English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مظاهرات عربية تتواصل ضد الحرب

حمدي الحسيني - إسلام أون لاين.نت/ 23-3-2003 

قوات الأمن المصرية تهاجم المتظاهرين بالعصي

تجددت المظاهرات الرافضة للعدوان الأمريكي البريطاني على العراق في عدد من العواصم العربية الأحد 23-3-2003.

وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية: إن 3 آلاف طالب أردني تظاهروا داخل جامعة الحسين في معان جنوب الأردن التي تعتبر معقل الإسلاميين، تعبيرا عن دعمهم للعراق، وتنديدا بالولايات المتحدة.

وهتف المتظاهرون: "لتخرج القوات الأمريكية من الأردن"، و"اطردوا السفير الأمريكي"، و"أغلقوا المجال الجوي أمام بي-52"، كما رددوا شعارات مؤيدة للشعب العراقي، مثل "العراق وصدام حسين.. ما نتخلى عن الاثنين".
وفي البحرين تظاهر حوالي 200 طالب الأحد 23-3-2003 احتجاجا على الغزو الأمريكي للعراق.

وقال شهود عيان: إن المتظاهرين حاولوا التوجه إلى السفارة الأمريكية في العاصمة المنامة، وهم يهتفون "تسقط أمريكا"، لكن شرطة مكافحة الشغب منعتهم من الوصول إلى السفارة مستخدمة القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم.

حشد أمني

على جانب آخر احتشدت قوات الأمن في شوارع العاصمة المصرية القاهرة والمحافظات، وحول بعض الجامعات؛ تحسبا لاندلاع مظاهرات الاحتجاج ضد الحرب.

وأدى الوجود الأمني الكثيف إلى ازدحام الشوارع، وظهور حالة ارتباك مروري ضخم، وسجلت المصالح الحكومية حالات من التأخر والغياب عن العمل بسبب تعذر وصول الموظفين إلى مواقع عملهم.

وانتشرت في ميدان التحرير قوات أمن في زي مدني تقوم بتفريق كل التجمعات حتى المواطنين المنتظرين للمواصلات العامة، وبدا الميدان وكأنه ثكنة عسكرية ممتلئة بجنود الأمن المركزي.

 في الوقت نفسه شهدت محطات مترو الأنفاق ازدحاما غير مسبوق بسبب توجه الجميع إلى المترو؛ باعتباره الوسيلة الأكثر ضمانا في القاهرة حاليا بسبب امتلاء معظم الشوارع بمئات السيارات.

وعلى الرغم من رفض أجهزة الأمن التصريح لأعضاء اللجنة الشعبية لمساندة الشعبين العراقي والفلسطيني بتنظيم مظاهرة شعبية في ميدان التحرير صباح الأحد 23-3-2003.. فإن أعضاء اللجنة توجهوا إلى الميدان في العاشرة صباحا، لكن أجهزة الأمن تدخلت لتفريقهم واحتجاز البعض الآخر.

كما حاصر أفراد أمن يرتدون الملابس المدنية جميع بوابات جامعة القاهرة الرئيسية، ومنعوا دخول أي طالب أو طالبة بدون الاطلاع على بطاقته الجامعية، فضلا عن اعتقال ومنع الطلاب المعروفين بقدرتهم على تحريك الطلاب من الدخول إلى الجامعة.

وشهدت البوابات مشادات ومناوشات بين الطلاب وأفراد الأمن الذين أصروا على تفتيش حقائب الطلبة والطالبات، ومنع دخول الأعلام العراقية والفلسطينية واللافتات والمنشورات.

سخط جامعي

في الوقت نفسه حاصرت قوات الأمن المركزي البوابة الرئيسية للجامعة المواجهة لمبنى السفارة الإسرائيلية، وأقامت بوابة بشرية من الجنود يمر من خلالها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس الذين أبدوا انزعاجهم من كثافة الضغط الأمني.

وقال د. أحمد ثابت أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة: إن هذا التواجد الأمني يتعارض مع الأعراف الجامعية التي تسمح للطلاب بالتظاهر والتحرك داخل الحرم الجامعي بحرية.

وأضاف في حديث لمراسل "إسلام أون لاين.نت" أن مثل هذه الأوضاع تستفز الطلاب، وتثيرهم، وتؤدي إلى حدوث احتكاكات بينهم وبين قوات الأمن.

وطالب ثابت السلطات المصرية بضرورة السماح للمواطنين بالتعبير السلمي عن مواقفهم تجاه العدوان الأمريكي على العراق؛ باعتباره سابقة خطيرة يمكن أن تطول شظاياها الأمن القومي المصري.

وفى هذا السياق تنظم نقابة الصحفيين اليوم الأحد اعتصاما رمزيا احتجاجا على العدوان الأمريكي ومنع المواطنين من ممارسة حقهم في التظاهر.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع