 |
|
شعار الكوماندوز الإسرائيلي |
كشف
موقع صحيفة التايمز البريطانية عن
تورط قوات خاصة إسرائيلية في العدوان
الوشيك الذي قد تشنه الولايات المتحدة
الأمريكية ضد العراق بين لحظة وأخرى.
وأضافت
الصحيفة في عددها الصادر الإثنين 17-3-2003
أن عناصر من فرق الكوماندوز
الإسرائيلية الأكثر تدريبًا والتي
تدعى "سايرت ماتكال" تشارك في
عمليات استطلاع تجرى شرق الأردن، حيث
تنضم لجبهة سرية فتحتها قوات التحالف
الأمريكي البريطاني غرب العراق.
وتعد
هذه المرة الثانية التي تتردد فيها هذه
الأنباء، وكانت مجلة "جينس فورين
ريبورت" المتخصصة في الشئون
العسكرية قد كشفت في عددها الصادر
24-9-2002 عن وجود قوات كوماندوز إسرائيلية
تجري مهام سرية للغاية في غرب العراق،
وأكدت أن في حوزتها معلومات خاصة عن
تلك المهام، ولكن من دون أن تحدد مصادر
هذه المعلومات.
وقال
مصدر عسكري غربي للتايمز: إن تلك
القوات الإسرائيلية تنتظم ضمن جبهة
أخرى مفتوحة ضد العراق على طول الحدود
الأردنية العراقية التي تبلغ 113 ميلاً،
وأكد أن قوات بريطانية وأمريكية
وإسرائيلية تقوم بعمليات استطلاع
واسعة المدى داخل العراق عبر الحدود
الأردنية.
ونقلت
التايمز عن خبير غربي لم يكشف هويته،
تأكيده وجود وحدات خاصة تعمل عبر
الأردن رغم إخفاء تحركاتها عن العلن،
كما نقلت الصحيفة عن مسئول أردني
تأكيده وجود 5 آلاف جندي أمريكي في
الأردن، بينما قال دبلوماسي غربي: إن
عددهم 7 آلاف، وإن المزيد من الجنود
سيصلون لاحقا.
وقال
هذا الخبير: "إنها عمليات حذرة
وكتومة للغاية، قد لا تُرى فيها دبابات
تعبر الحدود الأردنية للعراق، ولكن
بالتأكيد القوات الخاصة نشطة جدا في
تلك المنطقة".
وشدد
على توخي السرية الشديدة في هذه
العمليات لتجنب إثارة الجماهير
الأردنية التي ترفض الحرب وترفض وجود
قوات أجنبية على أراضيها.
وتقوم
هذه القوات بدراسة كافة التحركات
العراقية ورصدها استعدادا لمواجهتها
فيما بعد. ويشير التقرير إلى أن السرية
تأتي حرصا من هذه القوات على عدم
استفزاز العراق.
كان
وزير الخارجية الأردني رمضان المعشر
قد صرح الأسبوع الماضي أن مجموع القوات
الأجنبية الموجودة بالأردن يتراوح
عددها من ألفين إلى 3 آلاف جندي، وأكد
أن بلاده لم تنكر من قبل وجود قوات خاصة
على أرض الأردن، موضحا أن الهدف من
وجود هذه القوات الأمريكية هو الحماية
من هجوم قد يحدث أثناء الحرب المرتقب
شنها ضد العراق.
كما
نفى وجود أي قوات على أرض الأردن تهدف
لشن عمليات هجومية، وأنه لا وجود
لعشرات الآلاف من الجنود الأجانب في
الأردن كما تؤكد التقارير الصحفية،
وأكد أن الأردن أوضح أنه لن يشارك في
الحرب ضد العراق.
ويشير
تقرير التايمز إلى أن الأردن قد تلقى
وعودا من قبل واشنطن بتعويضه بملايين
الدولارات، موضحا أن الملك عبد الله
الثاني قال مسبقا: إنه متأكد من أن
بلاده ستستفيد اقتصاديا وسياسيا
وإستراتيجيا من هذا الجانب النفعي
الذي اختاره لبلاده. |