English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أكراد العراق يختبئون بالجبال تحسبا للحرب

أربيل ( كردستان العراق)- أحمد الزاويتي- إسلام أون لاين.نت/ 17-3-2003

الأكراد يلوذون بالكهوف والوديان هروبا من الحرب

واصل سكان مدن كردستان العراق الإثنين 17-3-2003 مغادرة ديارهم والاختباء في الجبال والتوجه بالقرب من الحدود الإيرانية. وتراجعت حركة المرور في الشوارع والأسواق خاصة في أربيل ودهوك والسليمانية إلى مستوى لم تشهده منذ نحو 10 سنوات، تحسبا لتحول شمال العراق لساحة قتال بين القوات الأمريكية والميليشيات العراقية المقاومة، بالإضافة إلى خوفهم من اجتياح تركي محتمل حال نشوب الحرب.

كما خلت الجامعات والمدارس من الطلاب، في الوقت نفسه اتخذ من بقي داخل مدن كردستان العراق بعض الاحتياطات الأمنية المتواضعة من سد الأبواب والنوافذ بالنايلون الذي نفد تماما من الأسواق، بالإضافة إلى تخزين المواد الغذائية والوقود.

في غضون ذلك أعلن الاتحاد الوطني الكردستاني نقل دوائره الرسمية من مدينة السليمانية إلى الحدود الإيرانية في الشمال خشية أي هجوم عراقي، فيما لم يعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني أي إجراء لنقل دوائره إلى أي مكان.

وقال "آزاد سعيد سمو" الأستاذ بجامعة صلاح الدين بأربيل في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت": "الأهالي في حالة ترقب قصوى في مختلف مدن كردستان العراق لما سيحدث خلال الأيام القادمة"، مشيرا إلى أن مؤتمر الحرب الذي جمع الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيسي وزراء بريطانيا توني بلير وأسبانيا خوسيه ماريا أزنار أثار الفزع بين سكان البلاد.

أكراد يحملون أغراضهم ويرحلون عن منازلهم

وأوضح أن بعض الناس في "دهوك" غادروا ديارهم فيما يستعد البعض الآخر للمغادرة ليكونوا بمنأى عن أي ضربات متبادلة بين القوات الأمريكية والجيش العراقي، أو إنقاذا لأنفسهم من أي اجتياح تركي محتمل، مشيرا إلى أنه أصبح لدى الناس قناعة بأن الوجود خارج هذه المدن يعد أفضل وسيلة متاحة لحماية أنفسهم.

وحول الوضع داخل جامعة أربيل قال آزاد: "إلى الآن لم يصدر قرار رسمي بوقف الدراسة، لكن سمعنا أن المؤسسات الرسمية في السليمانية قد انتقلت إلى الحدود الإيرانية".

من جانبه قال كاروان دهوكي وهو طالب بجامعة صلاح الدين: "إن معظم الطلبة غادروا الجامعة على الرغم من عدم صدور قرار رسمي بوقف الدراسة"، مشيرا إلى أن العديد من الأساتذة بالجامعة أعلنوا أنهم سيتساهلون مع الطلبة بشأن الغياب والمادة المدروسة بسبب الظروف التي تتعرض لها كردستان العراق.

وأوضح دهوكي أن الحركة في أربيل أصبحت ضعيفة للغاية ويشعر كل من يمر بها أن هناك أناسا كثيرين من الأهالي قد غادروها بالفعل، مضيفا أن "الناس في خوف وقلق من ضربات قد تأتيهم من مصادر قد لا يعلمونها".

أما "جزا" وهو مواطن من السليمانية فقال: "الوضع في السليمانية متوتر حيث إنها غير خاضعة لخط عرض 36 الذي يحدد المناطق الآمنة"، مشيرا إلى أنه تم إخلاء المدينة من الدوائر الحكومية ونقلها إلى المناطق الحدودية، أما بالنسبة للأهالي فيشعرون برعب شديد وكل يبحث عن مخبأ أو كهف أو وادٍ يلتجئ إليه خوفا من الحرب وكوارثها.

في الوقت نفسه واصل أكراد كركوك هجرهم للمدينة خشية تعرضها لقصف أو اندلاع حرب داخلية، ويتم استقبالهم في نقطة قوشتبة في أربيل، التي تم نصب الخيام بها.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع