو، واستمعت إلى كلمات المتحدثين
من العلماء وأئمة المساجد. وتركزت
الكلمات على شجب العدوان والدعاء
بالهزيمة على الولايات المتحدة
وحلفائها.
وقال
محمود شيخ أحد أئمة المساجد، الذي شارك
في المظاهرة الإثنين لـ"إسلام أون
لاين.نت": إن الحرب الجارية لا
تستهدف النظام العراقي أو الشعب
العراقي فقط بل إنها هجمة على العرب
والمسلمين جميعا"، ويحمد الشيخ الله
تعالى على أن "أبسط المواطنين العرب
على وعي كامل بذلك في الوقت الحاضر".
ويواصل
محمود قائلا: "إننا ندعو الدول
العربية والإسلامية إلى محاصرة
الولايات المتحدة دبلوماسيا، وإغلاق
سفاراتها لدى الدول المشاركة في الحرب
على العراق.. وذلك أضعف الإيمان".
أما
شريف عقال وهو أحد أفراد المليشيات
الصومالية التي شاركت في الحرب ضد
القوات الأمريكية في مقديشو عام 1993
فيقول: "إن الجندي الأمريكي لا يتفوق
في المقدرة القتالية عن المقاتل
العادي، وقلبه غير معلق بالأرض التي
يقاتل عليها، وعليه فإن انتصار
المقاتل الصامد محققٌ عليه".
صحيح
البخاري
وفي
مدينة مركة التي تبعد 100 كم جنوب
العاصمة أعلن المتظاهرون الصوم لسبعة
أيام كاملة وقراءة "صحيح البخاري"
في المساجد، وهو تقليد صومالي أثناء
الأزمات، كل ذلك تعبيرا عن نصرة الشعب
العراقي الذي يتعرض لهجوم متواصل منذ
خمسة أيام متتالية.
ويستغرب
جمعالي حسين -مقيم في منطقة ريفية
مجاورة للعاصمة- عدم قيام الدول
العربية بمؤازرة العراق عمليا، ويقول
متندرا بالمقولة العامية الصومالية:
"حتى الضحك (على العدو) من النصرة".
فالقادة
العرب -على حد تعبيره- لم يستطيعوا
التعبير عن نصرة العراق ولو بالضحك على
حماقة الولايات المتحدة، وهو منطق
يستعصي على الفهم في نظر جمعالي.
ومنذ
بدء العدوان فجر الخميس 20-3-2003 علقت
معظم الإذاعات والقنوات التلفزيونية
المحلية الصومالية بث معظم برامجها
الاعتيادية وخصصت فترات بثها الرئيسية
لتغطية الحرب على العراق ومتابعة
مستجداتها أولا فأولا، وهو ما جعل
المواطنين حتى طلبة المدارس
الصوماليين يحملون أجهزة الراديو
الصغيرة كل وقت لمتابعة تطورات الحرب.
ويقول
منظمو المظاهرات التضامنية مع الشعب
العراقي في الصومال: إنه من المقرر أن
تنطلق مظاهرات ضخمة عقب صلاة الجمعة
القادمة 28-3-2003 من جميع المساجد في
العاصمة يشارك فيها المصلون وتلاميذ
المدارس.
ويصف
منظمو هذه المظاهرة بأنها ستكون
مليونية على غرار ما حدث في عدد من
العواصم العربية والأوروبية، كما
ستكون أكبر مظاهرة صومالية منذ سنوات.
وفي
"هرجيسا"
في الشمال، ثاني كبرى المدن الصومالية
تحولت واحدة من كبرى حملات الانتخابات
الحزبية المحلية إلى مظاهرة ضد الحرب
على العراق شارك فيها أكثر من 20 ألفا
وجابت شوارع المدينة، على أن تنظم
مظاهرة كبيرة عقب صلاة الجمعة المقبلة
متزامنة مع المظاهرة المليونية
المتوقعة في العاصمة مقديشو.
|