|

|
نجوم
الأوسكار: عار عليك يا بوش
|
|
لوس
أنجلوس – وكالات – إسلام أون لاين.نت/
24-3-2003
|
|

|
|
مايكل مورو ومايكل دونفان فازا بالجوائز ونددا بالحرب
|
سيطرت
دعوات السلام وإنهاء الحرب في العراق
على حفل توزيع الجوائز التي تقدمها
أكاديمية العلوم والفنون السينمائية
الأمريكية "الأوسكار" الذي أقيم
في وقت مبكر من صباح الإثنين 24-3-2003
بالتوقيت العالمي.
وأخذت
الأحداث في العراق من بريق هذا الحفل
السنوي المعتاد، لكنها أثبتت أن أهم
حدث تعيشه هوليوود لم ينفصل عن المأساة
والأحداث الحقيقية التي تجري في الطرف
الآخر من العالم.
وصدرت
أقوى إدانة للحرب ضد العراق من المخرج
"مايكل مور" الفائز بجائزة أحسن
فيلم وثائقي في الحفل الذي يشاهده نحو
مليار مشاهد على مستوى العالم، واتهم
مور الرئيس الأمريكي جورج بوش بشن حرب
زائفة.
وقال
مور وهو يقف على المسرح: "نعيش في زمن
يدفع بنا رجل إلى الحرب لأسباب وهمية،
نحن ضد هذه الحرب يا سيد بوش.. وعار عليك
يا سيد بوش".
ودعا
مور زملاءه الذين نافسوه على جائزة
أحسن فيلم وثائقي إلى الصعود إلى
المسرح والتضامن معه في رفض الحرب ضد
العراق.
وأضاف
قائلا: "نحن نهوى الحقيقة، لكننا
نعيش في عصر زائف، نعيش في زمن نتائج
الانتخابات فيه مزيفة، وننتخب رئيسا
مزيفا، ونعيش في زمن يرسلنا فيها رجل
إلى خوض حرب لأسباب زائفة".
وقوبلت
كلمة مور باستحسان من البعض، واستهجان
من البعض الآخر من مشاهير صناعة
السينما الذين احتشدوا في القاعة
لحضور حفل الأوسكار السنوي.
إسقاط
القناع الهادئ
 |
|
لا للحرب مقابل النفط .. شعار رفعه نجوم الأوسكار |
وأسقطت
كلمة مور القناع الهادئ الذي ساد
الحفل؛ وهو ما دفع "أدريان برودي"
الحاصل على جائزة أحسن ممثل عن فيلم
"عازف البيانو" الذي يدور حول
المحارق النازية إلى القول بأنه يشعر
أيضا بحزن عميق رغم سعادته بحصوله على
الجائزة.
وأضاف
برودي وسط التصفيق: "تجربتي وأنا
أمثل هذا الفيلم جعلتني أعيش الحزن
واللانسانية التي يكابدها الناس أوقات
الحروب وعواقب الحروب، وإن كنتم
تؤمنون بالرب ادعوه لأن يحرسكم،
ودعونا نصلِّ من أجل نهاية سريعة
وسلمية".
وعبر
بعض الحضور عن رفضهم للحرب بارتداء
شارات داعية للسلام، مثل النجمة سلمى
حايك، وجوليان مور، وكولين فاريل،
بينما احتفظ كثيرون برأيهم لأنفسهم.
كما
اكتفى عدد من نجوم هوليوود المناهضين
للحروب بصفة عامة ومن بينهم باربرة
سترايسند وسوزان ساراندون وريتشارد
جير بالنص الرسمي لحفل الأوسكار.
وأعلن
منظمو حفل توزيع جوائز أوسكار
السينمائية أن حفل توزيع الجوائز
السنوي الـ 75 سيقام في موعده رغم الحرب
ضد العراق، لكنهم أقروا في الوقت نفسه
أن الحرب قد ألقت بظلالها على الحفل
وهو أكبر أحداث العام السينمائية.
وعايش
فرانك بيرسون رئيس الأكاديمية أسبوعا
عصيبا كان عليه أن يتخذ فيه القرار
الخاص بالمضي قدما في إقامة الحفل رغم
اندلاع حرب مثيرة للجدل.
وقال
بيرسون في كلمته للحضور "أقول
لرجالنا ونسائنا في الخارج ليقصر الرب
هذا الوقت، ويعيدكم سريعا إلينا،
وأقول لشعب العراق ليحل السلام سريعا
وتعيشوا بدون حروب".
وقال
كريس كوبر الحاصل على جائزة أحسن ممثل
مساعد عن دوره في فيلم "التكيف"
وقد اغرورقت عيناه بالدموع: "نظرا
لكل هذا الكرب الذي يعيشه العالم آمل
أن يحل علينا السلام"، ووهب المخرج
الأسباني بدرو المودوفار الحائز على
جائزة أوسكار أحسن سيناريو كتب خصيصا
للسينما عن فيلم "تحدث لها"
جائزته "لكل الناس الذين يهبون
أصواتهم للسلام واحترام حقوق الإنسان
والديمقراطية والشرعية الدولية".
وردت
نيكول كيدمان التي حصلت على جائزة أحسن
ممثلة عن دورها في فيلم "ساعات"
على التساؤل الذي ثار في أذهان عشرات
من نجوم السينما ومنتقديهم على مدار
أسبوع وقالت: "لماذا نجيء إلى حفل
توزيع جوائز الأكاديمية مع كل هذا
الاضطراب الجاري في العالم.. لأن الفن
يلعب دورا مهما ولأنكم تؤمنون بما
تفعلون".
|